وصف مدرب المنتخب الوطني لكرة اليد (سيدات) عبد الرحمن حاج حمدري المجموعة الثانية بأنها قوّية، حيث أوقعتهم القرعة إلى جانب كل من السنغال، غينيا وجزر لاريونيون ضمن منافسات الدور الأول للبطولة الأفريقية التي ستجري فعالياتها بتونس، في الفترة الممتدة من 2 إلى 12 ديسمبر 2026.
الرجل الأول على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني للسيدات أكد أنهم سيعملون خلال فترة التحضيرات على ضمان أفضل جاهزية للاعبات قبل الموعد القاري في قوله “المنتخب الجزائري سيكون على موعد مع منافسة قوّية خلال البطولة الأفريقية التي ستجري بتونس، حيث سنلعب خلال الدور الأول في المجموعة الثانية التي تتكوّن من الجزائر، السنغال، غينيا وجزر لاريونيون ولكن سنلعب كل حظوظنا من خلال تسيير المنافسة لقاء تلو الآخر حتى نتمكن من تحقيق أفضل نتيجة للمرور للدور الرئيسي بحول الله”.
واصل الناخب الوطني قائلا في ذات السياق: “وضعنا برنامجا تحضيريا مكثفا من خلال تحديد تربصين، الأول سيكون في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر بتواجد التعداد المحلي، حيث سنعمل على ضمان جاهزية اللاعبات بدنيا من خلال التركيز على التمارين التطبيقية وتمارين تقوية العضلات، إلى جانب التحضير النفسي الذي يعتبر جدّ مهم في مثل هذه المواعيد، كما سيكون هناك تربص آخر يندرج ضمن التواريخ الدولية بداية من 23 نوفمبر سيعرف تواجد كل التعداد من أجل مواصلة العمل قبل التنقل إلى تونس للدخول في المنافسة الرسمية”.
تحضيرات مكثفة لضمان أفضل جاهزية
أما عن حظوظ الفريق الوطني في التأهل للدور الرئيسي كشف عبد الرحمن حاج حمدري أنهم سيلعبون بجدية ويقدمون كل ما لديهم من أجل تحقيق التأهل في قوله: “المواجهات في المستوى العالي تتطلب تحضيرا كبيرا وجاهزية بدنية ونفسية عالية للاعبات، ولهذا فإننا سنعمل على ضمان أفضل جاهزية للتعداد حيث سنلعب كل حظوظنا من خلال تسيير اللقاءات بحسب المعطيات الموجودة، وآنا جد متفائل بتقديم مستوى يليق بالمنتخب الوطني من خلال تحقيق نتائج إيجابية ومقبولة”.
وبهذا، فإن الناخب الوطني تنتظره مهمة تحضير التعداد من كل الجوانب من أجل الدخول بقوة في أجواء المنافسة القارية، لتحقيق نتائج مشرفة تليق بالكرة الصغيرة الجزائرية من خلال مزيج بين اللاعبات اللائي يملكن الخبرة والتجربة والأسماء الشابة التي ستدعم التشكيلة في هذه الخرجة القارية، ولكن الطموح والهدف واحد ويكمن في تقديم أفضل أداء على البساط خلال اللقاءات الثلاثة الأولى لكسب ورقة التأهل للدور الرئيسي، لتحقيق نتيجة أفضل من الطبعة الماضية حيث احتلت التشكيلة الوطنية المركز الثامن.





