لم تمر سوى أسابيع قليلة على إتمام واحدة من أضخم صفقات الصيف، حتى فجر النجم الأرجنتيني إنزو فرنانديز مفاجأة من العيار الثقيل، معلناً رغبته في العودة إلى ناديه الأم ريفر بلايت.
وجاءت تصريحات بطل العالم 2022 لتضع علامات استفهام حول مستقبله مع مانشستر سيتي، الذي ضمه قبل أسابيع فقط قادماً من تشيلسي مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، في صفقة جعلته أحد أغلى لاعبي خط الوسط في العالم.
ورغم بدايته القوية بقميص السيتي، حيث شارك في 10 مباريات وسجل هدفه الأول في الفوز المثير 5-3 على سندرلاند في الدوري الإنجليزي، إلا أن قلب اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لا يزال معلقاً في بوينس آيرس.
وقال فرنانديز في تصريحاته: “أريد العودة إلى ريفر، لقد صرّحت بذلك مراراً وتكراراً، وفي كل مرة تتاح لي الفرصة، سأعود بالتأكيد، أتمنى ذلك بشدة، وسأعود في وقت ما، إنه أمر أتمناه حقاً”.
وأضاف بنبرة حاسمة قاطعاً أي مجال للتراجع: “لا بأس. سأحافظ على هذا التصريح. إذا قلت ذلك، فذلك لأني أشعر به حقاً. أحتاج للعودة إلى ريفر بلايت للفوز بالألقاب والاستمتاع بأجواء النادي لسنوات أطول مما قضيته هنا”.
ورغم قوة الكلمات، سارع فرنانديز لطمأنة جماهير السيتي، مستبعداً أي رحيل قريب، مؤكداً: “أنا هنا، ولدي عقد طويل الأمد مع مانشستر، ولا يزال الطريق طويلاً قبل ذلك”.
يعتبر إنزو أحد أبرز خريجي أكاديمية ريفر بلايت، حيث سجل 12 هدفاً وصنع 10 في 53 مباراة بين عامي 2020 و2022، محققاً لقب الدوري الأرجنتيني والكأس.
والتحق ببنفيكا عام 2022، حيث حقق الدوري البرتغالي، قبل أن يخطف الأنظار في كأس العالم 2022 ويفوز بجائزة أفضل لاعب شاب، لينتقل إلى تشيلسي في صفقة قياسية بلغت 106.8 مليون جنيه إسترليني.
ومع تشيلسي، خاض 170 مباراة سجل خلالها 31 هدفاً وصنع 30، وتوّج بلقبي كأس العالم للأندية ودوري المؤتمر الأوروبي، قبل أن تثير الاشاعات في أوائل 2026 حول انتقاله إلى ريال مدريد، وهو ما نفاه النادي الإسباني، ليحسم مانشستر سيتي الصفقة في اليوم الأخير من الميركاتو الصيفي ويجمعه مجدداً بمدربه السابق إنزو ماريسكا.






