أصبحت المسابح الجوارية، الملجأ الوحيد للأطفال والشباب الذين لم يسعفهم الحظ للذهاب للبحر في فصل الصيف بولايات الجنوب والهضاب العليا كولاية النعامة، حيث تشهد المسابح الجوارية، توافدا منقطع النظير خاصة في الفترة المسائية، خاصة في ظل موجة الحر التي تشهدها المنطقة.
تحضيرات استباقية، قامت بها مديرية الشباب والرياضة بالتنسيق مع البلديات 12 لهذه الولاية، منذ نهاية شهر أفريل وبداية شهر ماي للتحضير لموسم الاصطياف لهذه السنة 2026 وبحسب مصالح القطاع، فإنه قد تم رفع كل التحفظات المسجلة عبر مسابح الولاية وعددها 6 مسابح قطاعية، منها 3 مسابح شبه أولمبية و3 مسابح جوارية، بالإضافة إلى 7 مسابح جوارية تابعة للبلديات و6 أحواض للسباحة، منها 3 قطاعية وأخرى بلدية، حيث تم التنسيق مع السلطات المحلية لفتح جميع المسابح والأحواض أمام مرتادي السباحة.
وأكد مسؤولو القطاع التكفل بتوفير العتاد البيداغوجي ووسائل السلامة داخل المسابح القطاعية، إضافة إلى توفير المواد ووسائل النظافة على مستوى المسابح غير القطاعية، فيما تم توفير وتسخير الإطارات البيداغوجية عبر جل المسابح وهذا بالتنسيق مع البلديات، من أجل وضع المسابح الجوارية تحت تصرف بعض النوادي والجمعيات الناشطة في الاختصاص وذلك لضمان تسيير وتنظيم موسم الاصطياف، الذي انطلقت فعالياته في أجواء مريحة وفي التوقيت المناسب، حيث يستفيد المواطنون من هذه الخدمات وفق رزنامة تضمن الاستفادة للجميع.




