دعا وزراء صهاينة إلى استئناف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وإلى رفض “خريطة الطريق” لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار.
جاءت الدعوات خلال مداولات عقدها المجلس الوزاري المصغّر “الكابينت”، برئاسة رئيس الوزراء الصّهيوني، مساء الخميس، لبحث خريطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من الخطة.
والجمعة الماضي، أعلن “مجلس السلام” برئاسة ترامب، موافقة حركة حماس على خريطة الطريق، فيما لا تزال سلطات الاحتلال تدرس موقفها منها. وقالت مصادر إعلامية صهيونية، إنّ “الكابينت” عقد، مساء الخميس، جلسة لبحث خريطة الطريق، وإنها شهدت دعوات من وزراء متطرّفين إلى استئناف العمليات العسكرية ضدّ غزة ورفض بنود خريطة الطريق.
وأضافت المصادر أنّ الوزراء طالبوا من رئيس وزراء الكيان بإعلان رسمي يؤكّد معارضة الاحتلال تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة ويمحو حماس. وذكرت المصادر أنّ رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” ادّعى خلال الاجتماع، أنّ موافقة حماس على الاتفاق تمثل “عملية تضليل” و«كمين استراتيجي”. وزعم أنّ الهدف من ذلك كسب الوقت، وضمان عدم العودة إلى العمليات العسكرية في غزة قبل الانتخابات الصهيونية المقرّرة في 27 أكتوبر المقبل. وتابع أنّ رئيس مجلس الأمن القومي أبلغ الوزراء بأنّ الكيان أرسل بالفعل تعديلات على الوثيقة إلى الولايات المتحدة في اجتماع عقد بين الطرفين.
وكان الرئيس ترامب أعلن في 30 يوليو الماضي، التوصّل إلى تفاهم بشأن تنفيذ المرحلة التالية من الاتفاق، فيما نشر “مجلس السلام”، الجمعة، نص خريطة الطريق.
وتنص الخريطة على وقف قوات الاحتلال عملياتها العسكرية، ثمّ دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية، وبدء عملية تدريجية لتفكيك الأسلحة الثقيلة وتخزينها وتفكيك الأنفاق، بالتزامن مع انسحاب صهيوني مرحلي.



