يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 2 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الكاتب الشاب حكيم شيخ يحدّثنا عن أولى رواياته                    

«ابتسامات الموتى» رمز للتحدي ورفض الانكسار

حاوره: أسامة إفراح
الجمعة, 16 نوفمبر 2018
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

حكيم شيخ من مواليد 30 جوان 1983 بالأخضرية، متحصل على عدة شهادات منها تقني سامي في تسيير الموارد البشرية، ليسانس في العلوم القانونية والإدارية، شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة، ومخطط استراتيجي من الأكاديمية الأمريكية للتدريب والتطوير القيادي بدبي. ولكن حكيم شيخ اختار لنفسه طريقا جديدة بعيدا عن كل هذه التخصصات، حينما نشر أول رواية له صدرت عن دار «الجزائر تقرأ» خلال صالون الجزائر الدولي للكتاب.
 – «الشعب»: «ابتسامات الموتى» عنوان باكورة أعمالك الأدبية.. هل هوعنوان يوحي ببقاء بصيص من أمل؟ أم أنك على عكس ذلك ترى أن الابتسامة لا ترتسم إلا على شفاه الموتى; حينما يفوت الأوان؟
حكيم شيخ: مثل المصطلحات تلبس الابتسامات في روايتي معانيها المتعلقة بالموقف، فتصبح عنوانا للتحدي والشموخ ورفض الانكسار، فرغم الموت تبقى الابتسامة الشاهد الوحيد والأخير على انتصار الضحية على الجلاد، وبهذا ترسم ابتسامات الموتى أولى خيوط الأمل لمستقبل أفضل كان يحلم به الصغير قبل الكبير سنوات التسعينيات، وهذا نابع من صميم الشخصية الجزائرية المفطومة على التحدي ورفض الهزيمة حتى آخر رمق.
 – روايتك أشبه بالرمال المتحركة.. أولنقل المتاهة.. كلما تسعى الشخوص لحل مشكلة تجد نفسها في مشكلة أخرى.. هل هي كتابة سوداوية تشاؤمية أم أنها الواقعية في نظرك؟
 أحيانا تجعل منا الأحداث الاجتماعية العامة مجرد دمى ماريونيت في أيادي المجهول، فتعبث بمصائرنا وترسم لنا دروبا غير التي رسمناها لأنفسنا، هذا في حال منحتنا الفرصة لرسمها، لذلك كانت أحداث الرواية مستمدة من واقع معيش خلال فترة زمنية معينة من عمر الجزائر، إلى درجة أنني شممت رائحة تحميص الخروب وأنا أكتبها، وارتشفت قهوة مفلفلة على شرف البطل الصغير أيمن الذي كان يعشقها.
 – كم بطلا في روايتك؟ هل تدور القصة حول بطل واحد أم أكثر؟ وهل هي أحداث منفصلة أم أنها تتقاطع في مكان ما أوزمان ما؟
  تتقاسم البطولة شخصيتان رئيسيتان، «أيمن» صاحب العشر سنوات، الذي يمثل فئة الأطفال الذين عاشوا طفولتهم أيام العشرية السوداء بكل ما حصدته ذاكرتهم الطرية في أعماقها من صور دموية نازفة، وروائح جثث عفنة، وغيرها من تعاويذ الخوف في زمن فقد فيه الأمن، أما الشخصية الثانية فهي «عليلو الطيارة» الذي يمثل الشاب القروي البسيط المدجج بالعقد النفسية التي فرضت عليه من مجتمعه الصغير.
قد تبدو أحداث الرواية منفصلة، إلا أنها تشكل مجتمعة المشهد الحصري الجزائري في فترة التسعينيات، بما يحتويه من علاقات الحب والكراهية والتطرف والاعتدال، ببساطة تستطيع أن ترى الجزائر العميقة بتفاصيلها الصغيرة في الفترة الممتدة من أواخر الثمانينيات إلى أواخر التسعينيات.
 –  جمعت بين مختلف الضغوطات.. غياب الأمن أيام العشرية السوداء من جهة وضغط المجتمع والتقاليد من جهة أخرى.. وفي كل مرة نجدك تقدم الغربة كنوع من الحلول أوكملاذ أخير..
  عندما تكون الغربة ملاذا وحيدا وحلا فريدا، فإن الطبيعة البشرية بنزعة الحياة التي تسكنها تجد نفسها منساقة لذلك الحل الذي لا مناص منه، رغم أن فترة التسعينيات لم تشهد هجرة معتبرة من أرض الوطن إلى خارجه، إلا أن ذلك لا ينفي فكرة الاغتراب الذي تحقق داخل الوطن، من خلال النزوح الريفي الحاد الذي عاشته الجزائر أثناء تلك الفترة، حيث باتت العائلات الجزائرية تترك أراضيها وممتلكاتها هربا من الموت إلى أماكن أكثر أمنا داخل المدن الكبيرة، أين أصبح الجزائري حينها يعاني من الاغتراب داخل وطنه لما واجهه من ظروف اجتماعية واقتصادية وأمنية.
–  لماذا اخترت الرواية كجنس أدبي لأول منشوراتك؟ هل كان هذا مخططا له أوأنه مسايرة للمرحلة التي يقال فيها إنها لحظة الرواية لا غيرها؟
 في الحقيقة لدي كتاب آخر في التنمية البشرية تحت عنوان: «ماذا لولم يكن لديك أصدقاء؟» على الرغم من أهميته ككتاب يحمل في طياته عصير 05 سنوات من التجارب الإنسانية، ويعالج مشاكل اجتماعية وأسرية عميقة جدا، ويقدم حلولا موضوعية جادة، إلا أن انهماكي وتفرغي للرواية أجّل من صدوره فسبقته الرواية إلى النور، وقد أعتبر ذلك هروبا من تصنيف لأقع في آخر، ذلك أنني أميل إلى الجانب الأدبي أكثر من الجانب العلمي رغم إيماني بالتكامل فيما بينهما، فقد يتم تصنيف كاتب من إصداره الأول، لذلك فرضت الرواية نفسها كلحظة تَجَلٍ روحي.
 

 

المقال السابق

أسئلة القرن؟… ماذا أعددنا للقرن الواحد والعشرين؟

المقال التالي

الــتّـــربـيــة عـلى حـــب الـنــبـــي – صلى الله عليه وسلم

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

قفطان القاضي..قصيدة معلّقة على جسد الزّمن
الثقافي

ذاكرة حيّة لزي تراثي جزائري عريق

قفطان القاضي..قصيدة معلّقة على جسد الزّمن

2 جانفي 2026
”في المختــبر” الإيفواري يخطف الأضواء
الثقافي

حصل على جائزة مهرجان المونودراما النّسائي بالوادي

”في المختــبر” الإيفواري يخطف الأضواء

2 جانفي 2026
جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية تتوج احتفالات يناير ببني عباس
الثقافي

برنامج ثري ومتنوّع للاحتفال برأس السّنة الأمازيغية..عصاد:

جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية تتوج احتفالات يناير ببني عباس

2 جانفي 2026
هـل تعيش الكتابــة آخــر أيّامهـا؟
الثقافي

مــع تغـــوّل الذّكـاء الاصطناعـي

هـل تعيش الكتابــة آخــر أيّامهـا؟

2 جانفي 2026
تلمسان تختم مهرجان الحوزي بتكريم نوري كوفي
الثقافي

سهـرة فنيـة راقية توجت فعالياتـه

تلمسان تختم مهرجان الحوزي بتكريم نوري كوفي

2 جانفي 2026
الثقافي

صنّفت ضمن قاعدة البيانات DOAJ

مجلـة “المجمع الجزائـري للّغة العربية”..آفاق العالمية

2 جانفي 2026
المقال التالي

الــتّـــربـيــة عـلى حـــب الـنــبـــي - صلى الله عليه وسلم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط