أشرفت، السلطات المحلية لولاية خنشلة، صباح أمس، على افتتاح أول مذبح للدواجن بولاية خنشلة، منجز من طرف أحد الخواص بمشتة أولاد الساسي ببلدية أنسيغة جنوب عاصمة الولاية، المسمى «فضاء مذبح الدواجن» بما سيمكن سكان الولاية من اقتناء دجاج صحي وموظب منتج بطرق صحية بمراعاة كل الشروط المطلوبة.
هذا المشروع سيلبي حاجيات سكان الولاية من هذه المادة، من حيث الطلب والكم والنوعية تتوفر على كافة الشروط الصحية والحفظ المنصوص عليها قانونا وذلك بداية من عملية الذبح والتي تتم بطريقة يدوية شرعية، ثم نزع الريش والتفريغ من الأحشاء بطريقة حديثة تحترم فيها الشروط الصحية المعمول بها ومنها الحفظ والتغليف، ثم نقل المنتج في شاحنات مخصصة أي مبردة وأخيرا التسويق عبر نقاط البيع الموزعة على مستوى مدينة خنشلة كمرحلة أولية.
كما أن هذا المشروع المنجز في إطار الاستثمار الخاص يعد قيمة مضافة للولاية، يوفر أكثر من 30 منصب شغل بالمذبح دون التسويق وكذا عمال نقاط البيع بالإضافة إلى ذلك ستعتمد في هاته المؤسسة الخاصة بالذبح كافة شروط حماية البيئة والمحيط من خلال اعتماد سقف جد محترم من الشروط الصحية والبيئية، حيث تم اقتناء عتاد خاص وحساس للتخلص من مخلفات الذبح من ريش وأحشاء وبقايا الذبح.
وبذلك سيكمن هذا المذبح من توفير الدجاج الصحي ويسهل عملية القضاء على المذابح غير الشرعية للدجاج المنتشرة بالولاية خاصة بمخارج المدن وبالأرياف ويغني عديد التجار عن التوجه للولايات المجاورة لاقتناء الدجاج.



