أعلن رباح سليم استقالته النهائية من منصب رئيس النادي الرياضي الهاوي لاتحاد الحراش، في قرار قال إنه جاء بعد تفكير عميق.
أوضح رئيس نادي اتحاد الحراش الناشط في القسم الثاني هواة مجموعة “وسط غرب” رباح سليم، في بيان الاستقالة الذي نشرته الصفحة الرسمية للفريق على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أن قراره لم يكن وليد لحظة غضب أو تراجع عن تحمل المسؤولية، وإنما فرضته الظروف الصعبة التي باتت تحيط بتسيير النادي، في ظل ما اعتبره محاولات متكررة لزعزعة استقراره، الأمر الذي جعله يقرر وضع حد لعهدته على رأس الفريق.
وكشف رئيس نادي اتحاد الحراش المستقيل أنه سبق له تقديم استقالته خلال الصيف الماضي، غير أنه عاد إلى منصبه بعد رفضها من طرف أعضاء الجمعية العامة، بسبب غياب مترشحين لخلافته، مفضلا آنذاك عدم ترك النادي في فراغ إداري ورياضي، ومواصلة العمل من أجل ضمان انطلاقته في ظروف تسمح له بمواصلة المنافسة.
وأضاف المتحدث أنه، عقب عودته، تكفل رفقة اثنين من محبي النادي الأوفياء باستقدام الطاقم الفني واللاعبين من إمكانياتهم الخاصة، كما تم تنظيم ثلاثة تربصات مغلقة تحضيرا للموسم الكروي، قبل دخول غمار البطولة وتحقيق نتيجتين إيجابيتين في بداية المشوار، في خطوة كانت تهدف إلى إعادة الاستقرار والاعتبار لهذا الفريق العريق.
وأشار رباح سليم إلى أن إدارته عملت على توفير الظروف الملائمة للاعبين والطاقم الفني، رغم الصعوبات والإمكانات المحدودة، مؤكدا أنها حرصت على الوفاء بالتزاماتها المالية، من خلال تسوية وصرف أجور مرحلة الذهاب، بهدف ضمان الاستقرار داخل المجموعة ومساعدة اللاعبين على التركيز على المنافسة وتحقيق الأهداف المسطرة.
وفي المقابل، لم يخف رئيس النادي المستقيل عدم رضاه عن الحصيلة الفنية، معترفا بأن النتائج المحققة لم ترق إلى مستوى الطموحات التي كانت معلقة على الفريق، غير أنه شدّد على أن ذلك لا يبرّر، بحسبه، ما تعرّض له المسيّرون من مضايقات وحملات تشويش.
وختم رئيس نادي اتحاد الحراش المستقيل بيانه بالتأكيد على أن قراره نهائي، مطالبا باتخاذ الإجراءات اللازمة لتسجيل استقالته وقبولها.
وتأتي هذه الاستقالة مباشرة بعد خسارة زملاء يطو أول أمس أمام نجم القليعة بملعب هذا الاخير بنتيجة هدفين لهدف في إطار الجولة الثامنة من الرابطة الثانية هواة مجموعة “وسط غرب” ما جعل الفريق يتراجع الى المركز الثامن في الترتيب العام.






