يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 20 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

الأســــير محمـــود أحمـــد..

انتهى حكمـه.. ولم تنتهِ معاناته

تقرير مكتب إعلام الأسرى
الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
, صوت الأسير
0
انتهى حكمـه.. ولم تنتهِ معاناته
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في سجن «ريمون»، يقضي الأسير محمود سامي محمود أحمد (38 عامًا) من بيت لاهيا شمال قطاع غزة أيامًا إضافية لم تكن ضمن محكوميته. يتساءل: لماذا لم أنل حريتي بعد؟ ولماذا ما زلت محتجزًا رغم انتهاء مدة حكمي؟ وفي المقابل، تعيش زوجته وأبناؤه السؤال ذاته منذ عام كامل، بانتظار إجابة لم تأتِ.
مرّ عام على الموعد الذي كان يفترض أن يستعيد فيه محمود حريته، لكنه كان بالنسبة لعائلته عامًا مثقلًا بالقلق والترقب، يفوق في ثقله سنوات الاعتقال السابقة. فمنذ ذلك اليوم، بات انتظار الإفراج عنه مفتوحًا على زمن مجهول، بينما تتزايد المخاوف على حياته وصحته وظروف احتجازه.
تحدث مكتب إعلام الأسرى إلى عائلة الأسير محمود أحمد، التي روت تفاصيل معاناتها، وظروف اعتقاله، وتدهور أوضاعه الصحية، ووجّهت من خلال المكتب مناشدة عاجلة إلى الجهات المعنية.
واعتقلت قوات الاحتلال محمود أحمد بتاريخ 29 /11 / 2021 أثناء مروره عبر معبر حانون. وبعد سنوات من الانتظار، كان من المقرر الإفراج عنه في 25 / 9 / 2025، إلا أن الاحتلال لم يلتزم بموعد الإفراج، رغم انتهاء مدة محكوميته.
وتقول عائلته: «اليوم مضى عام كامل على انتهاء حكم محمود، وما زال الاحتلال يحتجزه. تأخرت عودته عامًا إضافيًا، ولا نزال نلاحق أخباره بقدر ما نستطيع».
وخلال نحو خمس سنوات من الاعتقال، أعاد الاحتلال معاناة العائلة إلى نقطة الصفر، بعدما أحال محمود إلى «الملف السري»، وجدد اعتقاله الإداري ثلاث مرات، رغم انتهاء محكوميته الأصلية.
وتؤكد عائلته أنه يواجه داخل سجن «ريمون» ظروفًا اعتقالية قاسية، تشمل نقصًا حادًا في الغذاء من حيث الكمية والنوعية، وحرمانًا من الاحتياجات الأساسية، وإهمالًا طبيًا، وعزلًا، وتضييقًا مستمرًا، وسوء معاملة، إضافة إلى حرمانه من زيارات العائلة وعرقلة زيارات المحامين.
وبحسب آخر المعلومات التي وصلت إلى العائلة، فإن محمود ما يزال محتجزًا في سجن «ريمون»، حيث يعاني، إلى جانب الأسرى الآخرين، من تدهور متواصل في الأوضاع المعيشية والصحية.
وتقول عائلته: «أصبح وضع محمود مصدر قلق دائم لنا، خاصة أنه كان من المفترض أن يُفرج عنه قبل عام. واليوم نعلم أن وضعه الصحي يتفاقم، كما يعاني حالة نفسية لم يكن يعاني منها سابقًا، نتيجة انقطاع أخباره عنّا، وخوفه الدائم علينا في ظل الحرب، وقلقه من أن يكون قد أصابنا مكروه».
ومن خلال مكتب إعلام الأسرى، توجّهت زوجته بمناشدة إنسانية قالت فيها: «أنا زوجة الأسير محمود أحمد، وأكتب هذه الكلمات وأنا أحمل في قلبي ألم خمس سنوات من الغياب والانتظار والخوف. منذ خمسة أعوام وزوجي أسير، ولا نعرف عنه ما يطمئن قلوبنا. لا نعلم كيف يعيش، ولا كيف أصبحت صحته، ولا ما الذي يمر به داخل السجن. كل ما نملكه هو الانتظار والدعاء، وكل يوم يمر من دون خبر عنه يزيد خوفنا ووجعنا»
وأضافت أن أبناءه كبروا وهم يفتقدون وجود والدهم، ويسألونه عنه باستمرار، ويحلمون باليوم الذي يعود فيه إلى المنزل. وتقول: «لا أعرف كيف أشرح لطفل معنى أن يكون والده غائبًا كل هذه السنوات، ولا كيف أطمئنه وأنا نفسي لا أملك جوابًا ولا قلبًا مطمئنًا»
واختتمت مناشدتها بالقول: «لم يعد طلبي سوى أن أعرف أن زوجي بخير، وأن يصلنا عنه خبر يطمئن قلوبنا. خمس سنوات من الغياب جعلت الانتظار جزءًا من حياتنا، لكنها لم تجعل الألم أقل. أناشد كل الجهات الحقوقية والإنسانية التدخل لمعرفة مصيره، والاطمئنان على حالته، والعمل من أجل الإفراج عنه، ليعود إلى أسرته وأطفاله الذين ما زالوا ينتظرونه كل يوم».

المقال السابق

حافظـة القـــرآن التــي حوّلــت الدامــون إلـى حلقـة علـم

المقال التالي

بسكـــرة.. الخارطـــة التربويـــة تتعزّز بـ 13 مؤسسـة جديــــدة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

زرعـــوا سنابــل  الحصــاد وغـادروا
صوت الأسير

القائــد عيـــــد بشـــير المصــري وأسرتــه

زرعـــوا سنابــل الحصــاد وغـادروا

18 سبتمبر 2026
زهـرة اللّــوز التي تعرف اسمها
صوت الأسير

زهـرة اللّــوز التي تعرف اسمها

18 سبتمبر 2026
حـين يكتـب الصّديـق صديقـــه
صوت الأسير

صائـــــد الأمـــواج

حـين يكتـب الصّديـق صديقـــه

18 سبتمبر 2026
بدايـــة لا نهايـــة
صوت الأسير

الخريف

بدايـــة لا نهايـــة

18 سبتمبر 2026
حــين يتحــوّل مقعـد مدرسي إلى رسالة انتظار لأسيرة طفلة
صوت الأسير

عــــلا قطيشــات

حــين يتحــوّل مقعـد مدرسي إلى رسالة انتظار لأسيرة طفلة

18 سبتمبر 2026
قـراءة في روايـة «الفراديس الملغومة»
صوت الأسير

للدكتورة نسب أديب حسين

قـراءة في روايـة «الفراديس الملغومة»

18 سبتمبر 2026
المقال التالي

بسكـــرة.. الخارطـــة التربويـــة تتعزّز بـ 13 مؤسسـة جديــــدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط