أشرف وزير الشباب، مكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، أمس، بالجزائر العاصمة، على افتتاح أشغال اليوم الثاني من الطبعة الرابعة لمنتدى الحركة الجمعوية والمواطنة، المنظم تحت شعار «شباب واع.. مجتمع بدون مخدرات»، بحسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وفي كلمة له، أبرز الوزير ضرورة إرساء «رؤية استراتيجية متجدّدة للعمل الشبابي والجمعوي»، ترتكز على «تعزيز دور التنشئة والتأطير في بناء شخصية الشباب وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية لديهم، بما يُسهم في وقايتهم من المخدرات ومختلف الآفات الاجتماعية».
كما شدّد على «أهمية الانتقال من المبادرات الظرفية إلى برامج عملية مستدامة، قائمة على التخطيط الواضح وتحديد الأولويات، مع تعزيز قدرات الجمعيات ومرافقتها، وتكثيف التنسيق بين مختلف الفاعلين، بما يضمن توحيد الجهود وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع».
وفي السياق ذاته، أبرز حيداوي أهمية «اعتماد آليات فعالة للمتابعة والتقييم، تتيح قياس أثر المبادرات وتطوير أدائها، إلى جانب تمكين الشباب من المشاركة الفعلية في تصميم المشاريع وتنفيذها وتعزيز مكانة الحركة الجمعوية بوصفها شريكا أساسيا في جهود الوقاية والتحسيس».
للإشارة، فإنّ أشغال المنتدى تتواصل بتنظيم عدد من الورشات التكوينية والتفاعلية، بهدف «بلورة مقترحات عملية وتعزيز الشراكة بين الجمعيات والمؤسّسات الشبابية والهيئات المختصة، بما يُسهم في بناء منظومة وقائية تشاركية ومستدامة»، وفق البيان.


