أطلقت أربع دراسات وبائية متخصّصة لرصد واقع انتشار استهلاك المخدرات، وإعداد خارطة وطنية دقيقة للتوزيع الجغرافي للظاهرة، في إطار دعم الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات بالاعتماد على معطيات علمية وميدانية.
جرى الإعلان عن إطلاق هذه الدراسات، بحر الاسبوع الماضي بمناسبة توقيع اتفاقية تعاون بين المعهد الوطني للصحة العمومية والديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، والتي تهدف إلى إرساء تعاون مؤسساتي في مجالات الرصد الوبائي والبحث العلمي والتكوين وتبادل الخبرات.
وتهدف الدراسات إلى توفير معطيات ميدانية دقيقة حول انتشار استهلاك المواد المخدرة، بما يسمح بإعداد خارطة وطنية للتوزيع الجغرافي للظاهرة، ودعم برامج الوقاية والتكفل، والمساهمة في اتخاذ القرار استنادا إلى بيانات علمية.
وتشمل الدراسات مسحا وبائيا في الوسط العام، وآخر في الوسط المدرسي، وثالثا في الوسط الجامعي، إضافة إلى دراسة حول الوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة، بما يتيح رصد واقع الظاهرة ومؤشراتها على المستوى الوطني.
كما ترمي الشراكة بين المعهد الوطني للصحة العمومية والديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها إلى دعم الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات من خلال توفير قواعد بيانات علمية تعزز فعالية السياسات العمومية في مجال الوقاية ومكافحة هذه الآفة.





