ستخوض جبهة العدالة والتنمية غمار تشريعيات 12 جوان المقبل على مستوى 51 دائرة انتخابية منها اثنتين في الخارج، حسب ما أفاد به، أمس، رئيسها، عبد الله جاب الله، خلال لقاء وطني جمعه بمترشحي الجبهة، قائلا إنّ حزبه «سيشارك في التشريعيات على مستوى 51 مقاطعة انتخابية منها مقاطعتان بالخارج».
قدّم جاب الله بالمناسبة، جملة من التوجيهات لمرشحي الجبهة تمحورت حول ضرورة «كسب ثقة المواطن» والعمل على التمثيل «الحقيقي للشعب والسعي لرفع انشغالاته والتعرف على مشاكله والعمل من أجل تحقيق طموحاته المشروعة قدر المستطاع».
كما حثّ مترشّحي الجبهة على «تأدية مهام النيابية وفقا للمبادئ الأساسية للحزب»، خاصة ما تعلق بالعمل على «مراقبة عمل السلطة ومناقشة المشاريع المقترحة، وانتهاج مبدأ الشورى عند اتخاد القرار المتعلق بالتصويت من عدمه على مشاريع القوانين».
كما ذكر جاب الله بأن تشكيلته السياسية تسعى إلى «إحداث التغيير بالفعل السياسي الرسمي والعلني» من أجل «الوصول إلى السلطة عن طريق الانتخابات وكسب ثقة المواطن» بهدف «تجسيد مبادئ الحزب» الرامية إلى «حماية مقومات شخصية الأمة وإحداث إصلاح سياسي شامل».
وعن التشكيلة البشرية لمترشحي حركة جبهة العدالة والتنمية، أفاد ذات المتحدث بأن 65 بالمائة يشكلون شريحة الشباب وأن أزيد من 80 بالمائة منهم ذوي مستوى جامعي.
وفي الشأن الدولي، أكّد جاب الله ضرورة «نصرة الشعب الفلسطيني الشقيق»، واصفا هذه النصرة بـ «الواجب المقدس»، وذلك انطلاقا من كون القضية الفلسطينية تعد «قضية إسلامية وعربية بالدرجة الأولى».



