يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 15 أبريل 2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

79رئيس الشرطة القضائية للأمن الحضري لولاية الجزائر

قضيـة قتـــل خلال الســـداسي الأول مـــن السنة الجاريــة

حياة / ك
الأربعاء, 7 نوفمبر 2012
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 

كشف رئيس الشرطة القضائية التابعة للأمن الحضري لولاية الجزائر، عبد الحميد بودا، عن تسجيل ٧٩ قضية قتل، و٣٥٥١٢  اعتداء على الأشخاص، وسرقت ١٢٠١٥ سيارة (استرجع ٢٢٨ منها) خلال السداسي الأول من السنة الجارية، مؤكدا على أهمية التحسيس في الجانب الوقائي، حيث قامت مصالح الأمن المختصة  بـ٦٠٠ عملية جوارية للوقاية من هذه الظواهر السلبية التي تفشت في مختلف الدوائر الحضرية خلال نفس الفترة.
أفاد رئيس الشرطة القضائية بودا، خلال مداخلته أمس، في ندوة النقاش التي نظمتها جريدة (ديكا ـ نيوز) بمقرها، أن العمليات الجوارية التي قام بها الأمن الحضري، سمح بتسجيل تراجع في الجريمة، بالرغم من تطور هذه الأخيرة بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية، لكن الشرطة بقيت بالمرصاد ـ على حد تعبيره ـ حيث طورت هي الأخرى أساليبها ووسائلها لإحباط مختلف أنواع الجريمة، منها تلك التي تمس بأمن الأشخاص كالسرقة والاعتداءات، وأخرى المتعلقة بسلامة وأمن الممتلكات، مبرزا بأن كل هذه الجرائم المسجلة لا ترتقي الى مستوى الجريمة المنظمة، مؤكدا على إمكانية التقليص من رقعة توسعها والتحكم فيها.
وذكر في سياق متصل، بأنه تم إنشاء خلايا تعمل على دراسة وتحليل ظاهرة الإجرام لمعرفة أسبابها للتصدي لها، وقد أظهرت الدراسات التي قام بها مختصون في المجال، بأن مرتكبي هذه الجرائم في أغلبهم من شريحة الأحداث (القصَر الذي  تقل أعمارهم عن ١٨ سنة)، الذين شكلوا مجموعات صغيرة يرأسهم أحد من ذوي السوابق العدلية، يمتلكون أسلحة بيضاء ليقوموا بجرائم مختلفة، والاعتداءات تصل الى حد القتل، مشيرا الى أن الأسواق الفوضوية، كانت من أحد الأسباب التي ساهمت في انتشار الجريمة في الأوساط الحضرية.
وفي هذا الإطار، كشف المدير العام لمصلحة السجون، مختار فليون، أن عدد القصّر المتواجدين في المؤسسات العقابية يصل الى ٤٠٠ طفل مراهق، واعتبر أن هذا الرقم ضئيل جدا، مقارنة بدول أخرى خاصة المتقدمة، مؤكدا من جهته، أن هناك استقرار للجريمة في الجزائر.
وبالنسبة لمرتكبي هذه الجرائم، فإنهم عادة أطفال، إما ضحايا التفكك الأسري، أم متشردين أم الراسبين في الدراسة، وهم يحاكمون أمام قاضي الأحداث، نظرا لعدم وصولهم السن القانونية، أي سن الرشد، وبالتالي يكون قرار القاضي تربوي وليس عقابا بالسجن.
وذكر في هذا السياق، بأن هناك ورشة مفتوحة ـ حاليا ـ على مستوى إقامة القضاة ببن عكنون، لدراسة تأطير كيفية التعامل مع شريحة الأحداث والنساء المسجونين، مشيرا الى أن هناك فرق من الشرطة متخصصة في متابعة القصّر الذين يرتكبون جرائم.
وركز فليون على التحسيس باعتباره عامل أساسي في الجانب الوقائي، ويرى أن المساجد التي يؤمّها ١٧ مليون مصلي يمكن أن تؤدي دورها في محاربة الجريمة من خلال دروس الوعظ والإرشاد، كما ينبغي للمؤسسات التربوية أن تقوم بدورها في هذا المجال، لأن المسألة تعني الجميع، وتتطلب تظافر جهود الكل، بما فيها المجتمع المدني.

المقال السابق

التغيير يكون بالعدالة الاجتماعية

المقال التالي

”إيكواس” تعلن عن استراتيجية التدخل العسكري في مالي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

زيارة البابا ستخـرس الأقـلام المسيئـة
الوطني

علاقـة بـين البلديــن تمتد لأزيد من 50 سنـة.. بلمهدي:

زيارة البابا ستخـرس الأقـلام المسيئـة

13 أفريل 2026
زيارة تاريخية لتعزيز ثقافة السلام والمحبة
الوطني

رئيــس المجلـس الإسلامي الأعلـــى:

زيارة تاريخية لتعزيز ثقافة السلام والمحبة

13 أفريل 2026
الوطني

رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال.. جون بول فيسكو :

تأكيد على الحوار بين الأديان وتقارب الشعوب

13 أفريل 2026
ملتزمـون بقيم السـلام والحرية والحـوار والتعايـش
الوطني

الجزائر من أشد الدول حرصا على العدالة الاجتماعية.. رئيس الجمهورية:

ملتزمـون بقيم السـلام والحرية والحـوار والتعايـش

13 أفريل 2026
الوطني

متجذّر في قيم التضامن وتقبل الآخر.. بابا الفاتيكـــان:

الشعب الجزائــري لـم تهـزمـه المحــن

13 أفريل 2026
“الحبر الأعظم”في رحــاب جامع الجزائــر
الوطني

طاف بمرافـق الصـرح الحضاري والدينــي ووقـــع سجلّـــه الذهبي

“الحبر الأعظم”في رحــاب جامع الجزائــر

13 أفريل 2026
المقال التالي

التجاوب مع برنامج ''الأفالان'' خدمة للشعب الجزائري

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط