دقت مجموعة «أصدقاء من أجل صحراء حرة – المكسيك» ناقوس الخطر بشأن حياة السجين السياسي الصحراوي والمدافع عن حقوق الانسان النعمة الاسفاري. ووجهت نداء عاجلا بشأن وضعيته الصحية المتدهورة، مشيرة الى ما يعانيه من إهمال طبي يهدد حياته في سجن الاحتلال المغربي بالقنيطرة.
استعرض النداء وضعه الصحي الخطير ومضاعفات الاضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف سجنه وحرمانه من العلاج والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
ودعت المجموعة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجميع المؤسسات الملتزمة بالدفاع عن الكرامة الإنسانية إلى التدخل الفوري لضمان حصول النعمة الأسفاري فوراً على رعاية طبية متخصصة ومستقلة والسماح له بالتواصل واستقبال الزيارات من عائلته وممثليه القانونيين والامتثال للقرارات الدولية والمضي قدماً في الإفراج الفوري وغير المشروط عنه، وعن بقية المعتقلين الصحراويين.
وكانت عدّة هيئات وجمعيات قد وجّهت نداءات مستعجلة تطالب بالتدخل لإنقاذ حياة الأسير النعمة أسفاري وباقي زملائه في زنازين الاحتلال، حيث أطلقت «آلية تنسيق العمل الحقوقي الصحراوي» عريضة تدعو فيها المجتمع الدولي بهيئاته المختصة بحقوق الإنسان والأمين العام للأمم المتحدة من أجل إنقاذ أسفاري المضرب عن الطعام لليوم 37 على التوالي احتجاجا على انتهاك الاحتلال المغربي لحقوقه وحقوق رفاقه الاساسية.
وطالبت الهيئة الحقوقية الصحراوية بإلحاح بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أسفاري وعن كافة الاسرى السياسيين الصحراويين، مع تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ولا سيما الرأي الصادر عن فريق الامم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي عام 2023.
و في سياق ذي صلة، أكدت «رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية»، نقلا عن إفادة عائلة الاسير أسفاري، على «إصراره على مواصلة معركة الكرامة رغم تدهور وضعه الصحي الذي أصبح مقلقا للغاية».
وأطلقت ذات الهيئة نداء عاجلا إلى جميع الضمائر الحية والمنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية للتدخل الفوري والعاجل وممارسة ضغوط دولية حقيقية على الاحتلال المغربي للاستجابة الفورية للمطالب المشروعة للأسرى المدنيين الصحراويين داخل السجون المغربية ووقف سياسة الإهمال الطبي والتجويع الممنهج، معتبرة أن «التزام الصمت الدولي في هذا الملف يشجع الاحتلال على الاستمرار في انتهاك أبسط حقوق الإنسان وعلى رأسها الحق في الحياة والكرامة».
من جانبها، أطلقت «جمعية أهالي السجناء والمختفين الصحراويين» نداء إلى المجتمع الدولي للتدخل العاجل لإنقاذ حياة المعتقل السياسي الذي يقبع في السجن منذ أكثر من 15 عاما، محملة الاحتلال المغربي المسؤولية الكاملة عن أي تدهور إضافي في صحته أو أي احتمال لوفاته. كما استنكرت «الصمت الدولي بشأن عدم امتثال المغرب لأحكام وقرارات آليات حقوق الإنسان الدولية».



