جعــل منطقتنــا فضـاء مزدهـرا وآمنــا وخاليــا مـن الهيمنـــة والإرهـــاب والاستعمــار الجديـــد
أعرب الوزير الأول، رئيس حكومة جمهورية مالي، السيد عبد الله مايغا، الاثنين بباماكو، عن أمله في إضفاء طابع دائم، مستمر ومستدام للعلاقات الأخوية والعريقة بين الجزائر ومالي، وذلك في إطار تجديد الرؤية المشتركة لرئيسي البلدين، السيدين عبد المجيد تبون وأسيمي غويتا.
وأوضح السيد مايغا في كلمة له خلال محادثاته مع الوزير الأول، السيد سيفي غريب، الذي قام بزيارة صداقة إلى مالي: “أننا نصبو إلى أن تسمح إعادة بعث العلاقات الأخوية والعريقة بين الجزائر ومالي بإضفاء ديناميكية مستمرة ومستدامة. كما أود أيضا أن أؤكد على التاريخ والجغرافيا المشتركين بيننا، لأن الأهم هو تجديد الرؤية المشتركة لقائدينا، السيد عبد المجيد تبون والسيد أسيمي غويتا”.
وأضاف مايغا قائلا “لقد حظيت قبل 21 يوما، وبتوجيهات من فخامة رئيس الدولة، الفريق أول غويتا، باستقبال حار في الجزائر العاصمة، حاملا رسالة من السيد غويتا إلى شقيقه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون”، مضيفا: “لقد أجرينا آنذاك محادثات ودية وأخوية للغاية”، مشيرا إلى أن “الهدف الذي حدده رئيسا الدولتين هو تجسيد رؤيتهما المتمثلة في جعل منطقتنا فضاء مزدهرا وآمنا وخاليا من كل أشكال الهيمنة والإرهاب والاستعمار الجديد”.
محادثات ثنائيـة بـين غريب ومايغـا
أجرى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أمس، بباماكو، محادثات على انفراد مع الوزير الأول، رئيس الحكومة لجمهورية مالي، السيد عبد الله مايغا، قبل أن تتوسع النقاشات لتشمل أعضاء وفدي البلدين.
وجرت هذه المحادثات في إطار زيارة الصداقة التي يقوم بها الوزير الأول إلى جمهورية مالي، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
وشكل هذا اللقاء فرصة لاستعراض العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين البلدين والتأكيد على “ضرورة مضاعفة الجهود المشتركة لتجسيد الإرادة السياسية القوية التي يتقاسمها قائدا البلدين، سيادة الرئيس عبد المجيد تبون وفخامة الرئيس أسيمي غويتا، لترسيخ علاقات التضامن والتعاون وحسن الجوار، بما يخدم المصالح العليا للشعبين الشقيقين ويضمن الأمن والاستقرار في المنطقة”.


