تنطلق اليوم فعاليات الطبعة الرابعة للألعاب الأولمبية للشباب بالعاصمة السنغالية داكار، والتي ستجري في الفترة الممتدة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2026، تحت شعار “إفريقيا ترحّب، وداكار تحتفل”، حيث تسعى عناصرنا الوطنية إلى تحقيق أفضل النتائج وكسب أكبر عدد من الميداليات، لتشريف الراية الوطنية في هذا المحفل الكبير الذي تحتضنه القارة الأفريقية لأول مرة.
التعداد الجزائري شدّ الرحال نحو مكان الحدث قبل أيام على انطلاق المنافسات الرسمية من أجل التأقلم مع الأجواء المناخية، وفي نفس الوقت لوضع آخر اللمسات التحضيرية في الميادين المخصصة للموعد الأولمبي الذي يجري في القارة السمراء لأول مرة.
ستكون الجزائر ممثلة بـ 41 رياضيا، بينهم 20 رياضية و21 رياضيا يتنافسون على مدار 15 يوما في 17 اختصاصا من بين 25 اختصاصا مدرج ضمن الطبعة الرابعة، لافتكاك أكبر عدد من الميداليات.
الملاكمة الجزائرية مرشّحة للتّألّق
تشهد التشكيلة الوطنية وجود أسماء لها خبرة وتجربة تسمح لها بالتنافس على الميداليات في مختلف الاختصاصات، كما سيكون الموعد الأولمبي فرصة للشباب الصاعد من أجل الاحتكاك مع المستوى العالي، على غرار ألعاب القوى التي ستكون ممثلة بـ 6 رياضيين، والأمر يتعلق بكل من هالة خديجة مفتي، عماد الدين خديم، آية عمران، عبد الله حسام خابز، أكرم ساك، وعلي سار سعد الله، و5 أسماء في الملاكمة والأمر يتعلق بكل من سرين كسال، بثينة بن صالح، بسمة بحري، مريم صاري، وبلال لزول.
غريب تسعى إلى التّتويج الأولمبي
أما السباحة ستكون ممثلة بأربعة أسماء شابة، والأمر يتعلق بكل من رحمة بن محمد، كاميليا أمالي مزوار، صلاح الدين تركي، وهود عابد، بينما يعول كثيرا على المصارعة الشاطئية لافتكاك ميدالية أولمبية عن طريق نائبة بطلة العالم مريم صفية غريب التي كشفت عن إمكانيات كبيرة في الفترة الأخيرة، إضافة إلى إكرام بالي التي تسعى إلى إحداث المفاجأة، كما تعرف المصارعة مشاركة كل من ياسر كرالد الكبير وعلي صادقي الثنائي الذي حضر جيدا للموعد، بينما الدراجة الجزائرية ستكون ممثلة بالثنائي هاجر بوصبع وسليمان منصوري.
بالنسبة للرياضات الجماعية سيكون الوفد الجزائري حاضرا باختصاص كرة السلة 3 ضد 3 بكل من إبراهيم الخليل بن عمارة، أنس حجوج، رضوان برتوش، وعبد الكريم يحياوي. أما بالنسبة للبادمنتون تسعى الاتحادية إلى مواصلة منهجها في التكوين للحفاظ على المستوى الذي وصلت اليه من خلال المشاركة بالثنائي شيراز حلمي وأسامة كدو. وفي الجمباز يعول كثيرا على صاحبة الخبرة مليسة حميدة جادي، التي سبق لها أن مثلت الفريق الوطني أكابر رغم صغر سنها، إضافة إلى الرياضي الشاب إسحاق بنيلة. وفي اختصاص الرماية بالقوس سيشارك كل من سلمى مالك بدر الدين، ومروان قندوزي.
إحداث المفاجأة..
في حين تعوّل الاتحادية الجزائرية للملاحة الشراعية على الثنائي تينهينان بازيزن، ويوسف قبلي. وفي تنس الطاولة تشارك تانية موريس ومحند إيلان قوجيل، بينما الجيدو سيكون ممثلا بالمصارعة دنيا برحوال، وفي الفروسية يشارك يونس محمد فراج، في الترياتلون: صليحة نرجس براشد، المبارزة: زياد عبد الله بن عابد، التجديف: ويسمى غيزلان، كما سيكون اختصاص الووشو حاضرا عن طريق ماريا وردة عليوة.






