يومية الشعب الجزائرية
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة إستطلاعات وتحقيقات

التجدّد الطبيعي يتجاوز 90 بالمائة ويهزم آثار حرائق 2025..

غابات الشريعة تستعيد بهجة الحياة..

روبورتاج: أحمد حفاف
الجمعة, 16 أكتوبر 2026
, إستطلاعات وتحقيقات
0
غابات الشريعة تستعيد بهجة الحياة..
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 التشجير مسار متكامل لإعادة التوازن البيئي.. إسهام جمعوي فاعل

 تنشيط السياحة وتثمين النباتات الطبيـة والزيــوت.. فتــوح تتواصــل

 رائحة الخزامى تستعيد “الحمّامة”.. موروث أصيل من جود الأرض

 ثوب أخضر يكسو شواهق الجبال.. “وادي كراش” يبتسم من جديد

عادت الحياة إلى غابات الحظيرة الوطنية للشريعة، واستعادت ملامحها التي غيّبتها النيران في صيف 2025 بمنطقتي “بني علي” و«وادي كراش”، في مشهد يعكس قدرة الطبيعة على التجدّد، وتعلّق الكائنات الحية بهذا الفضاء الذي يوفر لها المأوى ومقومات البقاء.

عندما وطئت أقدامنا أعالي الشريعة في الثاني عشر أكتوبر 2026، اتجهت أنظارنا نحو الجهة الجنوبية، حيث التضاريس الوعرة التي تخفي بين منحدراتها مشاهد مؤثرة عن تعافي الطبيعة، ومن هناك، أمكننا معاينة مظاهر التجدّد الطبيعي في وادي كراش ومساحات أخرى أتت النيران على أجزاء منها، قبل أن تبدأ الأرض في استعادة غطائها النباتي تدريجيا.
تلك النيران لم تكن مجرد مشهد عابر في ذاكرة المنطقة، فقد امتدت آثارها إلى فضاءات اعتاد عشاق الطبيعة وسياحة المغامرات ارتيادها، من وادي كراش إلى الشلالات والمسالك الجبلية، لذا حزنوا حزنا شديدا لما أصاب الرئة التي يتنفسون بها، وطبيعتهم العذراء التي تجمعهم معها علاقة دافئة غاية في العمق والجمال.
هنا تكمن أهمية الغابات التي تتجاوز الجانب البيئي لتشمل السياحة الجبلية والموارد الطبيعية ومصادر عيش السكان، في منطقة أصبحت فيها الغابة جزءا من الحياة اليومية ومقوما من مقومات التنمية المحلية.
التجدّد الطبيعي فاق نسبة 90 بالمائة
لا تنطلق عمليات إعادة تأهيل الغابات مباشرة بعد إخماد الحرائق، وإنما تسبقها مرحلة من التقييم والمتابعة قد تمتد من سنة إلى سنتين، لإتاحة الفرصة أمام الغطاء النباتي لاستعادة قدرته على التجدّد الطبيعي.
ويؤكد محافظ الغابات لولاية البليدة، عز الدين شتوم، أن هذه العملية تقوم على مقاربة علمية وفنية، تبدأ بمسح المساحات المتضرّرة وتحديد طبيعة الغطاء النباتي وحالة المنشآت الغابية، بالاستعانة بوسائل حديثة، منها الطائرات المسيرة.
وتسمح نتائج المعاينة بإعداد بطاقات فنية تحدّد التدخلات المطلوبة، من تصحيح المجاري المائية وترميم نقاط المياه إلى صيانة المسالك وأبراج المراقبة، إلى جانب حماية المواقع المتضرّرة من الرعي والتدخلات التي قد تعيق نمو النباتات الجديدة، كما تشمل العملية إزالة الأشجار المحترقة التي لم تستعد قدرتها على التجدّد، واتخاذ تدابير للحدّ من انجراف التربة.
وتقدّم حرائق صيف 2025 بالشريعة نموذجا على أهمية هذه المرحلة؛ إذ بلغت نسبة التجدّد الطبيعي في المساحة المتضرّرة بحريق وادي كراش 95 بالمائة، بينما استعادت منطقة بني علي التي شملتها النيران على مساحة قدرت بـ98 هكتارا من الغابات والأحراش، نحو 90 بالمائة من غطائها النباتي، وفق المعطيات التي قدمها محافظ الغابات.
وبناء على هذه النتائج، ستستفيد منطقة بني علي، خلال العام الجاري، من عملية تشجير، تستهدف المساحات التي تحتاج إلى استكمال غطائها النباتي، بعد أن أظهرت المتابعة استعادة نحو 90 بالمائة من المساحة المحروقة قدرتها على التجدّد، ويعكس ذلك أهمية تحديد المواقع التي تحتاج فعلا إلى الغرس، بدلا من تعميم العملية على كامل المساحة المتضرّرة.
وتخضع المناطق التي شهدت حرائق خلال سنة 2026، لاسيما في بلديتي بوعينان وحمام ملوان، لإجراءات المتابعة والحماية، مع ترك المجال أمام التجدد الطبيعي حيث تسمح حالة الغطاء النباتي بذلك، على أن يحدّد التقييم اللاحق طبيعة التدخلات الضرورية.
مؤسســات اقتصاديــــة تنخــرط في حمايــة البيئـــة
عندما تكشف المتابعة أن بعض المواقع لم تستعد قدرتها على التجدّد الطبيعي، يصبح التشجير ضروريا، وفق اختيار الأصناف الملائمة لطبيعة التربة والغطاء النباتي وظروف الموقع، ويسبق الغرس تهيئة الأرض ومعالجة العوامل التي قد تعرقل استقرار النباتات ونموّها، بما يجعل التشجير مرحلة ضمن مسار متكامل لإعادة التأهيل، وليس غاية في حدّ ذاته.
وفي هذا الإطار، تتواصل بولاية البليدة مبادرات التشجير بمشاركة محافظة الغابات والجمعيات وفعاليات المجتمع المدني والمؤسسات العمومية والخاصة، ومن بين المبادرات التي شهدتها الولاية، عملية غرس شاركت فيها شركة الحياة، المختصة في صناعة مواد التنظيف ببلدية بوعينان، في إطار اتفاقية أبرمتها مديرية البيئة مع المتعاملين وإشراكهم في مكافحة التلوث.
كما تتجدّد المبادرات سنويا، على غرار الحملة التي شهدتها الولاية صيف 2025 ضمن المبادرة الوطنية التي أطلقها الناشط الجمعوي فؤاد معلى، تحت شعار “خضراء بإذن الله”، حيث غُرست آلاف الشتلات، وساعدت الأمطار التي تهاطلت لاحقا على نمو عدد معتبر منها، بصورة طبيعية.
وخلال السنة الجارية، برمجت محافظة الغابات غرس آلاف الشجيرات عبر مناطق مختلفة من الولاية بمناسبة اليوم الوطني للشجرة الذي يصادف 25 أكتوبر 2026، وتشمل العملية أصنافا مختلفة، بينها الصنوبر الثمري والسرو الأخضر والبلوط الفليني والبلوط الأخضر والبندق والخروب، إلى جانب أشجار تزيينية.
وتندرج هذه المبادرات ضمن جهود أوسع لحماية الثروة الغابية، تتواصل أيضا بمناسبة الأيام البيئية الأخرى، ومنها اليوم العالمي للأراضي الرطبة في الثاني من فيفري واليوم العالمي للتنوع البيولوجي في 22 ماي.
الغابة.. حصن الطبيعة لحماية المياه
لا تقتصر أهمية الغابات على ما توفّره من غطاء نباتي ومجالات للاستجمام، بل تمتد إلى دورها في المحافظة على الموارد المائية، فجبال الأطلس البليدي تمثل خزانا طبيعيا يسهم في تغذية المنطقة بالمياه العذبة، وهو ما يجعل حماية الغطاء النباتي جزءا من حماية هذا المورد الحيوي.
وتبرز أهمية هذه العلاقة خصوصا بعد الحرائق، حين تصبح التربة أكثر عرضة للانجراف، وتتطلّب المجاري المائية تدخلا مناسبا للحدّ من الأضرار، ومن هنا، فإن تصحيح المجاري وإنجاز الحواجز وصيانة نقاط المياه ليست مجرد أشغال تقنية، وإنما إجراءات ترتبط بالحفاظ على التوازن الطبيعي وقدرة المجال الغابي على أداء وظائفه.
وتتجاوز فوائد الغابة ذلك إلى مواجهة التغيرات المناخية، إذ تمتص الغابات أكثر من نصف انبعاثات الكربون، بما يسهم في الحد من تراكمه في الغلاف الجوي ومقاومة التأثيرات المناخية. وتزداد أهمية هذا الدور في ظلّ ما تفرضه الحرائق من تهديد للغطاء النباتي والتنوّع البيولوجي والموارد الطبيعية.
وتحتاج الأنظمة البيئية المتضرّرة إلى وقت حتى تستعيد توازنها، إذ لا تتوقف إعادة التأهيل عند عودة اللون الأخضر، فهي تشمل استرجاع الظروف التي تسمح بعودة الكائنات الحية إلى مواطنها.. لذلك تكتسي الدراسات العلمية والمتابعة الميدانية أهمية في تحديد ما استعاد عافيته وما يزال بحاجة إلى الحماية والتدخل؛ لهذا، تستغل الحظيرة الوطنية للشريعة البحوث العلمية والدراسات لتحسين الأنظمة البيئية في المناطق المتضرّرة من الحرائق، ومثلما تعود الحيوانات لموائلها بعد إعادة البناء، تعود الحشرات ومختلف الكائنات الحية المجهرية إلى هذه المناطق من جديد.
«كاف شوادا”.. حكاية خلّدتها الذاكرة
تكشف تجربة حريق وادي كراش وما شهدته مناطق أخرى من الشريعة، أن الخسائر لا تقاس بعدد الهكتارات المحترقة فقط، فالنيران تمسّ الغطاء النباتي وتؤثر في المواطن التي تعتمد عليها الحيوانات، وقد تدفعها إلى مغادرة المنطقة بحثا عن أماكن أكثر أمنا، فيما يؤدي تكرار الحرائق إلى إضعاف التوازن الذي تشكل عبر سنوات طويلة بين الكائنات الحية ومحيطها الطبيعي.
وبحسب المعطيات التي قدمها محافظ الغابات، فإن التجدّد الطبيعي الذي أعقب بعض الحرائق لم يقتصر أثره على النباتات، إذ لوحظت عودة القرد المغاربي وحيوانات أخرى إلى مواطنها بعد استعادة الغطاء النباتي، ويعكس ذلك أهمية حماية الوسط الطبيعي، باعتباره منظومة مترابطة لا يمكن فصل مكوناتها بعضها عن بعض.
وتقدم منطقة “كاف شوادا” بـ«وادي لاخرة” في حمام ملوان، بالقرب من حدود بوقرة، صورة عن الارتباط بين الذاكرة المحلية والتنوع الحيواني، فالتسمية التي تعني «كهف القردة»، ترتبط بروايات محلية عن وجود مجموعات من القرد المغاربي في المنطقة قبل اختفائها.
ولا يعني ذلك أن كل حريق يؤدي بالضرورة إلى نفوق الحيوانات، إذ تستطيع مغادرة المناطق المهددة بالنيران، لكن استمرار تضرّر الغطاء النباتي يهدّد مواطنها ومصادر غذائها. ومن هنا، فإن إعادة بناء الغابة تعني أيضا توفير الظروف الملائمة لاستعادة الحياة البرية، وليس الاكتفاء بغرس الأشجار.
الشريعة.. رافعة للسياحة الجبلية
تأسست الحظيرة الوطنية للشريعة سنة 1983، وتمتد على مساحة تقارب 26.6 ألف هكتار عبر جبال الأطلس البليدي، يقع الجزء الأكبر منها بولاية البليدة والجزء الأصغر بولاية المدية. وقد أصبحت المنطقة من أبرز الوجهات الطبيعية للسياحة الجبلية والبيئية، بفضل غابات الأرز والينابيع والشلالات والأودية وتنوّعها النباتي والحيواني.
ولا تنفصل جاذبية هذه المواقع عن سلامة الغطاء الغابي؛ فزائر وادي كراش أو وادي لاخرة والشلالات والبرك الطبيعية، يقصد فضاء تتكامل فيه المياه والأشجار والظلال والمسالك والحياة البرية، وأي تضرر يصيب أحد هذه المكونات ينعكس على جاذبية المكان وقدرته على استقبال الزوار.
وتزامن هذا الاهتمام بالمؤهلات الطبيعية مع جهود لتحسين ظروف استقبال السياح ببلدية الشريعة التي شهدت مؤخرا تهيئة حضرية، إلى جانب تدعيم قدرات الإيواء باستلام بيت للشباب يتيح المبيت مقابل مبلغ رمزي، بما يوفر خيارا ملائما للطلبة والشباب ومحبي الرحلات الجبلية. كما تعزز العرض السياحي بفندق مصنف من ثلاث نجوم بمنطقة “ربوة الأعشاب”، في خطوة تدعم تنوع خدمات الإقامة بالمنطقة.
وخلال السنوات الأخيرة، اتسعت رحلات المغامرات والجولات الراجلة في جبال البليدة، وأصبحت تستقطب الشباب والنساء والعائلات، فيما تنظّم جمعيات محلية رحلات بمرافقة مرشدين من أبناء المنطقة، للوصول إلى الشلالات والبرك والمسارات الجبلية. وهو نشاط يتيح للسكان الاستفادة من الحركة السياحية، لكنه يفرض في المقابل احترام الوسط الطبيعي والابتعاد عن السلوكيات التي تهدّد سلامته.
ثروة طبيعية تنتظر المستثمرين
لا تقتصر قيمة الغابة على السياحة، فهي تضمّ نباتات طبية وعطرية ذات استعمالات غذائية وصحية، من بينها الخزامى والزعتر والإكليل الجبلي والضرو، فضلا عن فواكه برية ونباتات أخرى يستفيد منها سكان المناطق الجبلية.
ويتجلى هذا البعد في معرض صغير ضمّ بعض النباتات الطبية التي يستخدمها سكان المنطقة في التداوي، إلى جانب طبق “الحمّامة”، الذي يعد علامة مسجلة باسم البليدة، وهو عبارة عن كسكسي يحضر بمستخلصات العشرات من النباتات، وفي مقدمتها “الخزامى” بما يعكس ارتباط الموروث الغذائي المحلي بالثروة النباتية للمنطقة.
وليست مرتفعات الشريعة مجرد موطن للحيوانات، مثل الثعالب والأحصنة البرية، أو فضاء لاحتضان أصناف متنوّعة من النباتات، بل يجد فيها الإنسان أيضا مجالا لممارسة أنشطة معيشية واقتصادية، من تربية الأبقار والماعز إلى الزراعة البيولوجية التي توفر للسوق منتجات طبيعية. ويكشف هذا التنوع عن علاقة متداخلة بين الإنسان والغابة، تقوم على الاستفادة من مواردها مع ضرورة المحافظة عليها.
وفي سياق تثمين هذه الثروة، تعمل الحظيرة الوطنية للشريعة على المحافظة على بعض السلالات النباتية، من خلال جمع بذورها الأصلية من الطبيعة وزراعتها في مشاتل خاصة، إلى جانب تقديم الإرشادات لسكان المناطق الجبلية، بما يدعّم حماية التنوّع النباتي ويفتح المجال أمام أنشطة ريفية مرتبطة بالموارد المحلية.
ويمتد التثمين إلى مجال استخلاص الزيوت الأساسية والنباتية من النباتات الطبية والعطرية، حيث تتيح المبادرات والاتفاقيات المنظمة للحرفيين وبعض المؤسسات الاستفادة من المادة الأولية الغابية، بما يسمح بتحويل النباتات إلى منتجات ذات قيمة مضافة، ضمن أطر تحافظ على استدامة الموارد.
ويظلّ السكان المحليون طرفا أساسيا في معادلة الحماية، بحكم معرفتهم بالمجال الغابي وارتباط مصالحهم باستمراره، كما تستعين محافظة الغابات سنويا ببعض سكان المناطق الجبلية في أعمال الوقاية من الحرائق.
إعادة البناء.. مسؤولية جماعية
بين الحريق الذي يلتهم الغطاء النباتي والشتلة التي تغرس في موسم التشجير، مسار طويل يتطلّب الصبر والمتابعة، فالمساحات القادرة على التجدّد الطبيعي تحتاج إلى الحماية، والمواقع التي فقدت هذه القدرة تتطلب تدخلا مدروسا، فيما تحتاج الأنظمة البيئية المتضررة إلى وقت حتى تستعيد توازنها.
وتتقاطع – في هذا المسار – جهود محافظة الغابات والحظيرة الوطنية للشريعة ومديرية البيئة والمؤسسات العمومية والخاصة والجمعيات والمجتمع المدني وسكان المناطق الجبلية، من الوقاية وحماية التربة إلى الغرس والتحسيس وتثمين الموارد الطبيعية، ولا تكتمل هذه الجهود إلا بتكامل الأدوار، حتى لا تتحوّل إعادة التشجير إلى عملية موسمية معزولة عن المتابعة والحماية.
ومع تحسن الظروف المناخية وتهاطل الأمطار، تستعيد الأرض قدرتها على الإنبات، وتظهر براعم جديدة في المساحات التي لم تفقد قدرتها على التجدد. وهي صورة تجلّت فيها عظمة العلي القدير على إحياء الأرض..

المقال السابق

نحو هندسة الابتكار وتعزيز الاقتصاد المستدام بالجزائر

المقال التالي

البليدة..المعالجة البيوميكانيكية تفتح مسارات جديدة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

سيرتــا تضبـــط مسـارات  النّقـل الحضــري
إستطلاعات وتحقيقات

وضعـت مخطّطــا شامــلا لمواكبــة التّوسّــع العمرانــي

سيرتــا تضبـــط مسـارات النّقـل الحضــري

9 أكتوبر 2026
«قطار الحياة».. نهضة جزائرية من الجنوب الغربي
إستطلاعات وتحقيقات

أحـد أبـرز مظاهـــر التحـوّل التنمـوي الـــذي تشهـــده ولايـــة تنـــدوف

«قطار الحياة».. نهضة جزائرية من الجنوب الغربي

2 أكتوبر 2026
الصناعة الالكترونية الكهرومنزلية.. جودة وإدماج وتصدير وثقة
إستطلاعات وتحقيقات

منتوج “مايـد إيــن ألجيريـا” مـن التركيـــب إلــى التصنيــع

الصناعة الالكترونية الكهرومنزلية.. جودة وإدماج وتصدير وثقة

26 سبتمبر 2026
الفلاحـة الجبليـة بالبليــدة.. حيـاة تتجـــدّد وتنميـة تتأكّـد
إستطلاعات وتحقيقات

بــين أشجـار التـين والكـــروم والزيتــون وقطعـــان الأبقـار والماعـــز

الفلاحـة الجبليـة بالبليــدة.. حيـاة تتجـــدّد وتنميـة تتأكّـد

25 سبتمبر 2026
الفلاحة بتبسة..خطـــوات لتكريــس الأمــن الغذائـي
إستطلاعات وتحقيقات

دعــم تقنــي لتحســـين أداء المستثمــــرات ورفــع قدراتهـــا الإنتاجيــة

الفلاحة بتبسة..خطـــوات لتكريــس الأمــن الغذائـي

18 سبتمبر 2026
بلديــة القصديـــر الحدوديــــة.. آفـــاق تنمويــة رحبـــة
إستطلاعات وتحقيقات

فتحت أبواب الاستثمار في الزراعات الاستراتيجية

بلديــة القصديـــر الحدوديــــة.. آفـــاق تنمويــة رحبـــة

21 أوت 2026
المقال التالي

البليدة..المعالجة البيوميكانيكية تفتح مسارات جديدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط