يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 16 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

نضال من أجل العدالة الاجتماعية

جمال أوكيلي
الجمعة, 1 ماي 2020
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إحياء أول ماي في الجزائر مرتبط دائما بذاكرة القرارات التاريخية، الممهدة لوضع اللبنات القاعدية الصلبة لبناء اقتصاد قادر على مواجهة أي طارئ، اعتمادا على سواعد العمال في حمل هذا المشروع الوطني إلى أبعد الحدود، بدأت بوادره الأولى في تأميم البنوك، المناجم والمحروقات، ثم تلاه مايعرف بالثورة الصناعية.
هذه الوثبة المشهود لها، سجلت في سياق خاص واستثنائي ما بين منتصف ستينيات وبداية سبعينات القرن الماضي، بتحويل الجزائر إلى «ورشة عمل» عندما برزت العناوين الكبرى نموذجية في ترجمة هذا المسعى كالحجار بعنابة، سوناكوم بالرويبة، الكيماويات بسكيكدة، الإلكترونيك بتيزي وزو، النسيج بذراع بن خدة والمنشآت البترولية في حاسي مسعود وأرزيو وغيرها من المصانع، منتشرة في كامل ربوع الوطن… مع وجود إطارات وعمال سهروا على خوض معركة القضاء على التبعية للآخر، بالتضحية من أجل إدارة الثروة الباطنية، ورفع هذا التحدي مهما كانت الظروف.
هذه الخلفية جدير التذكير بها من باب الاعتراف لجيل كامل من العمال المخلصين، الذين أفنوا حياتهم في خدمة الجزائر قلبا وقالبا، ورفعوا لواء الانعتاق من استغلال الشعوب ونهب ثرواتها دون وجه حق.
وبقي العامل الجزائري وفيّا لهذا الخط الوطني الثائر ضدها تتربص به الجهات الخارجية، متصديا لكل المحاولات الرامية إلى عرقلة وتعطيل هذه الحيوية الجديدة، الجارية في بلد خرج منتصرا من حرب ضروس تعهد بحماية قراره السيادي، رافضا مصادرته أو التأثير عليه.
هذا التوجه سمح بجني ثماره على المستوى السياسي، عندما طالبت الجزائر بنظام اقتصادي دولي جديد مبني على مبدإ العدالة في العلاقات التجارية والمالية، والكف عن امتصاص قدرات البلدان الضعيفة.
هذه المواقف الممزوجة بالشخصية الثورية، مكنت الجزائر من الاستثمار المحكم في القيمة المضافة المتولدة عن تلك الخيارات الحرة، بإعادة توظيفها في الجانب الاجتماعي لصالح الطبقة العاملة، بتوفير ضمانات العيش الكريم، من رعاية صحية، تعليم، سكن، شغل، حماية، تعويضات وكل ما له صلة بمكاسب العمال.
وإلى غاية اليوم، ماتزال الجزائر حريصة على تدعيم هذا النمط الاجتماعي، من خلال التكفل بصناديق الضمان والمتقاعدين وغير الأجراء والفئات الأخرى المنتسبة بحكم مواصفات محددة سلفا، لإبعاد العمال عن كل الأضرار المترتبة عن الآثار الجانبية، بوضع تلك الآليات الحمائية تحت المراقبة الفائقة والمركزة.
ولم تسقط الجزائر أبداً مبدأ العدالة الاجتماعية من سياستها العمومية، بل حافظت عليها حتى في الظروف الصعبة اقتصاديا عندما تهاوت أسعار البترول إلى أقل من ثمانية دولارات في نهاية الثمانينيات، وتعالت أصوات أخرى فيما بعد، خاصة خلال سنوات الألفين مطالبة بتقليص الدعم الاجتماعي في قوانين الميزانية، وسعى البعض إلى مغالطة الرأي العام ، فيما يتعلق بالدعم الاجتماعي بالدعوة إلى إلغائه.  
هذه نظرة خاطئة ، ورؤية يستحيل مجاراتها، الغرض منها تسميم الجو العام وضرب مكاسب العمال، وزعزعة إستقرار البلد والتشويش على الشركاء الاجتماعيين.
وهناك اليوم إرادة أكثر من أي وقت مضى من أجل ترتيب البيت، وفق الأولويات، من بينها التفكير مليّا في نمط اقتصادي جديد أكثر مرونة من حيث التسيير، محددا للصلاحيات بدقة، زيادة على ضبط المسؤوليات، سيكشف عنه، بعد كورونا من خلال مضمون الدستور الجديد، يضاف إلى هذا تسوية كافة الملفات الاجتماعية الشائكة التي تحتاج إلى الحوار والتشاور.

 

المقال السابق

التوفيق بين متطلبات الأمن الصحي وضرورات الإنعاش الاقتصادي

المقال التالي

أزمة ولّدت همّة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الكتابـة فعـل مساءلـة وشغــف واشتبـاك هـادئ مع الـــذات
الثقافي

الكاتبــة عـزة بوقاعــدة لـــــ”الشعب”:

الكتابـة فعـل مساءلـة وشغــف واشتبـاك هـادئ مع الـــذات

11 فيفري 2026
الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !
مساهمات

نيكولا سابوري وضـع خطا فاصـلا بين الحقائق والأوهام..

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !

11 فيفري 2026
هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..
مساهمات

من عتمة “القبـــو” إلى أنــوار “الأبلـــه”..

هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..

8 فيفري 2026
عشرون ألف عدد.. رسالة الوفاء..
أعمدة ومقالات

عشرون ألف عدد.. رسالة الوفاء..

7 فيفري 2026
“ الشعب “ مدرسة خرّجت أقلاما حفظت الذاكرة الجزائرية
حوارات

احتفـت مــع أســـرة الجريدة بالعــدد 20 ألـــف.. الأديبــة المجاهـدة والوزيـــرة السابقـــة زهـور ونيســي لـــ «الشعــب»:

“ الشعب “ مدرسة خرّجت أقلاما حفظت الذاكرة الجزائرية

7 فيفري 2026
20 ألف عدد..وعقدنا العزم
أعمدة ومقالات

20 ألف عدد..وعقدنا العزم

7 فيفري 2026
المقال التالي

أزمة ولّدت همّة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط