يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 1 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

أستاذة الأدب الشعبي بجامعة تيزي وزو سلوى طبرقان :

تفعيل دور الترجمة والأعمال الدرامية لتجاوز إشكالية اللغة

ز/ كمال
السبت, 10 جانفي 2015
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أكدت أستاذة الأدب الشعبي بمعهد الأدب العربي لجامعة تيزي وزو سلوى طبرقان لـ«الشعب”، أن إبداعات الشباب والعديد من الكتاب المتخصصين في الأدب الأمازيغي يواجهون صعوبة في الوصول إلى القارئ، بسبب إشكالية لغة التواصل الحالية التي تعتبر خليطا بين عدة لغات ولهجات محلية، داعية إلى ضرورة رجوع المبدعين في مجال الكتابة الأمازيغية للمنبع الأصيل لهذه اللغة المتوارثة عن الأجداد، من أجل المساهمة في ترقية الثقافة الأمازيغية وحماية هذا الموروث الحضاري والاجتماعي من الضياع والإندثار..

وفي تقييمها لواقع الأدبي الأمازيغي ودوره في حماية الموروث الثقافي الشعبي، قالت الأستاذ طبرقان “بالفعل هناك مجهودات وإرادة إبداعية لدى الكثير من الروائيين والأدباء الشباب المتخصصين في الأدب الأمازيغي لتقديم أعمال روائية وشعرية راقية، بإمكانها المساهمة في التعريف بهذا النوع من الأدب لدى الآخر من جهة، وحماية الثقافة الأمازيغية الشفهية من الإندثار من جهة ثانية، وهي من أكبر الاهتمامات التي نسعى إلى تحقيقها في الميدان انطلاقا من الأبحاث والدراسات الجامعية التي نقوم بها في هذا الجانب، وكذا استغلال كافة المبادرات والملتقيات الوطنية الهادفة إلى جمع وتدوين الموروث الشعبي الأمازيغي المنتشر بعدة مناطق من الوطن، والمتواجد في وضعية الخطر والتشويه بسبب رحيل الرواة..”.
كما كشفت الباحثة، التي تحضر حاليا شهادة الدكتوراه عن موضوع “الألغاز الشعبية في منطقة القبائل”، أن كل الظروف مهيأة في الوقت الحالي لإعادة الاعتبار للأدب الأمازيغي من رواية، قصة وأشعار شعبية، والرقي به مستقبلا، خاصة في ظل وجود أقسام متخصصة لدراسة الأدب الأمازيغي في عدة جامعات جزائرية وحتى في البرنامج الدراسي للأطوار التعليمية الثلاثة، وهو ما يعني أن الدولة لم تُقصر في هذا الجانب كما قالت، إنما المسؤولية حاليا تبقى في يد المبدعين الباحثين المطالبين ببذل مجهودات أكبر للاهتمام بهذه الدراسات الأدبية لتطويرها وانتشالها من خطر الضياع، رغم ذلك اعترفت أستاذة الأدب الشعبي بوجود عدة صعوبات وعراقيل ميدانية ليس فقط في عملية جميع وتدوين الموروث الثقافي الأمازيغي، بل حتى لدى المبدعين الشباب والروائيين المختصين في الأدب الأمازيغي، بسبب إشكالية اللغة والمقروئية أولا وهي ظاهرة لا تقتصر على الأدب الأمازيغي فقط ـ تقول الأستاذة ـ إضافة إلى صعوبات في التعامل وإيجاد دور نشر متخصصة تساعد الكاتب أو الشاعر والروائي على إصدار وتوزيع المؤلفات، مقترحة في الأخير توسيع مجال الترجمة إلى باقي اللغات الأخرى لتوسيع نسبة المقروئية واستغلال باقي قنوات الاتصال الفعالة كالسمعي البصري، وتحويل الإسهامات والكتابات الأدبية إلى أعمال سينمائية ودرامية يكون لها أكبر وقع لدى المشاهد وبلغة عالمية، وهي أحسن وسيلة في نظرها لتجاوز إشكالية القراءة والتوزيع، وبالتالي المساهمة بقوة في حفظ الثقافة والموروث الأمازيغي من الضياع والتعريف به، وإخراجه من حالة الركود الحالية إلى النشاط والتأثير الإيجابي على الساحة الأدبية الجزائرية والعالمية.  

المقال السابق

قــوات الــــدرك تعـزز انتشـارها للحيلولـــة دون حــدوث انـــزلاق

المقال التالي

أكبر فضاء تجاري تحاصـره الأوسـاخ والنفايات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”سيلا 2025”..التظاهــرة الثقافية الأرقى
الثقافي

شهـد إقبـالا جماهيريـا غــير مسبوق..

”سيلا 2025”..التظاهــرة الثقافية الأرقى

30 ديسمبر 2025
نجوم تنبض بها القلوب..
الثقافي

قامات فنية وثقافية في رحاب رحمة الله..

نجوم تنبض بها القلوب..

30 ديسمبر 2025
 2025 مهرجانــات ثقافيــة بمستويات عالميـة
الثقافي

جسّــد نهضة الجزائــر الجديــدة في عالــم الإبـداع والفنـــون

 2025 مهرجانــات ثقافيــة بمستويات عالميـة

30 ديسمبر 2025
الثقافي

رسمـت ملامح المشهد الثقافي الوطني

2025 .. عــام جوائـز الاستحقـاق..

30 ديسمبر 2025
الثقافي

جناحها بـ”سيلا 2025” صنع التميّـز بالندوات الفكرية والعروض الفنيـــة

“الشعب” .. منبر الوفاء ومنصة النّماء..

30 ديسمبر 2025
”المسرح المحترف” يكرّم عبـد اللـه حمــلاوي
الثقافي

يهتف..فتختزل المسافات..

”المسرح المحترف” يكرّم عبـد اللـه حمــلاوي

29 ديسمبر 2025
المقال التالي

واجبنا نحو الظالم والمظلوم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط