ناشد أمس، أعضاء التنسيقية الوطنية المساندة لبرنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة خلال التجمع الذي نظم أمس بمسرح عمار العسكري الى الاستمرارية ما بعد 2019 خدمة للاستقرار الوطني ومواصلة لنهج الاصلاحات.
شدد نصر الدين زرقاوى المنسق الوطني للتنسيقية على الدور الذي لعبه رئيس الجمهورية في استتباب الأمن من خلال المصالحة الوطنية و برامج التنمية في كافة الميادين .
أكد زرقاوى أن هذا الاجتماع يرمى إلى تنصيب الجبهة الشعبية الوطنية تلبية لنداء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المتضمن رص الصفوف وإقامة حصن منيع لحماية الجزائر من كل المخاطر المحدقة به وضد كل محاولات المتربصين الذين يكيدون للجزائر كيدا.
من جهته أكد الدكتور محمد طيابى أن الجزائر ليست وديعة إنما هي أمانة، و الإرهاب كان مشروعه تدمير الوطنية، وهو ما جعل رئيس الجمهورية يأتي بمشروع الوطنية فى وقت كاد الوطن أن يختنق ،حيث بدأ الأمر بفكرة الوئام الوطني لإعادة بناء الوطنية وكانت نظرية رئيس الجمهورية والجبهة الشعبية ستنطلق مع الانتخابات الرئاسية و تؤمن البلد من كل مشروع إرهابي يضرب الجمهورية




