يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 2 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الدولي

أخلت مواطنين من قطاع غزّة تحت التّعتيم

تسـاؤلات عــن تـورّط باريــس في مخطـــّط تهجير الفلسطينيّـين

السبت, 26 أفريل 2025
, الدولي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 منذ أن أعلنت فرنسا «نجاحها» في إخلاء عشرات المواطنين من داخل قطاع غزة، ووصولهم إلى باريس بعد عملية سرية ومُعقّدة وبالتعاون مع الجيش الصهيوني، حتى بدأت الكثير من التساؤلات تُطرح على الساحة، حول طبيعة تلك العملية السرية وأهدافها الخفية.
الإعلان الفرنسي المُفاجئ عن عملية «الإجلاء» جاء في ظل ما يُحاك لسكان قطاع غزة، من مخططات لتهجير الفلسطينيين، وتنفيذ المخطط الكبير بالاستيلاء على غزة بشكل كامل وبسط السيطرة الصهيونية عليه دون وجود لسكانه، الأمر الذي أثار جدلاً واسعًا.
وأمس الأول الجمعة، وصلت إلى مطار «أورلي» في باريس مجموعة من 115 شخصا تم إجلاؤهم من قطاع غزة بمبادرة من فرنسا، وفق ما أفاد مراسلون صحافيون.
وأوضح مصدر دبلوماسي أن المجموعة تتكون من «مواطنين فرنسيين وعائلاتهم، وموظفي المعهد الفرنسي في غزة وعائلاتهم، وشخصيات فلسطينية مقربة من بلادنا»، مضيفا أن هذا العدد الوافد من غزة هو الأكبر منذ بدء الحرب التي يشنّها الكيان الصهيوني على قطاع غزة.
والأسبوع الماضي، وصل 59 شخصا إلى باريس قادمين من غزة، بحسب المصدر نفسه.
ومن بين الوافدين الجدد حسب المصادر، «طلاب حظوا بمنح دراسية من الحكومة الفرنسية، حصلوا على منحهم منذ نحو 15 أو 18 شهرا، ولكنهم لم يتمكنوا من المجيء للدراسة في فرنسا»، فضلا عن «باحثين وفنانين» جاؤوا «معظمهم مع عائلاتهم»، وفق أنيك سوزور-واينر الأستاذة الفخرية في جامعة باريس ساكلاي ونائبة رئيس «شبكة المهاجرين في التعليم العالي».
وقال مصدر دبلوماسي إن فرنسا أجلت «500 شخص» منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023.

تهجير تحت حجج وذرائع غريبة

 وجاء الإجلاء الأخير، في الوقت الذي أكّدت فيه وزارة الخارجية الفرنسية على أن باريس تظل تعارض التهجير القسري لسكان غزة.
 لكن هذه الخطوة لم تمر مرور الكرام بالنسبة لـ «المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان»، الذي شكك في النوايا والأهداف الخفية من تنفيذ مخطط تهجير الفلسطينيين، تحت ذرائع وحجج غريبة.
فقال رامي عبده رئيس المرصد، إن السفارة الفرنسية قامت بتسهيل مغادرة 115 فلسطينيًا من قطاع غزة بتاريخ 23 أبريل 2025، عبر معبر كرم أبو سالم، ثم جسر الملك حسين وذلك في إطار عملية تمت بسرية تامة، وسط معايير غير واضحة وتواصل محدود مع المعنيين.
وأوضح عبده أن وزارة الخارجية الفرنسية، رغم زعمها بعدم التورط في سياسات التطهير العرقي التي يمارسها الكيان الصهيوني في قطاع غزة، لم تُصدر أي بيان رسمي بشأن هذه المهمة إلا بعد مرور يومين على تنفيذها، ما يثير الريبة بشأن غياب الشفافية ومحاولة تجنب المساءلة.
وأشار إلى أن معلومات موثوقة أفادت بأن المُجلين طُلب منهم عدم مشاركة التعليمات التي وُزعت عليهم من قبل السفارة بشأن العملية، وهو ما يعكس تجنبًا مقصودًا للعلنية والمحاسبة مضيفًا أن التوضيح الرسمي لم يصدر إلا بعد تعرض الحكومة الفرنسية لضغوط متزايدة.
وأكّد عبده، نقلًا عن مصدر فرنسي، أن عملية الإجلاء شملت حاملي جنسيات مزدوجة، وأشخاصًا لديهم أقارب في فرنسا، ومتلقين لمنح دراسية، بالإضافة إلى من وصفهم بـ «شخصيات فلسطينية» على صلة بفرنسا، مشدّدًا على أن هذا التفسير يفتح الباب أمام تساؤلات أكبر، أكثر مما يجيب عليها.

لماذا لم يمنح المصابون أولوية الإجلاء؟

 وفي هذا السياق، طرح عبده مجموعة من التساؤلات التي وصفها بالمشروعة: لماذا لم يتم إجلاء هؤلاء في الأسابيع الأولى من الإبادة الجماعية؟ ما المقصود بـ «شخصيات فلسطينية على صلة بفرنسا؟»، وعندما نتحدث عن «الأكاديميين المعرضين للخطر»، هل يُستخدم هذا كغطاء لإفراغ غزة من نخبتها الفكرية والثقافية؟ وهل تسهم مثل هذه السياسات في إضعاف المجتمع الفلسطيني على المدى الطويل؟ ولماذا لم يُمنح المصابون، لا سيما الأطفال الذين حُرموا من حقهم في العلاج بسبب التدمير الصهيوني المتعمد للقطاع الصحي في غزة، أولوية في الإجلاء؟
وأوضح عبده أن بعض الأسماء تم اختيارها منذ أكثر من عام، بينما أضيفت أخرى في الأسابيع القليلة التي سبقت التنفيذ، معتبرًا أن هذا التفاوت الزمني يثير الشكوك، لا سيما في ظل الحملة النفسية الصهيونية المتواصلة للترويج لسياسة التهجير القسري لسكان غزة.
وسأل عبده: هل كانت هذه العملية جزءًا من تلك الحملة؟ أم أنها إشارة ضمنية على أن التهجير الجماعي للفلسطينيين لم يعد مجرد احتمال بل أصبح واقعًا يُنفذ على الأرض؟

باريس لم تحرّك ساكنا لإدخال المساعدات

 وأكّد أنّ طرح هذه الأسئلة لا يهدف للتشكيك في حق الأفراد في النجاة من ظروف الحرب، بل هو محاولة لفهم السياق الأشمل الذي تجري فيه هذه العمليات، خاصة في ظل عجز الحكومة الفرنسية عن القيام بأي دور فاعل لتوصيل المساعدات الإنسانية العاجلة إلى السكان المحاصرين.
ولفت عبده إلى أن العملية الفرنسية جاءت في وقت تواصل فيه باريس السماح لرئيس الوزراء الصهيوني – المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية – بالمرور الآمن عبر أجوائها، وهو ما يطرح تساؤلات إضافية حول ازدواجية المعايير.

فرنسا تواصل السّماح لنتانياهو بعبور أجوائها

 وأضاف أن التعتيم المحيط بعملية الإجلاء يعزّز شعور الفلسطينيين، بأن بعض الجهات الأجنبية باتت متواطئة فعليًا في تنفيذ سياسات التطهير العرقي التي يقودها الاحتلال.
وأكّد عبده على أن أي عملية إجلاء يجب أن تُربط بحق العودة بشكل واضح وصريح، فطالما تمكّنت هذه الدول من إجلاء الأفراد من غزة المحاصرة، فإن بإمكانها أيضًا ضمان إعادتهم متى أرادوا ذلك، بصرف النظر عن سياسات الاحتلال.
وختم عبده تصريحه بالتشديد على أن للفلسطينيين حقًا أصيلًا في البحث عن الأمان، لكن تسهيل مغادرتهم دون مواجهة الأسباب التي دفعتهم للرحيل يُعتبر شكلًا من أشكال التواطؤ في تنفيذ مخطط تهجير جماعي. واعتبر أن ما جرى يُظهر تورطًا مباشرًا في جريمة الإبادة الجماعية المرتكبة بحق الفلسطينيين.

 

المقال السابق

حماس تتمسّك بصفقة شاملة تضمن الانسحاب الكامل والإعمار

المقال التالي

الذكـاء الاصطناعي.. دور بــارز فـي تأمـين الممتلكات الثقافيــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

2026.. الدولة الصّحراويــة  تتطلّع لكسب قضيّتهـا الوطنيـة
الدولي

ترسّخـت كحقيقـة قاريـــة ودوليــــة

2026.. الدولة الصّحراويــة تتطلّع لكسب قضيّتهـا الوطنيـة

2 جانفي 2026
خروقــات صهيونية لا تنتهي  وأزمــة إنسانيــة بـلا أفـق
الدولي

غـزّة تستقــبل 2026 مثقلـة بجراح الإبـادة

خروقــات صهيونية لا تنتهي وأزمــة إنسانيــة بـلا أفـق

2 جانفي 2026
الدولي

الضفة تـودّع سنـــة صعبــــة

حصيلة ثقيلة من القتل والاعتقال والاستيطان

2 جانفي 2026
الدولي

لإسقاط الاتفاق التجاري بين المغرب والاتحاد الأوروبي

البوليساريـو تــودع طعنا لـدى المحكمـة الأوروبيـة العامـة

2 جانفي 2026
الدولي

مقيّــدا بأغـلال الهشاشــة والقمـــع والمديونيــة

المغـرب يستقبــل العـام الجديـد بفيض مـن التحديـات والمصاعب

2 جانفي 2026
خطوة عملاقة في مسار التنمية الاقتصادية
الدولي

المشــروع الضّخــم لخــط السكــة الحديديــــة المنجمـي الغربـي

خطوة عملاقة في مسار التنمية الاقتصادية

30 ديسمبر 2025
المقال التالي

الذكـاء الاصطناعي.. دور بــارز فـي تأمـين الممتلكات الثقافيــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط