شكّل موضوع «ترويج التراث الصحراوي الجزائري عبر المنصات الرقمية، نحو مقاربة اتصالية مستدامة لتنمية السياحة الصحراوية» محور ملتقى علمي نظّمه، قسم علوم الإعلام والاتصال بجامعة قاصدي مرباح بورقلة.
وأوضح رئيس الملتقى، الأستاذ عبد القادر بودربالة، أن تنظيم هذا النشاط العلمي يندرج في إطار سياسة الجامعة الرامية إلى مرافقة القطاعات الحيوية، على غرار قطاع السياحة بولاية ورقلة، مشيرا إلى تخصيص 53 مداخلة موزعة على خمسة محاور، بمشاركة 23 مؤسسة جامعية، وأضاف أنه تمّ إطلاق مسابقة لفائدة طلبة جامعة ورقلة، لاختيار أحسن فيديو قصير حول الترويج السياحي، بالتنسيق مع مؤسسة «سيترام» بورقلة.
ومن جهتها، أشارت رئيسة اللجنة العلمية للملتقى، الأستاذة فضيلة تومي، إلى أن جميع المداخلات المدرجة ضمن هذا النشاط العلمي تمّ اختيارها بعناية، بما يتماشى مع الأهداف المسطّرة للملتقى، الرامية إلى تعزيز جاذبية الوجهات السياحية بجنوب البلاد، بما يسهم في دعم التنمية المحلية، تماشيا مع سياسة السلطات العمومية.
من جانبه، كشف ممثل مديرية السياحة والصناعة التقليدية لولاية ورقلة، العايش محجوبي، أن القطاع السياحي بالولاية يمكن أن يلعب دورا هاما في معادلة التنمية المستدامة، بفضل الإمكانيات المتاحة، حيث تضمّ الولاية 27 فندقا و35 مشروعا سياحيا و85 وكالة سياحية، إلى جانب 11 مسارا سياحيا معتمدا وأربع بحيرات، من بينها بحيرة واحدة مصنفة ضمن اتفاقية رامسار.
وفي السياق ذاته، تطرّقت الأستاذة بقسم علوم الإعلام والاتصال بجامعة ورقلة، نادية جيتي، في مداخلة بعنوان «السرد البصري في تسويق التراث الصحراوي»، إلى أهمية الترويج لما تزخر به الصحراء الجزائرية من موروث ثقافي وطبيعي متنوع، مع إبراز دور الوسائط الرقمية في التعريف بمقوماتها السياحية وتعزيز جاذبيتها.



