يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الدولي

بعد أربعة أيام من الصّمت حول “الهروب الكبير”

المخــزن يقــدّم رواية أمنيـة تتجاهـل جـذور الأزمة

الإثنين, 3 أوت 2026
, الدولي
0
المخــزن يقــدّم رواية أمنيـة تتجاهـل جـذور الأزمة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 بيان داخلية المخزن يُمعن في التضليل ويحمّل المسؤولية للضحايا 

تباين كبير بين الرباط ومدريد بشأن حصيلة الضحايا والعابرين

بعد أربعة أيام من الصمت الرسمي، جاء بيان وزارة الداخلية المغربية ليضع أول رواية رسمية للأحداث المأساوية التي شهدتها محاولات الهروب الجماعي إلى سبتة ومليلية الإسبانيتين . غير أن البيان بدا أقرب إلى بيان دفاعي يبرر أداء السلطات ويعيد تثبيت المقاربة الأمنية، أكثر من كونه محاولة لتفسير ما جرى أو الإجابة عن الأسئلة التي يطرحها الرأي العام.
أول ما يلفت الانتباه، هو أن البيان أعفى السلطات المخزنية من كلّ مسؤولية وحصر أسباب ما حدث في عوامل خارجية: التضليل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتأويل قرارات قضائية إسبانية، ونشاط شبكات الاتجار بالبشر، لكنه أغفل تماما أي حديث عن العوامل الداخلية التي دفعت عشرات الآلاف من الشباب إلى المجازفة بحياتهم، وفي مقدمتها البطالة، وتدهور الأوضاع الاجتماعية، وغلاء المعيشة، وتراجع الأمل في المستقبل. وكأن آلاف الأشخاص خرجوا استجابة لمنشورات على الإنترنت فقط، وليس نتيجة أزمة اجتماعية متراكمة.

الروايــة الرسميــة مزيفــة

ويبدو هذا الاختزال لافتا بالنظر إلى الحجم غير المسبوق للموجة البشرية التي تحدث عنها البيان نفسه، حين أقر بأن نحو 40 ألف شخص، توجهوا نحو سبتة وأكثر من ألف نحو مليلية (السلطات الإسبانية تتحدث عن أكثر من 60 ألف مغربي دخلوا مدينة سبتة وحدها). فهذه الأرقام تعكس ظاهرة اجتماعية عميقة يصعب تفسيرها فقط بخطاب المهربين أو المعلومات المضللة.
كما يثير البيان تساؤلات بشأن تعامله مع مسألة استعمال القوة. ففي الوقت الذي يؤكد فيه أن تدخل القوات الأمنية تم “مع التقيد الصارم بأحكام القانون واحترام مبدأ التناسب”، كانت مواقع التواصل ووسائل إعلام مغربية ودولية تتداول مقاطع فيديو تظهر عمليات ضرب وتعنيف بحق مهاجرين، بعضها أثار انتقادات حقوقية واسعة. ومع ذلك، لم يتضمن البيان أي إعلان عن فتح تحقيق مستقل في هذه الأحداث، أو حتى الإشارة إلى ضرورة التحقق من الفيديوهات، وهو ما يترك انطباعا بأن الرواية الرسمية اكتفت بتبرئة القوات العمومية مسبقا.

تبايــــن كبـير في رقم الضحايـــا

أما أكثر النقاط إثارة للجدل فتتعلق بحصيلة الضحايا. فالبيان أعلن عن إحدى عشرة وفاة فقط (وفاة عرضية وعشر حالات غرق)، بينما كانت السلطات الإسبانية تتحدث، حتى مساء اليوم نفسه، عن وجود 72 جثمانا في مستودع الأموات بمدينة سبتة، فضلا عن استمرار البحث عن مفقودين. كما أورد الإعلام الإسباني انتشال جثث 88 مغربيا وتهيئة سلطات سبتة مشرحة المدينة لاستقبال نحو 200 جثمان، في ظل استمرار عمليات البحث عن المزيد من الضحايا.
واكتفى بيان الداخلية المغربية بالقول إن السلطات المغربية تتحقق من صحة هذه المعطيات، رغم تأكيده في الوقت نفسه وجود تنسيق رسمي مع الجانب الإسباني. ويطرح ذلك سؤالا بديهيا: إذا كان التنسيق قائما، فلماذا بقي هذا التباين الكبير في الأرقام دون تفسير؟.
ويزداد هذا الغموض لأن البيان لم يأت على ذكر عدد المفقودين، رغم أن هذا الرقم يمثل أحد أهم المؤشرات الإنسانية في مثل هذه الكوارث، كما لم يقدم أي تصور لكيفية التعرف على الجثث أو التواصل مع العائلات أو مواكبة عمليات البحث.

غيــــــاب الاستجابـــــة الإنسانيـــــة

ومن زاوية إنسانية، يكاد يغيب الضحايا وعائلاتهم عن البيان. فلا توجد إشارة إلى إنشاء خلايا للدعم النفسي أو الاجتماعي، أو مراكز لتلقي بلاغات الأسر، أو آليات لمواكبة التعرف على الضحايا أو المفقودين، أو إجراءات استعادة الجثامين الموجودة في مستودعات الأموات بسبتة . في المقابل، يبرز الجانب الزجري بوضوح عندما يشير البيان إلى فتح أبحاث قضائية وترتيب الآثار القانونية، بما يفهم منه أن الأولوية انصبت على المساءلة الجنائية أكثر من الاستجابة الإنسانية.
كما أن البيان لم يقدم أي تفسير لتأخر السلطات أربعة أيام قبل إصدار روايتها الرسمية، رغم أن الحدث كان يتصدر نشرات الأخبار العالمية، وشهد سيلا من الصور والفيديوهات والتقديرات المتضاربة. ففي الأزمات الكبرى، يصبح التواصل السريع جزءا من إدارة الأزمة، بينما يفتح الصمت الطويل الباب أمام الشائعات وتعدد الروايات.

لا حديث عن المسؤولية السياسية

سياسيا، يلاحظ أيضا أن البيان يكتفي بمستوى تقني وإداري، دون أن يطرح أي سؤال حول المسؤولية السياسية. فلا حديث عن تقييم أداء المؤسسات، أو مراجعة السياسات العمومية المرتبطة بالشباب والهجرة، أو إعلان عن لجنة مستقلة لتقصي الحقائق. كما أن الحكومة اختارت أن تتحدث عبر موظف برتبة ناطق رسمي باسم وزارة الداخلية، بينما غاب وزير الداخلية نفسه، وغاب أي مسؤول حكومي أو أمني أو قضائي رفيع لتقديم شرح مباشر للرأي العام، رغم أن الأمر يتعلق بأخطر أزمة هجرة تشهدها المملكة في عهد الملك محمد السادس، وبحدث استقطب اهتماما إعلاميا ودبلوماسيا واسعا.
وقد تابع الجميع كيف انتقل رئيس الحكومة الإسبانية هو ووزير داخليته إلى سبتة لتقديم الدعم للحكومة المحلية، وكيف تدخل الملك الإسباني بإصدار بيان يعرب فيه عن قلقه البالغ واستيائه إزاء أزمة العبور الجماعي للمغاربة نحو مدينة سبتة، داعياً مؤسسات الدولة إلى توحيد المواقف وتقديم الدعم الكامل لسكان المدينتين الإسبانيتين.

أولويـــــــــة إرضـــــــاء الخــــــارج

في المقابل، يركز البيان بصورة واضحة على رسائل موجهة إلى الخارج، إذ يشدد على أن المغرب “شريك موثوق” في مكافحة الهجرة غير النظامية، ويؤكد استمرار التعاون مع الشركاء الأوروبيين. ويبدو أن هذه الرسالة الدبلوماسية تحظى بحيز أكبر من الرسائل الموجهة إلى الداخل، حيث ينتظر المواطنون تفسيرات وإجابات حول أسباب المأساة وكيفية التعامل مع آثارها.
في الخلاصة، يقدم البيان رواية أمنية متأخرة، لكنه لا يجيب عن عدد من الأسئلة الجوهرية التي تشغل الرأي العام: لماذا اندفع هذا العدد الكبير من الشباب والنساء والأطفال إلى المخاطرة بأرواحهم؟ ما حقيقة أعداد الضحايا والمفقودين؟ هل احترمت تدخلات القوات العمومية المعايير القانونية والحقوقية؟ وما هي المسؤولية السياسية والإدارية عن واحدة من أخطر أزمات الهجرة التي عرفها المغرب في السنوات الأخيرة؟ .
وبغياب إجابات واضحة عن هذه الأسئلة، يبقى البيان، محاولة تواصلية فاشلة جاءت خارج سياقها الزمني والموضوعي.

المقال السابق

الفرار الجماعي كان برخصة من نظام المخزن

المقال التالي

الوكالــة الوطنيــة للأمن السيبراني.. حارســة السيـادة الرقميـــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الدولي

يـوظف ورقــة الهجرة لابتـزاز إسبانيــا

الفرار الجماعي كان برخصة من نظام المخزن

3 أوت 2026
الدولي

الحرس الإسباني كشـف عناصر استخباراتيــة مخزنية في الهروب الكبير

أزمـــة سبتــة لم تكــن عفويــة..

3 أوت 2026
تضارب الأنباء حول استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران
الدولي

إيران وعُمان تبحثان إنشاء مسار مؤقت في مضيق هرمز

تضارب الأنباء حول استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران

3 أوت 2026
الدولي

الاحتلال الصهيوني يصعّد همجيته بالجنوب

حــــرب “الأرض المحروقـة” علـى لبنـان.. تتواصــل

3 أوت 2026
90 ضحيـة في سبتــة.. نظام المخزن يقتل شعبه
الدولي

عشرات العائلات المغربية مازالت تبحث عن أبنائها المفقودين

90 ضحيـة في سبتــة.. نظام المخزن يقتل شعبه

2 أوت 2026
الدولي

محصور بين الفقر والبطالة والقمع

الشبــاب المغربي فقـد الأمــل في المستقبـل والهجرة هي خلاصه الوحيد

2 أوت 2026
المقال التالي
الوكالــة الوطنيــة للأمن السيبراني.. حارســة السيـادة الرقميـــة

الوكالــة الوطنيــة للأمن السيبراني.. حارســة السيـادة الرقميـــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط