يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

خصوصية شعرية تترجم هوية، سر وسحر

الشاعر عاشور بوكلوة.. أو فدائي الثقافة الجزائرية

بقلم: وليد بوعديلة أستاذ بجامعة سكيكدة
الأربعاء, 7 نوفمبر 2018
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تحتاج الجزائر إلى محطات لتأمل منجزات رجالها والاحتفاء بهم وقول كلمات الشكر لتضحياتهم الجليلة، لأجل رفع الشأن الوطني بكل جمالياته وخصوصياته الفنية والأدبية والفكرية عربيا وعلميا، وهنا نتذكر نصوص وأفعال الشاعر الجزائري ابن ولاية سكيكدة عاشور بوكلوة.

الكتابة الشعرية وهويتها..

سيتعب من يريد ان يلاحق الشاعر والأديب بوكلوة، لأن هذا المبدع ينتقل بين النشاطات الثقافية المتعدّدة والمختلفة،  فهو فدائي الثقافة الجزائرية بامتياز، حيث يخدمها في الفنون التشكيلية، كما يفتح أوراقها في النصوص الشعرية، ويسعى للكشف عن خصوصياتها في السرد الجزائري… من خلال إشرافه على تنظيم الكثير من الملتقيات والندوات والمهرجانات في سكيكدة وغيرها.
ونشهد له الحضور الأدبي الجميل بمجموعاته الشعرية التي اكتشفها القارئ الجزائري والعربي ورقيا والكترونيا، ويمكن لنا أن نتأمل ديوانه «الشفاعات» (دار امواج للنشر، 2006) لنلمح خصوصية شعرية تقول هويتها وسرها وسحرها، وقد ذكر الناقد يوسف وغليسي بأن الكاتب بوكلوة قد كان يكتب مقالات نقدية متميزة في الثمانينات من ق 20، قبل أن يتحوّل للفضاء الشعري، يقول الدكتور وغليسي في تقديمه لديوان الشفاعات: «لقد أجهض عاشور روح الناقد في أعماقه، كي يتفرّغ لتربية ذلك الكائن الشعري الجميل… كانت قصيدة عطر أمي نقطة الانعطاف في الدالة الشعرية العاشورية، إذ غيرت منحى حياته الشعرية حين منحته جائزة وطنية كبيرة  في بداية مشواره…»
ونصوص الديوان تحاور العوالم الصوفي وما فيها من جلال العشق ورمزية الدلالة مثل قصيدتيه «إذا الشعر جاء»
و»الأمنيات والأرض الراقدة»، ومنها التي تحيل إلى مرجعيات سياسية واجتماعية لكن بثوب ترميزي يراوغ القارئ مثل قصيدة «وداعا غني انطلقت» وقصيدة «ظهري محمي ودمي»…
كما يستعين شاعرنا كثيرا بالتراث الشعبي والأسطوري  والديني في بعض نصوص هذا الديوان وغيره من الدواوين، وكذا في نصوص شعرية نشرها في فضاءات أدبية الكترونية.
وللشاعر مجموعة بعنوان «الحشاش والحلازين» – 2002، ومجموعة «كسوف النبض والأمنيات» 2004، ومجموعة «الرعود التي خاصمت برقها» – 2015،  ونشر قصائد في مجموعتيه «غواية صخر وجسور»، و»خماسية الوجد».. ومساحات الكتابة الشعرية مفتوحة عند الشاعر عاشور بوكلوة على نبضات القلب ومسارات الوطن، لتعلن التفاعل مع التجارب الشعرية الجزائرية والعربية والحوار معها، للانطلاق لكتابة التفرد والتميز اللغوي والفكري والرمزي.
وهو شغوف بالتعريف بالجزائر وتاريخها وشعرها في الداخل والخارج والمواقع الثقافية الالكترونية تشهد، كما تشهد المراكز والمؤسسات الثقافية في سكيكدة على مرور شاعرنا: صوتا شعريا جميلا، ومناقشا ومحاورا يدافع عن قناعاته، ومقترحا للنوادي الفنية والأدبية لجمع المواهب وتحفيزها.. ضمن الأفق الثقافي والإبداعي الجزائري.
  ولعلّ من بين آخر مبادراته نذكر ملتقى السرد الجزائري بقصر الثقافة في سكيكدة، في انتظار ملتقيات وندوات أخرى سترى النور مستقبلا وخلفها روح وقلب وفكر الأديب بوكلوة.

شاعر مبدع.. لأجل الوطن
ينشد شاعرنا في قصيدة «أما آن لي أن أغني» أشواقه الداخلية التي تبغي الاقتراب من جلال المعنى وجمال الأرض والذاكرة، هي قصيدة الصوت الصاخب أمام الصمت والجمود والثبات، وكأن عاشور الشاعر يتماهي في بوكلوة الناشط والفدائي الثقافي، لتحريك المشهد الثقافي السكيكدي والجزائري، ولتحدي كل العراقيل التي تتغير صفاتها وأهلها لكنها متجدّدة لتمارس البيروقراطية وتحاصر الطموح الإبداعي، نقرأ من القصيدة:

أما آن لي أن أغني ؟!
أن أستعيد حَنجرَتي
وأصدح في الشعابْ ؟!

أما آن لي أن أسترد صوتي
الذي تشتت ..
حين حاصرته المخاوف والصحابْ ؟!
صوتي الذي صادرته الجهات
حين أراد تعليم القراءة ..
وفنون الحسابْ ؟!
تعذبني يا صاحبي دقات قلبي

هذه وجهتي .. ما تغيرت
ما تعددت ..
الحلم حلمي ..
والدرب دربي
والرسم ما سطره الكتابْ!!

  إن فدائي الثقافة الجزائرية في حركية متواصلة لأجل الجزائر وثقافتها وتراثها وإبداعها، وكلما وجد فكرة من شانها أن تدفع بالموروث الجزائري وتنقله للأجيال، سعى لتجسيدها بمساندة زملائه في الحراك الثقافي والجمعوي بسكيكدة، ومنهم الدكاترة حسن دواس وصفيان بوعنينبة ومحمد كعوان …،
ولسنا ندري لماذا لم تلتفت الدولة الجزائرية لكل هذه الحركية التي تجمع العمل الإداري والروح الإبداعية، رغم أن الشاعر مذكور في بعض الموسوعات والمعاجم عن العلماء والأدباء الجزائريين، مثل الموسوعة التي نشرتها دار الحضارة بإشراف الكاتب رابح خدوسي، ونتمنى من وزير الثقافة  المبدع عز الدين ميهوبي أن يقترح على السلطات المركزية اسم الشاعر والناشط الثقافي عاشور بوكلوة ليكون مديرا للثقافة في ولاية من الولايات الجزائرية.
  وإني متأكد أنه سيمنح الإضافة الفنية والأدبية والمسرحية… اللأزمة، بفضل خبرته الكبيرة في الإشراف والتنظيم للمهرجانات الثقافية، وجديته وانضباطه في التسيير الإداري، ولأنه ابن المشهد الثقفي الجزائري وليس غريبا عنه.
  للتذكير، فالأديب عاشور بوكلة من مواليد 1967 بحجر مفروش – عين القشرة – سكيكدة، وهو متخرج من المعهد الوطني العالي لتخريج إطارات الشباب، وقد كان رئيسا للرابطة الولائية للنشاطات الثقافية والعلمية للشباب 2002 – 2013، كما انه عضو اتحاد الكتاب الجزائريين، وقد تحصل على جوائز وطنية في الشعر، وشعره يدرس في الجامعات الجزائرية، كما نشر الباحثون الجامعيون دراسات كثيرة عنه. ونسأل الله أن يحفظه للوطن ويوفقه في نشاطه.

مقطع من قصيدة الشاعر

لذاكرة البحر ارتجاج حزين
ولا موج يقدمني للربيع
كلما أذكرها في تفاصيل الحكاية
أبكي … وأضيع
أهدي لشاطئ الصباح صورتها
وتهديني قهوة السادسة
ملح الوداع ودمع الغياب وحلم الصقيع

طوحني هذا الوريد
ما ضر لو تعلو هامتي قليلا
لتلامس في ربيع العمر أغصانها

أنا لا يشغلني موج القصيدة
أقصد بحرها المغروس في مواسمنا العجاف ، أوفي خفايا الكلام
تدري الرياح أن الينابيع تحتاج البراعم كي تفاخر بازدهاء غرور الغمام
تدري الزهور أن الطلع يحتاج النوافذ
كي تشير خارطة الطريق
حيثما تشير بوصلة الغرام
وتدري فاتني أني أحتاج كفها كلما راودني عطش الجهات
أوعذبني ليل يسائلني كل صباح عن جدوى الظلام
وأن الخيانة فاكهة الحب أحيانا

تعلقت بحبل الحنين ..
ورحت أدحرج وردتي باتجاه مرايا
لم تعد تعكس ظلنا في السطور
توكأت على قمر بجوار القلب
أرقب من شرفة الروح أنفاسها
بعد قليل تطل نجمتي فيبتهج المساء
ويفتح العمر القصير أبوابه للحبور

عفوا سادتي ..
سأعيد تقديم اعتذاري لأوراق التوت
ولأول شاطئ عانقني صيفه في ربيع العمر الطائش
حين صيرتني عاشقا بسمة ماكرة
لرعود خاصمت برقها
حين شردتها مفارق المهب في فصول الحكاية العابرة
سأعيد تقديم اعتذاري

 

المقال السابق

كأس زايد للأندية الأبطال: مولودية الجزائر يطيح بالنصر السعودي بعقر داره بهدف دون رد

المقال التالي

عرفت قديما باسم «العُوينة»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”مراكز البيانات” تواجـه تحديـات حاسمة..
مساهمات

تحوّلت إلى أصول استراتيجية كبرى..

”مراكز البيانات” تواجـه تحديـات حاسمة..

4 جويلية 2026
”غوغل” و”أمازون”  في قبضة الالتزامات المناخية
مساهمات

الذكــاء الاصطناعي يوســــّع الفجـوة بـــين الوعــود والواقــع البيئـــي

”غوغل” و”أمازون” في قبضة الالتزامات المناخية

4 جويلية 2026
الميكانيكا الكمومية  ثورة علمية أم قطيعة إبستيمولوجية؟
مساهمات

مــن كتــاب «يوميــات 2019-2022: استكشــاف لبعــض الرّهانـــات المعاصــرة»

الميكانيكا الكمومية ثورة علمية أم قطيعة إبستيمولوجية؟

30 جوان 2026
خوادم الذكاء الاصطناعي  تبتلـع الميـاه العذبـــة
مساهمات

بين رهانات التطور التكنولوجي وتحديات الاستدامة والاستقرار البيئي

خوادم الذكاء الاصطناعي تبتلـع الميـاه العذبـــة

26 جوان 2026
أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟
مساهمات

بــين قـــــوة الخوارزميـــــات وحتميـــــة المساءلــــة

أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟

26 جوان 2026
مساهمات

تحولت إلى بنية حصرية للحوسبة الفائقة

”إنفيديا”.. رحلة غيرت وجه التكنولوجيا

26 جوان 2026
المقال التالي

عرفت قديما باسم «العُوينة»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط