يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الشاعر محمد رحال لـ “الشعب”:

الترجمـة جسر للتعرّف على الثقافــات الأخرى

حوار: إيمان كافي
الأحد, 18 أوت 2024
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في هذا الحديث، يحدثنا محمد رحال عن دوافع لجوء الشاعر إلى ترجمة أشعاره إلى لغات عالمية مختلفة، رغم القول إن “ترجمة النصوص الأدبية خيانة”. كما يحدثنا عن دور الأنطولوجيا في التعريف بالثقافة الشعبية الجزائرية، وعن تفاصيل أخرى نقرأها في هذا الحوار…

”الشعب”: في البداية، وضح لنا ما الذي يجعل الشاعر يتوجه إلى ترجمة نصوصه، خاصة إذا كانت شعرا شعبيا؟
”محمد رحال”: الذي يدفع بأي شاعر للتوجه إلى الترجمة، خاصة إذا كانت النصوص من الشعر الشعبي، بالرغم من أن الشعر الشعبي بعيد نوعا ما ومختلف كل الاختلاف من منطقة لأخرى في العالم، هو الفضاءات الجديدة التي انفتح عليها الشعر الشعبي. وباعتباري من بين الكثير ممن لديهم دراسات أكاديمية في الشعر والشعر الشعبي، أؤكد لك أن الشعر هو الجنس الأدبي الثاني مع الرواية، التي تقام حوله دراسات في مؤتمرات وطنية وأيضا دولية، وأغلب هذه الملتقيات ترافقها الترجمة في كل تخصصاتها، ومن جانب آخر فإن الكثير من القضايا التي يطرحها الشعر لا يمكن أن تصل إذا لم يتم ترجمتها إلى لغات أخرى، فالكثير من النصوص الشعرية التي كتبت في القضية الفلسطينية والتي تأثر كل العالم بها كانت مترجمة، وهذا ما يجعلني كشاعر أرحب بترجمة النصوص الشعرية للغات أخرى، كي ندعم هذه القضية الإنسانية ثقافيا وغيرها من القضايا الثقافية.
–  ما فائدة ترجمة الشعر للغات أخرى برأيك؟
 ترجمة الشعر للغات الأخرى يسمح لك بالتعريف بثقافتك أكثر وأيضا بانتشارها والتعرف على ثقافات الشعراء الآخرين ليس فقط في الشعر، بل في الرواية والأجناس الأدبية الأخرى وغيرها… وبالتالي فإن الترجمة تعد مساهمة في الترويج للثقافات، من خلال التعامل مع مترجمين يكتبون كتبا سنوية ويشاركون في مهرجانات ذات نطاق جماهيري كبير.
وما شجعني شخصيا على ترجمة قصائدي، أنني عندما شاركت في أحد المنتديات مع شعراء أجانب وحضرت قصيدة لألقيها باللغة الإنجليزية، تفاجأت بهم يطلبون مني أن ألقي قصيدتي بلهجتي الشعبية ففرحت كثيرا وتفاعلوا معها.
– هل يمكن الاعتماد على الأنطولوجيا كوسيلة للتعريف بالثقافة الشعبية الجزائرية؟
طبعا يمكننا الاعتماد على هذه الوسيلة للتعريف بالثقافة الشعبية أكثر، من خلال نشر القصائد الشعبية وأيضا نشر المقالات الخاصة بالتراث الشعبي. فلا يخفى على الجميع، أن التراث الشعبي جزء كبير من الثقافة والذاكرة الجماعية، وعندما نترجم التراث الشعبي الجزائري، فإننا نعرف بالثقافة الشعبية الوطنية أكثر ونعرف أيضا القراء والشعراء من دول أخرى بالعادات والتقاليد الشعبية في بلادنا.
–  بمناسبة الحديث عن الترجمة، ما أثرها في الثقافة الجزائرية؟
 أثر الترجمة في الثقافة الجزائرية مازال يعتبر أقل بكثير مقارنة مع الزخم الكبير ونِتاجات الكتاب الجزائريين في كل الأجناس الأدبية، فالترجمة تسمح لك بالتعرف على الثقافات الأخرى وشعرائها وأيضا لغاتهم وما المانع أن ننشر ثقافتنا بلغتهم، خاصة وأن الثقافة مجال مفتوح ليس له حدود، بشرط أن تكون ثقافتنا داعمة لثقافتهم.
–  وعموما يمكن القول إن استحداث مركز وطني للترجمة في هذه المرحلة مهم جدا في مرافقة الثقافة الوطنية، ومواكبة التظاهرات الثقافية الكبرى وإقامة مسابقات وجوائز في مختلف المجالات الثقافية، أهمها الترجمة باعتبارها داعما أول للتعريف بالثقافة الوطنية الشعبية والانفتاح على ثقافات أخرى.
 فالترجمة هي المجال اللاحق للمجال الأول والثاني بعد الإعلام والثقافة، الذي يعرفك ويوسع ثقافتك بشكل أكبر، فيعرفك على ثقافات أخرى وأجناس أدبية أخرى وعادات لا نعرفها، وأيضا تجد عاملا مشتركا كبيرا يجمعك مع هذه الثقافات أولا. فالنسبة لي، أرى أن الترجمة هي مجال مهم جدا لمواكبة الثقافة حاليا. وكما أحب أن أقرأ لشاعر يكتب بلغات أخرى، أحب أن يقرأ لي ذلك الشاعر أو الكاتب وهذا هو التكامل الثقافي الذي يسعي إليه المثقف الذي لديه مشروع، سواء كان كاتبا أو قاصا أو روائيا أو شاعرا أو فنانا ومبدعا بشكل عام.

المقال السابق

مسابقـة “فاطمـة المعـدول”.. 10 نصوص جزائـرية ضمن القائمة القصـيرة

المقال التالي

الحمـام الرومـاني.. معلم أثـري يوثـق تاريخ مدينـة سطيــف

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حمايـة المخطوطـات.. دورٌ حاسم فـي معركة السيادة الثقافية
الثقافي

إحياء مسارات المعرفة وتثمين الكنوز المكتوبة.. وزيــــرة الثقافــة:

حمايـة المخطوطـات.. دورٌ حاسم فـي معركة السيادة الثقافية

16 جوان 2026
المــدن الكبــيرة قــد تضعف لكنهــا لا تموت
الثقافي

قــدّم كتابـــه “قصر البخاري، مفاتيح المدينة”.. بن زرقــة:

المــدن الكبــيرة قــد تضعف لكنهــا لا تموت

16 جوان 2026
”سيلا الجزائر”.. رؤية ثقافية متكاملة
الثقافي

تنصيـــب لجنــة القــراءة والمتابعـة للصالون الدولي للكتالـب.. بــــن دودة:

”سيلا الجزائر”.. رؤية ثقافية متكاملة

15 جوان 2026
اللّغـة العربيـة  أمام أسئلة التّحوّلات الرّقمية
الثقافي

المجمّع الجزائري ينظّم ملتقى مصاحبا لمؤتمره السّنوي

اللّغـة العربيـة أمام أسئلة التّحوّلات الرّقمية

15 جوان 2026
الثقافي

وزارة الثّقافة تفتح باب التّرشّح إلى 30 سبتمبر

برنامـج جديـد لدعم نشــر المخطوط المحقــق

15 جوان 2026
آلية جديدة لتعزيز منظومة حماية الملكية الأدبية والفنية
الثقافي

وزارة الثّقافة تفتح باب التّرشّح إلى 30 سبتمبر

آلية جديدة لتعزيز منظومة حماية الملكية الأدبية والفنية

15 جوان 2026
المقال التالي

الحمـام الرومـاني.. معلم أثـري يوثـق تاريخ مدينـة سطيــف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط