بادرت المصالح الصحية بطواقمها الطبية، بالمركز الاستشفائي الجامعي فرانز فانون بالبليدة، فضلا عن الوحدات الاستشفائية الأخرى المختصة في التكفل واستقبال المصابين بفيروس كورونا، بتطبيق العلاج بـ «الكلوروكين».
وبحسب تطلعات وآمال الأطباء والقائمين على المصابين بالفيروس التاجي، يوجد ما لا يقل عن 405 مصاب، يخضعون للعلاج بدواء «كلوروكين». فيما ينتظر، هذا الأسبوع، ظهور نتائج التحاليل لتقييم المسار المعتمد.
ويأمل الفريق العامل المشرف على عمليات تطبيق العلاج بالبروتوكول الجديد، تحقيق شفاء ما لا يقل عن 300 شخص، وهو رقم سيسمح بانخفاض أعداد الحالات المصابة بالوباء القاتل، فيما ستتواصل عمليات العلاج الى حالات أخرى، ما سيجعل من رقم المصابين ينخفض بشكل لافت.
على صعيد آخر، تواصل مصالح الأمن بالخصوص والجهات الإدارية والصحية، حملات وعمليات التحسيس من أخطار تفشي عدوى الوباء الخطير، خاصة بين المواطنين الذين لا يمتثلون لتدابير الحجر الصحي، معرضين أنفسهم وأهاليهم ومحيطهم الاجتماعي إلى عدوى حتمية.
يأتي هذا، في وقت يؤكد فيه الخبراء والعارفون بأمور الفيروسات، أن الأيام القليلة القادمة مصيرية وهي المرحلة الخطرة والحساسة، التي يبلغ فيها الفيروس القاتل ذروته، ما يجعل من الالتزام والامتثال للتدابير الوقائية، أكثر صرامة وتشديدا.
تكفل بالأشخاص دون مأوى
في المقابل، عززت مصالح التضامن الاجتماعي لولاية البليدة، من نشاطها الاجتماعي، بتحويل الأشخاص من دون مأوى الموجودين بالشوارع، إلى دور الرحمة بأعالي حظيرة الشريعة.
تأتي هذه العمليات التضامنية، في عمل منسق مع مصالح الحماية المدنية والصحة والسكان، والهلال الأحمر الجزائري، للتكفل بكل المواطنين المتواجدين بالشوارع، والذين ليس لديهم أسر وعائلات، بمن فيهم المرضى المصابون بأعراض التلف الذهني، حيث سيتم التكفل بالجميع، من حيث المأوى والإطعام والرعاية النفسية والصحية، إن اقتضت الضرورة ذلك.



