أبرزت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، أمس، بالجزائر العاصمة، أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق بين قطاعها والتنظيمات المهنية والمتعاملين الاقتصاديين، انسجاما مع رؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى بناء اقتصاد وطني قوي ومتوازن.
خلال لقاء نظّم تحت رعاية الوزير الأول، إحياء للذكرى 70 لتأسيس الاتحاد العام للتجّار والحرفيّين الجزائريّين، المصادف لـ13 سبتمبر 1956، أشادت الوزيرة بدور الاتحاد في ضمان تموين الأسواق وانتظام النشاط التجاري، مؤكّدة مرافقة قطاعها له، بما يُسهم في تحسين ظروف ممارسة النشاط.
وفي كلمتها خلال التظاهرة المنظمة تحت شعار “سبعون سنة، عهد يتجدّد واقتصاد ينتصر”، أبرزت الوزيرة دور الاتحاد في ضمان استمرارية النشاط وانتظام التموين وتقريب السلع والخدمات من المواطنين، فضلا عن هبّاته التضامنية لصالح المواطنين.
كما أشادت بمساهمة الاتحاد في ترسيخ مبادئ شفافية التوزيع، بما يعزّز انتظام السوق وانسيابية التموين، ويكرّس تكافؤ الفرص والمنافسة النزيهة وثقة المستهلك، معربة عن ثقتها في أنّ تعاونه سيساهم في تعزيز أخلقة العمل التجاري ودعم انتظام السوق الوطنية.
من جهته، جدّد الأمين العام للإتحاد، عصام بدريسي إلتزام جمعيته المهنية بمواصلة خدمة الاقتصاد الوطني والدفاع عن مصالح التجّار والحرفيين والمتعاملين الاقتصاديّين، والمساهمة في تعزيز السيادة الاقتصادية ودعم جهود الدولة في بناء اقتصاد قوي وتنافسي.
وبمناسبة اقتراب الدخول المدرسي، دعا بدريسي التجار إلى الحرص على أن تكون أسعار الأدوات المدرسية في متناول الجميع، مشدّدا على ضرورة مراعاة القدرة الشرائية للأسر والعمل على توفير مختلف المستلزمات المدرسية بأسعار معقولة، بما يساهم في تخفيف الأعباء عن العائلات خلال هذه الفترة.
وقد شهد اللّقاء حضور عدد من الفاعلين والمهنيّين في قطاعي التجارة والحرف، وممثلي السلطات المدنية والعسكرية وعدة هيئات وطنية.


