تعمل الغرفة الفلاحية لولاية خنشلة باستمرار على نقل انشغالات ومطالب الفلاحين عبر مختلف بلديات الولاية إلى السلطات المحلية والمركزية للتكفل بها وإزالة أي عراقيل أو عقبات تعترض عمل الفلاح أو المستثمر الفلاحي بما يعزّز عملية الإنتاج وتطويره على اعتبار أن ولاية خنشلة مصنّفة كولاية فلاحية بامتياز وذات قدرات متنوعة في مختلف الشعب الفلاحية.
كشف مصدر رسمي لـ»الشعب» عن شروع شركة نفطال بالتنسيق مع الغرفة الفلاحية لولاية خنشلة في وضع خارطة طريق للتكفل بانشغالات الفلاحين في مجال التزويد بالمواد الطاقوية والعجلات لمختلف مركباتهم المسخرة للعمل الفلاحي عبر الحقول والبساتين والمستثمرات الفلاحية.
وجرت في هذا الإطار، عدة لقاءات بين مسؤولين من شركة نفطال العمومية المختصة في تسويق وتوزيع المنتوجات النفطية والوقود بمختلف أنواعه ومسؤولين من الغرفة الفلاحية، تمّ من خلالها التأكيد على الأهمية دور الشركة في مرافقة القطاع الفلاحي والاستماع لانشغالات الفلاحين باستمرار مع ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق للتكفّل بهذه الانشغالات.
وتمّ التأكيد بالمناسبة على توفير العجلات المطاطية لهذه الفئة مع انخراط الفلاحين للحصول على بطاقة خاصة لتسهيل المعاملات، وكذا تسهيل خدمات توفير المواد الطاقوية تزامنا مع موسم الحرث والبذر وتعيم المستثمرات بغاز البوتان بعدة مناطق.
وفيما يخصّ فلاحي المنطقة الجنوبية للولاية، فيمكن للفلاح كامتياز في هذا المجال أن ينخرط مع الشركة ويستفيد من صهريج ثابت لنقل المواد الطاقوية بحجم كبير سعة 3000 لتر ثابت على مستوى مستثمرته أو صهريج متحرّك على شاحنة للتوزيع المستمر على المستثمرات الفلاحية.




