يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 8 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كل إناء بما فيه ينضح

سعيد بن عياد
الجمعة, 15 ماي 2020
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في وقت يحمل فيه الجميع عبر المعمورة قناع الوقاية من فيروس وبائي، أسقط قنصل المغرب بوهران قناعه الدبلوماسي لتتكشّف حقيقته وما يضمره للجزائر وشعبها من عداء، واضعا نفسه في خانة «غير مرغوب فيه».
هي سابقة في أعراف الدبلوماسية التي تقتضي لباقة اللسان حتى ولو كانت السريرة تضمر حقدا واللياقة في مخاطبة البلد المضيف، مهما كانت الخلافات، وهي أمر طبيعي في العلاقات بين الدول، يحكمها القانون الدولي. والأبشع، لما تصدر نعوت دنيئة من ممثل بلد جار وشقيق وفي رمضان، بل وفي ظل وقوف العالم على نفس الخط لمواجهة كوفيد-19 وكسر سرعة انتشاره.
لقد أساء القنصل المزعوم، الموبوء بالحقد والضغينة، لنفسه ولبلده، بل أجرم في حق الدبلوماسية التي تحكمها قواعد تحمل قيما راقية، فيها من اللباقة والأدب والرزانة ما يضع المنتسبين لها في مرتبة من التقدير، لذلك يتم تعلم المهنة في مدارس عليا وتؤخذ ممارستها من ذوي الخبرة، فترى الدبلوماسي قارئا للتاريخ ويجيد الفنون ومتشبعا بالقيم النبيلة كونه الحلقة المرنة والرخوة التي تربط بين الدول وتسعى لإذابة خلافات وتذليل صعوبات.
لم نر من كل هذا، أيّ أثر في خرجة المعني الذي ينبغي أن يخجل من نفسه ومن رعيّة بلده ومن البلد الذي يتنفس من هوائه النقي ويشرب من مائه الطاهر ويستريح في ظل طمأنينته وكرم شعبه المضياف، ومن ثمة لا مخرج إلا أن يحمل حقيبته ويرحل.
«الإناء بما فيه ينضح»، مثل ينطبق على صاحبنا الذي خسر لعبته الحقيرة، محاولا الركوب على معاناة رعيته ليخرج ما بداخله من شرّ لا يقل خطرا على شر الفيروس الوبائي، فيطارده فعله إلى آخر أيامه ويخرجه حتما من دائرة أهل الدبلوماسية التي تنتقى في لغتها الكلمات ويكبح لسان من يحمل شرفها في كل موقع وكل لحظة، لكن من تسلل إلى هذه المهنة العريقة بدون أن يكون أهلا لها ينكشف أمره، فهو مجرد موظف يقوم بكل شيء إلا الدبلوماسية.
سقط المعني عشية يوم التعايش معا في سلام، مثيرا استهجان القاصي والداني لما صدر منه من قول مردود عليه في بلد فيه من الكرم والسخاء ما ينزع القناع عن كل ناكر مخادع. علما أنه تصرّف يلزم صاحبه ومن لا يدينه هناك، حيث تبقى عرى الجيرة والأخوة بين الشعوب صامدة.

 

المقال السابق

حفلات افتراضية حول الطرب الأصيل عبر الفايسبوك

المقال التالي

تشييع جثمان المجاهد عمر بوداود بالعالية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مفـهـــوم الإنــتــاجيــة  فـي  مواجهة تحديـات الأتمتــة
مساهمات

الذكــاء الاصطنـــاعي التوليـــدي فــي مفـــترق الطـــــرق

مفـهـــوم الإنــتــاجيــة فـي مواجهة تحديـات الأتمتــة

7 جوان 2026
مساهمات

بين حتمية التحديث وهواجس الاغتراب المهني

موظفـون أوروبيون يرفضون الذكــاء الاصطنـاعـي!

7 جوان 2026
مساهمات

«العدالــــة البيئيــة» الرقميـــــة فــي مـأزق..

تبريــد الخــوادم العملاقة يؤثــر علـــى الأمــن المــائــي؟!

7 جوان 2026
قراءة نقدية  في “النظرية” المعاصرة
مساهمات

إشكاليــــة المفهـوم وتداخل الحقــول..

قراءة نقدية في “النظرية” المعاصرة

6 جوان 2026
الكتابة وتغيراتها  في الحــرب
مساهمات

الموضوع والأسلوب

الكتابة وتغيراتها في الحــرب

6 جوان 2026
“قاطـرة المعرفـة” تكسر نمطية التلقين..
حوارات

بناء جيل يصنع المعرفة ولا يكتفي باستهلاكها.. الأستاذ عبد القادر جمعة لـ”الشعب”:

“قاطـرة المعرفـة” تكسر نمطية التلقين..

6 جوان 2026
المقال التالي

تشييع جثمان المجاهد عمر بوداود بالعالية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط