مقتنعون بأن التبادلات الثقافية تشكل وسيلة للتقارب بين البلدين
افتتح بالجزائر العاصمة، معرض رقمي بعنوان: “عشرة قرون من الثقافة والهندسة المعمارية والصناعة التقليدية التشيكية”، أمس الأول، بمناسبة العيد الوطني للجمهورية التشيكية.
وجرى افتتاح المعرض بقصر الثقافة “مفدي زكريا”، بحضور الوزير الأول التشيكي، أندريه بابيش، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر، ووزير الدولة، وزير الداخلية والجماعات المحلية، إبراهيم مراد، ووزير الصناعة، فريد كورتيل.
وبهذه المناسبة، أعرب بابيش عن “امتنانه العميق لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والوزير الأول، سيفي غريب وأعضاء الحكومة، لما تميّزت به المباحثات من جودة”، مذكّرا بجودة العلاقات التاريخية التي تربط البلدين. كما أكّد على “قناعته” بأنّ التبادلات الثقافية تشكّل “وسيلة للتقارب بين البلدين”، معربا عن أمله في أن يفتح هذا المعرض “آفاقا أوسع للتعاون بين المؤسّسات الثقافية والتربوية والمهنية”.
بابيش يكتشف مبادرة “قاطرة المعرفة”
قام الوزير الأول لجمهورية التشيك، أندريه بابيش، أمس الثلاثاء، بزيارة إلى الوحدة العملياتية ببرج الكيفان لترامواي الجزائر العاصمة، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى الجزائر.
وكان الوزير الأول التشيكي مرفوقا بوزير الدولة، وزير الداخلية والجماعات المحلية، إبراهيم مراد، ووزير النقل، سعيد سعيود.
وقد استهل الوفد زيارته بالاطّلاع على مركز المراقبة المركزي، حيث تلقى شروحات حول نظام تسيير حركة الترامواي وآليات مراقبة حركة القاطرات وضمان أمن وسلامة الاستغلال، كما تابع الوفد عرضا حول شركة استغلال وتسيير الترامواي “سيترام” ونشاطها ومهامها في مجال تشغيل واستغلال وصيانة شبكات الترامواي، قبل الوقوف على ورشة الصيانة للاطّلاع على مختلف التجهيزات والعمليات التقنية المعتمدة لضمان جاهزية القاطرات وسلامتها التشغيلية.
وتمّ خلال الزيارة الاطلاع على مبادرة “قاطرة المعرفة” التي أطلقتها شركة “سيترام” في تجربة تجمع بين النقل والثقافة، من خلال تخصيص فضاء للقراءة داخل إحدى القاطرات بهدف تشجيع المطالعة ونشر الثقافة في الفضاءات العامة.




