احتضن ديوان رياض الفتح بالجزائر العاصمة، الجمعة، التجمّع الوطني “شباب الجزائر المنتصرة” الذي نظّمته وزارة الشباب بالتنسيق مع المجلس الأعلى للشباب، بمشاركة 5000 شاب وشابة، وذلك في إطار إحياء الذكرى 72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، لتعزيز قيم الوفاء والذاكرة الوطنية لدى الشباب.
وخلال إشرافه على التظاهرة رفقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أكّد وزير الشباب، مكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، أنّ هذا التجمّع يعكس “تمسّك الشباب الجزائري بتاريخه الوطني ووفاءه لتضحيات الشهداء والمجاهدين”، مبرزا أنّ “جيل اليوم يجتمع ليؤكّد بأنه على الدرب سائر، وعلى العهد باق”.
وأضاف أنّ هذا الحدث يندرج ضمن سلسلة من الفعاليات والمهرجانات والملتقيات المنظمة عبر مختلف ولايات الوطن، بهدف “ترسيخ الروح الوطنية العالية في نفوس الشباب”، وتعزيز التواصل بين الأجيال.
من جهته، دعا الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، عمار بومزراق، الشباب إلى الحفاظ على أمانة الشهداء، لافتا إلى أنّ الوطن أمانة في أيدي شبابه، وحاثا إياهم على نقل هذه الرسالة إلى الأجيال القادمة.
وفي ختام التظاهرة، تمّ تكريم عائلة الشهيد ديدوش مراد وعائلة المجاهد الراحل إلياس دريش، إلى جانب عرض شريط وثائقي سلّط الضوء على عدد من شهداء الثورة التحريرية المجيدة، بالإضافة إلى وصلات فنية من التراث الجزائري.
وعرف التجمّع أيضا مشاركة 150 شابا من جمهورية النيجر ممّن يتابعون تكوينهم بمختلف مراكز ومعاهد التكوين المهني بالجزائر، وكذا حضور مجاهدين ومجاهدات، وممثلي الأسرة الثورية من مختلف مناطق الوطن.





