يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 13 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

رقصــة البجــع الباهتــة

بقلم: غدير حميدان الزبون - فلسطين
الإثنين, 12 أكتوبر 2026
, صوت الأسير
0
رقصــة البجــع الباهتــة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في تمام الساعة الرابعة فجرا قرّر العالم أنْ يتقاعد عن تلوين نفسه.
استيقظ المخرج المسرحي “فؤاد” على صوت منبهه، ليجد أنّ قهوته الصباحية لم تعد بتلك السمرة الداكنة التي تعوّد عليها، فقد تحوّلت إلى سائل رمادي غامق يشبه مياه الأمطار الراكدة.
في البداية ظنّ أنّ داء الزرقاء قد أصاب عينيه، لكنه عندما نظر من النافذة أدرك أنّ المصيبة جماعية.
لقد استيقظت المدينة بأكملها وقد غُسلت ألوانها في غسالة الكون بمسحوق رديء.
فالسماء رمادية، والأشجار رمادية، وحقائب المارة رمادية كئيبة.
لم يكن الوضع أفضل حالا في المسرح الوطني، فقد كانت حدود الزمان تتآكل على حوافّ مدينة حجرية بلا طيف.
فتح أحد ممثلي الكومبارس عينيه فجأة على عالم رمادي مطبق، لتصدم بصره تفاصيل غرفة مقفرة من طاولة خشبية بالية غطاها غبار رمادي بسمك مليمترات، وكوب قهوة خزفي فارغ تشققت جدرانه البيضاء سابقا لتتخذ لون الطين الجاف، وساعة حائط مسمارية توقفت عقاربها البلاستيكية عند منتصف اللا شيء بدقة متناهية.
بَدَت العتمة محوا كاملا لكلّ بهجة بصرية، فالأزرق تخلّى عن السماء ليتركها صحنا صلبا من الإسمنت المبلل، والأحمر استقال من دماء الشفاه تاركا وراءه صمتا أعمى تتكسّر فوقه أقدام عابرة تسير وتسير في خطوط مستقيمة نحو مجهول ضبابي.
رأى بطلة الفيلم في وضع كئيب ترتدي معاطف صوفية ثقيلة تآكلت أزرارها وتناثرت خيوطها المتربة بعدد سنوات الغربة في هواء تتنفّسه ببطء مرير مقيت.
وبينما كانت الظلال تزحف لابتلاع آخر وميض للذاكرة التقت خطوات اثنين من الهائمين على صخرة صامتة في منتصف الميدان الخاوي بجانب عمود إنارة حديدي متآكل الصدأ يُفضي إلى فضاء المسرح..
كان اللقاء غريبا على غير العادة، فلا تعريف ولا هُويات تسبقهما سوى حنين غامض يشتعل تحت ضلوعهما المهشّمة.
اقتربا ببطء شديد تسبقهما أنفاس ساخنة تختلط بضباب الصباح الأملس، وفي اللحظة التي تلامست فيها أصابعهما الخشنة اندلع شرار داخلي أضاء العتمة، فتمايلت الألوان المتناثرة ملطِّخة جدران المسرح ببهجة ساخرة ارتدى فيها وجه أحدهما زرقة فاقعة بينما تحول أنف الآخر إلى أحمر قانٍ يشبه المهرجين وسط تصفيق خافت لجَمْع رفيع القامة من تماثيل حجريّة اكتفت بمشاهدة العرض دون أنْ تحرك ساكنا.
لقد فهم الاثنان دون أنْ ينطقا بحرف أنّ الألوان عادت بأبهى تكلفتها البصرية، لكنهما ظلا واقفين في منتصف المسرح يستعدان لرقصة البجع، ويتساءلان في حيرة مضحكة: هل نعيدُ طلاء العالم المتهالك من جديد، أم نذهب للبحث عن متجر قريب يبيع مساحيق إخفاء العيوب لهذا المأزق البصري الفاقع؟
أصيب المخرج بحالة من الهلع، وبدأ الهائمان رقصتهما الميكانيكية الباردة في عالم نسيت فيه الألوان كيف تعود إلى المنزل.

المقال السابق

أمامـك بحر

المقال التالي

مسؤولية عربية وحصانة للذاكرة:

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حين تصبح الحكاية وطنا
صوت الأسير

الــــتراث الفلسطيني..

حين تصبح الحكاية وطنا

12 أكتوبر 2026
مسؤولية عربية وحصانة للذاكرة:
صوت الأسير

الــتراث الفلسطينـي

مسؤولية عربية وحصانة للذاكرة:

12 أكتوبر 2026
أمامـك بحر
صوت الأسير

أمامـك بحر

12 أكتوبر 2026
صوت الأسير

يا مستوطــن

12 أكتوبر 2026
الذاكرة الفلسطينية في مواجهة النسيان
صوت الأسير

حين يصبح التراث وطنا..

الذاكرة الفلسطينية في مواجهة النسيان

9 أكتوبر 2026
صوت الأسير

حصن الهوية في مواجهة التهويد

التراث الفلسطيني يهدم السردية الصهيونية

9 أكتوبر 2026
المقال التالي
مسؤولية عربية وحصانة للذاكرة:

مسؤولية عربية وحصانة للذاكرة:

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط