يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الدولي

مستنقع السّاحل الإفريقي

حيرة فرنسية بين الانسحاب والمواجهة

السبت, 20 فيفري 2021
, الدولي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في وقت تجدّدت فيه هجمات الإرهابيين على السكان المحليين في كل من مالي وبوركينا فاسو بأقصى غرب إفريقيا، ارتفعت الأصوات الشعبية والسياسية الفرنسية المطالبة بسحب العسكريين الفرنسيين من تلك المنطقة، بعدما ارتفع عدد الجنود الفرنسيّين ضحايا تلك الهجمات إلى أكثر من 50 جنديا.
الهجمات الإرهابية الأخيرة خلال اليومين الماضيين، والتي أودت بحياة 18 شخصا، ونُفّذت بنفس الأسلوب في كل من مالي وبوركينا فاسو، أثبتت للمتابعين بأن المهمة العسكرية لمواجهة الدمويين في منطقة الساحل الغربي الإفريقي ليست بالقصيرة، وأنّ فرنسا وحدها لن تتمكن من قيادة جهود الرعاية الدولية لجيوش وأجهزة أمن دول تلك المنطقة، التي تضم كلا من مالي وتشاد وبوركينا فاسو والنيجر وموريتانيا، والتي تشهد منذ قرابة عشرة سنوات نموا مطردا للحركات الارهابية، مستغلّة بيئتها الجغرافية الصحراوية الصعبة، وبنيتها القبلية الأهلية المعقّدة.

تخبّط فرنسي وخسائر جسيمة

 قال الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي شارك عبر الفيديو في قمة جمعت قادة دول الساحل الإفريقي في العاصمة التشادية نجامينا، للمجتمعين وللقوى الدولية إن: «الوجود العسكري الفرنسي في الساحل الإفريقي لن يتغير في الأشهر المقبلة».
وأضاف ماكرون في مؤتمر صحفي عقد عقب انتهاء أعمال القمة، بأنه أخبر نظراءه الأفارقة: «سيتم بلا شك إجراء تغييرات كبيرة على نظامنا العسكري بمنطقة الساحل في الوقت المناسب، لكنها لن تحدث على الفور».
وتابع قائلا إنّ «انسحابا مكثفا للقوات الفرنسية، سيكون خطأ. سيكون من المفارقات إضعاف نظامنا في وقت لدينا فيه توافق سياسي وعسكري يمكّننا من تحقيق أهدافنا».

واشنطن أقنعت باريس بتأجيل الانسحاب

 في أواخر العام الماضي، طرحت فرنسا رسميا فكرة إمكانية انسحاب بعثتها العسكرية من الساحل الإفريقي، عبر رئيس أركان جيوشها فرانسوا لوكوانتر، الأمر الذي اعتبره المراقبون وقتها رسالة واضحة للشركاء الأوربيين وإلى الولايات المتحدة، حيث كانت توجهات إدارة الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب تقتضي بخفض مستويات التعاون المشترك لدول حلف الناتو داخل القارة السمراء.
وتراجعت فرنسا نسبيا عن موقفها، بعد تلقّيها تطمينات من الإدارة الأمريكية الجديدة، وعقب محادثة مطوّلة أجراها ماكرون مع نائبة الرئيس الأمريكي كاميلا هاريس، التي نقلت له إصرار الإدارة الجديدة للعودة إلى «تنشيط التعاون العسكري عبر الناتو، لا سيما في الشرق الأوسط وإفريقيا».
وكانت فرنسا قد تدخّلت أول مرة في منطقة الساحل الإفريقي الغربي في العام 2012، لمواجهة «تمرّد انفصالي» كانت تقوده قبائل الطوارق شمال مالي، من خلال عملية أطلق عليها اسم «برخان».
وما لبثت أن تحوّلت الحرب لمواجهة بين فرنسا والجيش النظامي المالي من جهة، ومجموعات من الارهابيين من جهة أخرى، حيث اختار هؤلاء تكتيك التبعثر في البيئات المحلية لمختلف دول الساحل تلك، خصوصا بين القبائل الرُحل.
وبات هؤلاء الدمويين يشنّون هجمات متفرّقة على نقاط تمركز الجيش الفرنسي ومعسكرات الجيوش النظامية لتلك الدول، وفي مرات غير قليلة على السكان المحليين، الأمر الذي دفع بالمحللين العسكريين للتشكيك بإمكانية نجاح آليات الحرب التقليدية لدحر هذه التنظيمات الارهابية.

 

المقال السابق

دورة ثانية للانتخابات الرّئاسية في النيجر اليوم

المقال التالي

حرص على نجاح الانتخابات الفلسطينية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حضـور متجـدّد للجمهوريـة الصّحراويــة فـي  مؤتمر إفريقـي بكينيـا
الدولي

رغـم محـــاولات الاحتـــلال المغربـــي عرقلـــة مشاركتهـــا

حضـور متجـدّد للجمهوريـة الصّحراويــة فـي مؤتمر إفريقـي بكينيـا

14 جويلية 2026
الدولي

دخل شهره الثاني من معركة «الأمعاء الخاوية»

تحذيرات دولية إزاء التّدهور الصحي للأســير الصّحراوي أسفاري

14 جويلية 2026
المنطقة تحت التّهديد بعد تجدّد الضّربات الأمريكية على إيران
الدولي

ترامب يعيد الحصار البحري ويلوّح برسوم عبور مضيق هرمز

المنطقة تحت التّهديد بعد تجدّد الضّربات الأمريكية على إيران

14 جويلية 2026
طهــران وواشنطــن تتبــــادلان  الهجمات الأعنف منذ هدنة أفريل
الدولي

مذكــــرة التفاهـــم دخلــــت مرحلـــــة الأزمـــــة

طهــران وواشنطــن تتبــــادلان الهجمات الأعنف منذ هدنة أفريل

13 جويلية 2026
الدولي

اتفاق وقف القتال لم ينه سفك الدماء

ثمانية شهداء خلال 24 ساعة في قطاع غزة

13 جويلية 2026
المنتظـم الدولي مطالـب بالتدخّل لـوقــف انتهاكـات الاحتــلال
الدولي

نـــداءات عاجلـــة لإنقــــاذ الأســــرى الصحراويــــين

المنتظـم الدولي مطالـب بالتدخّل لـوقــف انتهاكـات الاحتــلال

13 جويلية 2026
المقال التالي

حرص على نجاح الانتخابات الفلسطينية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط