يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 5 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

الموضوع والأسلوب

الكتابة وتغيراتها في الحــرب

بقلم: يزيد جبر شعث شاعر من غزة - فلسطين
السبت, 6 جوان 2026
, مساهمات
0
الكتابة وتغيراتها  في الحــرب
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لعلّ أصعب ما عايشه كتّاب قطاع غزة أثناء وبعد الحرب، هو عدم قدرتهم على ابتداع لغة ترقى إلى فظاعة الحدث، رغم أنه لم يدخروا جهدا في هذا السياق؛ فأشهروا أقلامهم وأطلقوا العنان لمخيلاتهم في محاولات جادة ومهمة لخلق نصوص ولغة توازي حجم الكارثة، وكانت محاولاتهم تؤتي أكلها حينا وتعجف أحايين أخرى، تقارب ثم تسدّد، لكن ورغم حرفية الإنتاج ومتانة النسج وتطوره اللافت إلا أن المشهد أبعد من أن يدانيه خيال أو تحمله لغة في أوعيتها..

هذا ما شكّل هاجس خوف لدى الكتّاب، وكان وما زال هذا السؤال محل جدل في أروقة النقد، وهو هل نجح كتّاب قطاع غزة بإنتاج تجربة ترقى لكارثية الحدث؟ وهل استطاعوا تصوير وإبراز المشهد كما يجب؟
هذا الأمر أرهق حافظة الكتاب وأشعرهم بالذنب العميق بأنهم لم يكونوا على القدر المروم من المسؤولية تجاه أكبر كارثة تعيشها القضية في تاريخ صراعها مع الكيان، فمنذ أن بدأت الحرب شرع كثير من النقاد والمثقفين بالمقارنات بين كتاب عاصروا مشاهد وكوارث تاريخية سابقة، وكتاب اليوم، كمقارنة تجربة محمود درويش في لبنان سنة 1982م، وتحديدا تجربته الشهيرة في قصيدته التسجيلية “مديح الظل العالي” خصوصا أنها كانت تجربة فريدة من نوعها، وحظيت بمدح وإشادة ما زال أثرها واضحا إلى اليوم، ومثل هذه المقارنات أظنها كانت سيفا ذا حدين، فكانت تارة تشعرهم باليأس، وأخرى تدخلهم في تحدٍّ وتضعهم أمام محكٍّ حساس بضرورة خلق تجربة موازية وقوية كالتجارب التي أقحموا معها في مقارنات هي بالأساس غير عادلة؛ فالظروف السياسية والاجتماعية، وعاملا الزمان والمكان التي عايشها كتاب قطاع غزة هي كلها استثنائية ولا مجال في هذا المقام لذكر تلك الظروف؛ فالجميع يدركها تماما.
وفي هذا السياق، لا بد أن نمر على بعض السمات الجلية كالندبة في الجبين على أغلب الإنتاجات الأدبية، وهي دخول مفردات جديدة مثل “الإبادة”، “مجاعة”، “تكيّة”، وإحياء أخرى كانت قد دفنت منذ زمن ولم يعد الكتاب يستعملونها في نصوصهم؛ لبعدها عن واقعهم المعيش مثل “خيمة”، “مقابر جماعية”، “نزوح” وغيرها من الكلمات، وهذا ينطبق أيضا على الصور والاستعارات والكنايات والخيال الأدبي المستخدم في علية الكتابة، علاوة عن نبرة الحزن التي صارت مكوّنا أساسيا وروتينيا من مكوّنات النص وقد عبرنا عن ذلك في إحدى قصائدنا :

لفــرط ما زارنـا الحـزنُ
صرنــا نحــن الضيـوف.
^^^^^^^^^^
لو كـان للحــزن صــوتٌ
لكـان صوتـي.
^^^^^^^^^^
شكـرا للحـــرب
التي جعلـت الحـــزن
كشـرب الشـاي أول النهار

كذلك، التغيرات الدلالية التي طرأت على كثير من المفردات والمفاهيم، ما أدى إلى خلق نوع من الصدمة تبعها صمت وركود واختلاء بالذات؛ لإعادة ترتيب وتشكيل هذه التغيرات في الوعي وقاموس الكتابة، وتجليس بعض المفاهيم التي كانت وليدة الإبادة وتداعياتها على جميع الأصعدة.
وأما على سبيل الموضوعات التي كانت تحملها وتعبر عنها النصوص الأدبية والحالة العامة التي كانت تسيطر عليها، فلا يخفى على أحد ظهور موضوعات جديدة ومهمة، وأعتقد أنها هي ما تميز هذه التجربة عن باقي التجارب برمتها، كوصف رحلة النزوح، تصوير مشاعر الجوع وحياة الخيام، والتدافع على طوابير المياه والطعام وغيرها من الموضوعات، وكلها كانت تلبس عباءة الخوف والقلق الوجودي ويطغى عليها الاحساس باليأس واللامعنى تجاه كل شيء، ويعلو فيها صوت العويل فوق أطلال معنى الحياة المنشود، وربما غرق الكتاب – بوعي أو دون وعي ـ في فلسفات كالعدمية والعبثية، بل كانت نصوصهم تمثل تلك الفلسفات وتعبّر عن حالة من اللاجدوى وفقدان الشهية تجاه ممارسة إنسانيتهم.
وما يلاحظ على كتاب غزة أنهم نزلوا من برج اللغة العاجي، وابتعدوا بعض الشيء عن الصور والمفردات المبهرجة، والغنائية في نسج القصائد، ولم يعتمدوا على الخيال كمكون طاغٍ على أسلوبية النص، فهم في هذه اللحظة التاريخية لم يعنوا بالاستعراض اللغوي والنحت من صخور البلاغة، والتغني على إيقاع الموسيقى ورنين الكلمات، بل كان هناك غاية أسمى وأهم وهي تصوير المعاناة كما هي حقا، وربما لم يحتاجوا لذلك؛ فالمشهد الحقيقي أبلغ من المجاز.
من ديوان “ لست أنا من أكتب لكم”

المقال السابق

البكالوريا.. دقّت ساعة الجدّ

المقال التالي

قراءة نقدية في “النظرية” المعاصرة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”مراكز البيانات” تواجـه تحديـات حاسمة..
مساهمات

تحوّلت إلى أصول استراتيجية كبرى..

”مراكز البيانات” تواجـه تحديـات حاسمة..

4 جويلية 2026
”غوغل” و”أمازون”  في قبضة الالتزامات المناخية
مساهمات

الذكــاء الاصطناعي يوســــّع الفجـوة بـــين الوعــود والواقــع البيئـــي

”غوغل” و”أمازون” في قبضة الالتزامات المناخية

4 جويلية 2026
الميكانيكا الكمومية  ثورة علمية أم قطيعة إبستيمولوجية؟
مساهمات

مــن كتــاب «يوميــات 2019-2022: استكشــاف لبعــض الرّهانـــات المعاصــرة»

الميكانيكا الكمومية ثورة علمية أم قطيعة إبستيمولوجية؟

30 جوان 2026
خوادم الذكاء الاصطناعي  تبتلـع الميـاه العذبـــة
مساهمات

بين رهانات التطور التكنولوجي وتحديات الاستدامة والاستقرار البيئي

خوادم الذكاء الاصطناعي تبتلـع الميـاه العذبـــة

26 جوان 2026
أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟
مساهمات

بــين قـــــوة الخوارزميـــــات وحتميـــــة المساءلــــة

أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟

26 جوان 2026
مساهمات

تحولت إلى بنية حصرية للحوسبة الفائقة

”إنفيديا”.. رحلة غيرت وجه التكنولوجيا

26 جوان 2026
المقال التالي
قراءة نقدية  في “النظرية” المعاصرة

قراءة نقدية في “النظرية” المعاصرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط