يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

في مجموعة قصصية وقّعها الكاتب الفلسطيـني حامد حــج محمد..

”ديكور شخصي”..اكتمال عناصر البطولة الفلسطينية

فراس حج محمد - فلسطين
الأربعاء, 14 أوت 2024
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

صدر، مؤخرا عن دار غراب للنشر والتوزيع في القاهرة، المجموعة القصصية الأولى للكاتب الفلسطيني حامد عبد الله حج محمد، وتقع في أكثر من مائة صفحة من القطع المتوسط. وتجسّد لوحة الغلاف التي رسمتها الفنانة الفلسطينية روان غانم صورة رجل ملتحٍ يلبس نظارة كهل، يبدو أنّه غارق في عالم الكتابة، حيث الأوراق والأقلام والآلة الكاتبة.

تكوّن المجموعة من ثماني قصص قصيرة وهي: درج الأسرار، ومشاعر حمار، والرجوع إلى الجنة، والبطل الفلسطيني “ثيسوس”، وموسم الحصاد الكبير، ومن أجلك يا حذاء، واللص البطل، وفراشة الأمل. وترافق كلّ قصة من هذه القصص، لوحة فنية تشكيلية تحيل إلى الموضوع الأساسي للقصة، أو عنوان القصة، وتتخذ تلك القصص من الموضوع الفلسطيني المفتوح على عدّة مضامين حياتية يومية، ينسج من أبجدياتها العالم القصصي في كلّ قصة من هذه القصص، مستخدما الكاتب في السرد ضمير “هو” في سرد جزء من القصص، وفي جزئها الآخر ضمير “أنا”، ولم يكن في كلا الأمرين ساردا عليما، إنما كان يقصّ ما يراه ويعلمه.
تحتفي المجموعة بالإنسان الفلسطيني القروي، كما في قصة درج الأسرار ومشاعر حمار والرجوع إلى الجنة، ويمثل الطفل الفلسطيني في هذه الثلاث قصص ساردا وبطلا. وتتحدث عن عوالم شتى تَحْدُث في الريف الفلسطيني الذي تغلب عليه البساطة والاشتغال في الزراعة وتربية المواشي والانتماء للمكان الموصف بأنّه “الجنة”.
وتحضر المرأة الفلسطينية في قصتين بنموذجين مختلفين، الأول في قصة “موسم الحصاد الأخير” تظهر الأم الفلسطينية المكافحة الأرملة التي تكدّ وتعمل من أجل أن ينال ابنها تعليمه، رحلة من العذاب الشاقّ قبل أن تحقّق الأم حلمها في عودة ابنها طبيبا بعد سبع سنوات من الدراسة في الخارج. وتتمحور قصة “فراشة الأمل” حول امرأة أخرى، تكون بينها وبين السارد علاقة حبّ قصيرة العمر، وتكمن بطولة هذه الفراشة/ المرأة- على الرغم من ملامح الخجل التي تغمرها، أنّها كانت قادرة على إنهاء هذه العلاقة بطريقة قاطعة ونهائية ودون أن تترك مجالا للسارد كي يناقش أو يعبّر عن وجهة نظره.
وتنفرد قصة “البطل الفلسطيني ثيسوس” بالسرد عن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزّة، ودور المقاومين الموحًّدين الشجعان في التصدّي للآلة العسكرية الصهيونية وتكبيدها خسائر كبيرة، ويقارن السارد بين تلك البطولة وبطولة الأساطير اليونانية التي يشاهدها على التلفاز، ليتفوّق الواقع الحيّ في غزّة على كلّ الأساطير والأفلام السينمائية التي تصنع أبطالها في الخيال.
هذه البطولة الفلسطينية في غزّة، يصوّرها الفلسطيني الذي يناضل من أجل الحياة، كما في قصة “من أجلك يا حذاء”، وما تتمتع به من نفس ساخر، فكيف لشخص أن يوظف حذاءه لأغراض كثيرة، كان منها أنّه جعله وسيلة للمقارنة بينه وبين أشياء كثيرة لتمتد المقارنة بين الحذاء وبعض الناس.
وثمّة بطل من نوع آخر، إنّه من تصنعه الصدفة كما في قصة “اللصّ البطل”، رجل ريفي تحوّله الأقدار من لصّ إلى منقذ، وتبين هذه القصة أجواء من الريف الفلسطيني في الخمسينيات والستينيات، حيث كانت تسود قصص الضباع وسيطرتها على العقول قبل الإجهاز على الفريسة، وطريقة الخلاص من هذا المأزق، بشجّ رأس الضحية ليفوق من سيطرته وينجو.
تتميّز هذه المجموعة بإيقاع السرد الهادئ، البسيط، المتقشف في لغته، البعيدة عن البلاغة الزائدة والإنشائية، فكانت واقعية ساعدت في رسم معالم القصة وأجوائها، فجاءت حواراتها بالعامية، لتتناغم معها لغة السرد، هذه اللغة ارتفعت في مستواها في القصة الأخيرة “فراشة الأمل”، حيث يناقش الكاتب موضوعا وجدانيا ذاتيا، حتّم على السارد الحديث بلغة فيها ظلال من الشاعرية التي تجسّد موضوع الحب الفلسفي والعلاقة بين السارد وتلك المرأة، ليعود إلى شيء من واقعية اللغة في نهاية القصة عندما يصحو السارد من سكرة الحب، لكنه لم يستطع التخلص تماماً من اللّغة العالية.
وبالمجمل فإنّ المجموعة القصصية تقدّم ديكورا شخصيا للإنسان الفلسطيني في حالاته كلّها، وتعالج الهموم الفلسطينية الذاتية أولا قبل العامة، ولذلك غلب على هذه المجموعة الهموم الإنسانية البسيطة حتى والسارد يلفت نظر القراء إلى المقاومة الفلسطينية في غزّة، فقد جاءت في سياق شخصي، ليكمل كلّ مشاهد هذا الديكور للإنسان الفلسطيني المزارع، العامل، المناضل، المتعلم، المنقذ.وقد سيطرت على هذه القصص ملامح الشخصية الإيجابية البعيدة عن النهايات المأساوية، فكلّها عدا القصة الأخيرة “فراشة الأمل” ذات نهايات سعيدة، تذكّر بصورة البطل في الأدب الشعبي وأدب الواقعية الاشتراكية اللذين حضرا في ثنايا هذه المجموعة القصصية، ويعوّض السارد هذه النهاية بربطها بالأمل وتوقّع اللّقاء في المستقبل، ممّا يقرّبها من كلّ تلك النهايات الأخرى لبقية القصص.
جدير بالذكر أنّ الكاتب حامد عبد الله حج محمد من قرية تلفيت جنوب مدينة نابلس الفلسطينية، ويحمل شهادة البكالوريوس في اللّغة العربية وآدابها، وعمل عدّة سنوات في التدريس، ويعمل حالياً مدير مدرسة ثانوية، إضافة إلى أنّه ناشط ثقافي ومجتمعيّ، وله بعض المساهمات والمبادرات على هذا الصعيد.

 

المقال السابق

يوميات الزيارة والمـزور.. متنفّس عــبر القضبان

المقال التالي

ســاري يوقّع رواية “كـعبة الشمال”

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تطويـر المنصّات التّعليمية لتحسين جـودة التّعليـم
الثقافي

المجلس الأعلى للغة العربية يفتح نقاش التّعليم البيني

تطويـر المنصّات التّعليمية لتحسين جـودة التّعليـم

18 ماي 2026
التّراث الشّعبي يستدعي نقاش الذّاكرة والرّقمنة
الثقافي

في ملتقى نظّمته أكاديمية الوهراني 

التّراث الشّعبي يستدعي نقاش الذّاكرة والرّقمنة

18 ماي 2026
”الذّكـاء الاصطناعي”لحماية التّراث الفسيفسائي وتثمينه
الثقافي

الأيــّام الوطنيــة للفسيفســاء.. بسطيـف

”الذّكـاء الاصطناعي”لحماية التّراث الفسيفسائي وتثمينه

18 ماي 2026
27 لوحة فنية تسافر في رحاب الجمال بتلمسان
الثقافي

في معــرض تحتضنــه قلعـــة المشــْوَر

27 لوحة فنية تسافر في رحاب الجمال بتلمسان

18 ماي 2026
هبال يقدّم المسرح الكلاسيكي بروح عصري
الثقافي

”نساء عبقريات” تستعيد وهج الرّكح سكيكدة

هبال يقدّم المسرح الكلاسيكي بروح عصري

18 ماي 2026
الثقافي

مهرجان تيميمون للفيلم القصير

باب التّرشّح مفتوح.. إلى 30 جوان

18 ماي 2026
المقال التالي

ســاري يوقّع رواية “كـعبة الشمال”

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط