أكد الأمين العام للجمعية الوطنية لترقية المواطنة وحقوق الانسان هشام بلعريف، أمس، من الشلف، أن الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور «فرصة للتغيير وترقية المجتمع المدني».
قال هشام بلعريف، خلال لقاء نظم بالمركز الثقافي الإسلامي حول مشروع تعديل الدستور في إطار فعاليات اليوم السادس من الحملة الاستفتائية، إن «التعديل الدستوري هو فرصة للتغيير وترقية المجتمع المدني، لاسيما أنه حمل العديد من النقاط الإيجابية فيما يخص تنظيم علاقة الجمعيات بمختلف الهيئات».
وأبرز الأمين العام للجمعية الوطنية لترقية المواطنة وحقوق الإنسان، أن ترقية المجتمع المدني وبالخصوص الجمعيات سيساهم في «إيصال انشغالات المواطن والاضطلاع بالأدوار المنوطة به»، داعيا إلى المشاركة في استفتاء الفاتح نوفمبر المقبل و»التصويت لصالح التغيير».
كما أشار إلى أن طرح مسودة الدستور أمام مختلف فاعلي المجتمع المدني لإثرائها، إنما هو «تغيير في الذهنيات وترقية لدوره في الحياة السياسية للبلاد»، لافتا إلى أن تنظيمه ساهم في هذه العملية من خلال تقديم مجموعة من الإقتراحات والتعديلات.
من جانبه، ثمّن أستاذ علم الاجتماع والدراسات الانثروبولوجية بجامعة الشلف، ميلود بوعزدية، خلال مداخلة له بهذا اللقاء، طرح الوثيقة الدستورية أمام مختلف فاعلي المجتمع المدني للإثراء والتعديل على أساس أن «الدستور يجب أن يكون من الشعب وإلى الشعب».
ولفت ذات الأستاذ، إلى أن هذه العملية التي سمحت باستقبال أزيد من 5 آلاف مقترح تعد سابقة في تاريخ الجزائر، مكنت من إشراك وترقية دور الجمعيات، التي تعد «اللبنة الأساسية في ترقية المواطنة وتفعيل دور المجتمع المدني».



