11 بئرا وأحواض مائية لدعم السقي وتسهيل التدخّل لمكافحة الحرائق
أطلقت ولاية الأغواط، الأسبوع الماضي، برنامجا لتدعيم السد الأخضر، يتضمّن تهيئة 60 كلم من المسالك الغابية، وإعادة التشجير على مساحة 650 هكتارا، إلى جانب إنجاز 11 بئرا ارتوازيا وأحواض مائية لدعم عمليات السقي والمساهمة في المحافظة على الغطاء النباتي.
في هذا السياق، أعطيت إشارة انطلاق أشغال تهيئة المسالك الغابية على مسافة إجمالية قدرها 60 كلم، على أن تنجز على مراحل، حيث يشمل الشطر الأول تهيئة 30 كلم، بتكلفة مالية تبلغ 61 مليونا و70 ألفا و800 دينار جزائري، وبمدة إنجاز محدّدة بثلاثة أشهر وتمتد هذه الأشغال عبر مناطق الجلال الشرقي والجلال الغربي، على مستوى بلديتي أفلو وسيدي بوزيد وحسب محافظة الغابات.
وتكتسي هذه المسالك أهمية في تسهيل الوصول إلى مناطق السد الأخضر، بما يسمح بمتابعة عمليات التشجير وصيانة الغطاء النباتي ومراقبته، فضلا عن تحسين ظروف تدخل فرق الإطفاء عند اندلاع حرائق الغابات، وتسهيل وصول وسائل التدخل إلى المناطق المستهدفة.
ويتضمّن البرنامج إنجاز 11 بئرا ارتوازيا، بأعماق تتراوح بين 120 و200 متر، وبمعدلات تدفق تتراوح بين 10 و15 لترا في الثانية، إلى جانب إنجاز أحواض مائية لدعم عمليات السقي وتوفير الموارد المائية اللازمة لاستمرار عمليات التشجير.
كما يشمل البرنامج تجهيز بعض الآبار بالطاقة الشمسية، بما يساعد على تقليص تكاليف التشغيل وتحسين استغلال الموارد المتاحة، في ظل أهمية توفير مصادر مياه مستدامة لضمان نجاح عمليات الغرس والمحافظة على الغطاء النباتي في المناطق المستهدفة.
وبالتوازي مع تهيئة المسالك وتدعيم الموارد المائية، تشمل العمليات المبرمجة إعادة التشجير على مساحة تقدر بـ650 هكتارا، مع التوجّه نحو اختيار أصناف نباتية تتلاءم مع الخصائص الطبيعية والمناخية للمنطقة، بما يعزز فرص نجاح الغرس واستمراريته.
ويشمل هذا التوجّه غرس أشجار مثمرة يمكن أن تتيح فرصا للاستغلال لفائدة السكان المجاورين للمناطق الغابية، إلى جانب أصناف نباتية مقاومة للظروف المناخية وشح المياه، مثل البطمة والبلوط، خصوصا في المناطق الجبلية.


