نجح الفريق الطبي بالمؤسسة الاستشفائية يوسف يعلاوي بعين أزال، جنوب ولاية سطيف، في تحقيق تدخل جراحي نوعي تمّ خلاله استئصال 13 ورمًا ليفيًا من رحم مريضة تبلغ من العمر 47 سنة، في عملية معقدة استدعت دقة كبيرة للحفاظ على الأعضاء التناسلية وضمان فرص الإنجاب.
أجريت العملية عن طريق فتح البطن، تحت إشراف طبيبة مختصة في أمراض النساء والتوليد، وبمشاركة أخصائية التخدير والطاقم شبه الطبي بقسم العمليات الجراحية، حيث تمكن الفريق من استئصال الأورام الليفية، التي كان أكبرها بحجم 14 سنتيمترًا، دون المساس بالرحم والمبيضين وقناتي فالوب.
وكانت المريضة، البالغة من العمر 47 سنة، تعاني من عقم أولي منذ خمس سنوات، الأمر الذي جعل الحفاظ على سلامة الرحم والأعضاء التناسلية أولوية خلال هذا التدخل الجراحي، لاسيما في ظل تعدد الأورام وصعوبة العملية.
وأفادت إدارة المؤسسة الاستشفائية بأن العملية تكللت بالنجاح، بفضل التنسيق المحكم بين مختلف أعضاء الفريق الطبي وشبه الطبي، خاصة أخصائية التخدير الدكتورة جعفري، التي تابعت الحالة الصحية للمريضة طيلة فترة التدخل، الذي شهد بعض الصعوبات التقنية.
كما شهدت المصلحة في اليوم ذاته نشاطا جراحيا آخر، تمثل في إجراء تنظير تشخيصي للرحم لفائدة مريضة تعاني من نزيف رحمي بعد انقطاع الطمث، وذلك للكشف عن أسباب النزيف وتحديد العلاج المناسب، إلى جانب إجراء ثلاث عمليات قيصرية ناجحة.
ويأتي هذا النشاط في إطار الجهود التي تبذلها المؤسسة الاستشفائية بعين أزال لتطوير خدماتها الجراحية وتعزيز قدراتها في التكفل بالحالات المعقدة، بما يساهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى بولاية سطيف.




