استقبلت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، أمس الاثنين بالجزائر العاصمة، رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، السيد ساعد عروس، الذي أدى لها زيارة مجاملة، حسب ما أفاد به بيان للمجلس.
أبرزت السيدة بوفدش أهمية الدور الذي تضطلع به السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في «تعزيز الممارسة الديمقراطية وترسيخ دولة المؤسسات»، مثلما أوضحه ذات المصدر.
كما شددت على ضرورة «مواصلة التنسيق والتعاون بين مختلف المؤسسات الدستورية، بما يسهم في دعم مسار الإصلاحات الوطنية وتعزيز الثقة في المؤسسات والممارسة الانتخابية».
من جهته، أشاد السيد عروس بالدور الذي يضطلع به المجلس الشعبي الوطني في المجال المؤسساتي، مبرزا حرص السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات على «مواصلة أداء مهامها، بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز الثقة في المسار الانتخابي».
مواصلة مسار رقمية تسيير الموارد البشرية بالمجلس
على صعيد آخر، أبرزت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، السيدة خليدة بوفدش، أمس الإثنين، بالعاصمة، أهمية مواصلة مسار الرقمنة وتعميم استعمال الوسائل الرقمية في تسيير الموارد البشرية، بما يتماشى مع متطلبات تحديث المؤسسة البرلمانية.
أوضح بيان للمجلس الشعبي الوطني أن السيدة بوفدش أكدت، خلال ترؤسها لاجتماع خصص للاستماع إلى عرض حول تسيير الموارد البشرية بالمجلس، وذلك في إطار متابعة مختلف الجوانب المرتبطة بتحسين الأداء الإداري وتعزيز ظروف العمل المحفزة، على «أهمية مواصلة مسار الرقمنة وتعميم استعمال الوسائل الرقمية في تسيير الموارد البشرية، بما يسمح بتحديث أساليب العمل، وتحسين الأداء الإداري، ورفع مستوى الفعالية والنجاعة في التسيير».
وتضمن هذا العرض، الذي جرى بحضور الأمين العام للمجلس وكذا إطارات المديرية المعنية، «إحاطة بكل المعطيات والمؤشرات المتعلقة بتسيير الموارد البشرية، إلى جانب الجهود المبذولة في مجال التكفل بالموظفين ومرافقتهم، بما يساهم في الارتقاء بمستوى الأداء وضمان السير الحسن لمختلف مصالح المجلس».
وبالمناسبة ثمنت رئيسة المجلس الجهود المبذولة في هذا المجال، مشددة، في نفس الوقت، على ضرورة «مواصلة العمل الرامي إلى ضمان تكفل أمثل بالموارد البشرية، وتعزيز مختلف الإجراءات ذات الطابع الاجتماعي، بما يستجيب لانشغالات الموظفين ويسهم في توفير بيئة مهنية محفزة ومستقرة». كما شددت على أن «الاستثمار في العنصر البشري وتوفير المناخ الملائم للعمل، ركيزة أساسية لتحسين الأداء المؤسساتي، بما يعزز قدرة مختلف هياكل المجلس على الاضطلاع بمهامها، ويسهم في توفير أفضل الظروف لأداء دوره التشريعي والرقابي».


