تعزّز قطاع التربية بولاية النعامة هذه السنة بعدة مشاريع تنموية، أهمها إنجاز 14 مؤسسة تربوية جديدة بمختلف الأطوار منها إنجاز 6 مدارس ابتدائية، 6 متوسطات، ثانويتين اثنين، وانجاز 22 قسم للتوسعة.
يهدف البرنامج لمواصلة دعم الخارطة التربوية بالولاية، وتقليص الضغط على المؤسسات التعليمية بما يضمن توفير بيئة تربوية ملائمة وتحسين نوعية التكفّل بالمتمدرس.
وتسعى مصالح ولاية النعامة لتسجيل مشاريع تنموية كل سنة نظرا للأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها هذا القطاع الحساس، باعتباره من القطاعات ذات الأولوية، حيث تمّ تسجيل انجاز 14 مؤسسة تربوية جديدة هذه السنة، إلى جانب المشاريع التي تدعم بها القطاع السنة الماضية والتي هي في طور الإنجاز، وقد كثفت السلطات الولائية من الزيارات الميدانية لمعاينة مشاريع انجاز هذه المؤسسات الجديدة، إلى جانب متابعة عمليات التهيئة والتوسعة، وإعادة التأهيل، في إطار التحضير للدخول المدرسي المقبل.
الاهتمام بقطاع التربية بولاية النعامة، تمثل كذلك في توفير بيئة تربوية ملائمة وتحسين نوعية التكفل بالمتمدرسين خاصة ما تعلّق بالنقل المدرسي، والتغذية والصحة المدرسيتين، توفير الكتاب والتضامن المدرسيين، ففي مجال النقل المدرسي بلغ عدد حافلات النقل المدرسي المتواجد على مستوى الولاية 68 حافلة، حيث استفاد من النقل المدرسي 2054 تلميذ في مختلف الأطوار، أما فيما تعلق بالإطعام المدرسي فبلغ عدد المطاعم المدرسية 143 مطعم مدرسي.
وفي مجال الصحة المدرسية وبالتنسيق مع مديرية الصحة والسكان، تمّ إعداد وضبط برنامج وحدات الكشف والمتابعة المتواجدة عبر المؤسسات التربوية مع توفير التأطير الطبي (الأطباء العامون وأطباء الأسنان)، علما أن القطاع يتوفر على 19 وحدة للكشف والمتابعة الصحية لاسيما في المناطق النائية.
يركز القطاع أيضا على توسيع تعميم تدريس اللغة الأمازيغية بولاية النعامة، حيث توجد بالولاية 9 مدارس ابتدائية تدرس اللغة الأمازيغية عبر 5 بلديات يستفيد منها 245 تلميذ و5 مؤسسات تربوية بالطور المتوسط في 5 بلديات كذلك يستفيد منها 948 تلميذ، أما في الطور الثانوي فتوجد مؤسسة تربوية واحدة تدرس اللغة الأمازيغية يستفيد منها 113 تلميذا.
هذا وتسعى مصالح ولاية النعامة من الرفع من وتيرة أشغال المشاريع الخاصة بهذا القطاع، خاصة خلال هذه الصائفة لتسليمها في وقتها المحدد، من أجل انجاح الدخول المدرسي المقبل.




