يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 16 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

أدباء وأكاديميون يشرحون واقع العربية:

النصوص الخالدة اندثرت والإعلام زاد في تراجع لغتنا الجميلة

الأحد, 20 ديسمبر 2015
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يتفق مهتمون باللّغة العربية أن واقعها اليوم، أصبح مخيفا و يدعو للتحرك، لإنقاذها من جهة، وإعادة الروح لها ولمستعمليها كلاما وكتابة من جهة ثانية، وخاصة مع النشء الصاعد من تلاميذ وطلبة جامعيين، المهددين  بالغزو الالكتروني لوسائل التكنولوجيا الحديثة، وابتعاده قصرا عن كل ما هو لغوي، إلى حد أن شبه إجماع في مجتمعنا، أصبح يقر صراحة بأن المتحدث باللغة العربية والمهتم بها “إنسان متخلف تجاوزه الزمن”، وأن وسائل الاعلام على أشكالها زادت الطين بلة، ولم تساهم في الحفاظ ولو على القيمة التي كانت تحظى بها لغتنا الجميلة في وقت سابق.« الشعب “ وأمام هذه الواقع  المؤلم، نقلت وجهات نظر لمثقفين ومثقفات من أدباء ومختصين في البحث العلمي اللغوي، حول واقع اللغة العربية في الجزائر.

العربية لغة ذات جمالية رفيعة وتحمل قيما أخلاقية
اعترف الأديبة “فريدة حشود بن قريون”، أن الكتابات التي تنشر باللغة العربية، أصبحت خالية من الذوق الجمالي البديع، وأن النصوص المنشورة باتت “ركيكة المطعم والغنة”،  وأن مكتباتنا أصبحت فضاءات تضم منشورات مليئة بـ “ الأخطاء اللغوية “، وبحسبها يعود السبب الى عدم وجود مراقبة وتصحيح ومراجعة ونقد لتلك الكتابات، وهو ما أفرز خلو الساحة الأدبية عموما من “كتابات خالدة “، مثلما كانت عليها النصوص اللغوية سابقا، والملفت أن المهتمين والمتخصصين في هذا الشأن، أصبحوا يغترفون من أعمال أجنبية، ويكتفون في هرولة إلى ترجمتها وعرضها أمام قراء “ لغتي الجميلة “ و أضافت المتحدثة لـ “ الشعب “، أن النصوص باللغة العربية اليوم أضحت كتابات استهلاكية، التركيز فيها يكون على كم تم نشر و طبع و تسويق من منتوج ، وليس يُهتم بالقالب اللغوي لتلك الأعمال، و ربما ترى أن السبب يعود إلى التخفيض و تجنب المزيد من النفقات، مع شبه تعطيل لخلايا متابعة و مراقبة وتصحيح و مراجعة أي عمل منتج ، كما لفتت الانتباه الى أن  البعض القليل ممن حظيت أعمالهم، بالاعتناء بجمالية لغة منتجه والأسلوب البياني البديع و الجذاب ، إلا أنهم وجدوا أنفسهم ضحايا التعتيم و النسيان الدعائي ، و أكدت في هذا الشأن بقولها “ نجاح الابداع في الكتابة بلغتنا الجميلة مرتبط بالدعاية له” ، و ركزت على ضرورة تواجد مكتبات “ مدرسية “ ، حتى تسمح للتلميذ الاهتمام بلغته و تشجيعه على المطالعة  والممارسة المكثفة في الكتابة والقراءة باللغة العربية، وختمت بأنه علينا أن لا ننسى أن اللغة العربية فيها “ جمالية رفيعة و تحمل قيما أخلاقية “ تلزمنا العناية بها أكثر، خاصة و أن الأدوات الالكترونية و التكنولوجية، أصبحت منافسا يزاحم في تقهقر لغتنا الجميلة.
حشود:   تعطيل المجمعات اللّغوية في بلدان الأزمات الأمنية أثر على “العربية”
رؤية الأكاديمي ورئيس المجلس العلمي بكلية الآداب واللغات في جامعة البليدة 2 ، ومدير مخبر الدراسات اللسانية النظرية و التطبيقية العربية والعامة الدكتور “لعماري أمحمد” ، غير بعيدة الطرح عن سابقته، فهو يقر بأن واقع اللغة العربية في وقتنا الراهن، تعرف ركودا و تراجعا في مواكبة التطورات الحاصلة في الآداب العالمية، أو حتى في نقلها  لمعارف العلوم التكنولوجية وأيضا الطب، ويوضح طرحه بالقول، أن المجمعات اللغوية في كل من سوريا و العراق و مصر و المغرب ، باتت معطلة ، بسبب الأزمات الأمنية و السياسية التي تشهدها ، و أن علماء صناعة المصطلحات العربية ، أصبح واقعهم مؤسفا ، فرض عليهم عدم الاستقرار الهجرة من جهة و الابتعاد عن تلك المجمعات اللغوية من جهة ثانية ، و النتيجة وقوع الطلبة المهتمين في حيرة ، في اختيار المصطلح الأنسب والذي يقابل مصطلحا أجنبيا ، وأضحى واقع المصطلحات يشبه “ السوق “ ، كل يدلي باجتهاد و يعرضه على جمهور الطلبة بالخصوص، إلى حد أن الطالب لم يستطع اختيار و تحديد  أي مصطلح يكون الأنسب، وعن الإعلام في وسائله و اللغة العربية ، قال الدكتور “لعماري أمحمد” ، أن المؤسسات الإعلامية لم تساهم في ترقية اللغة، و أن وسائل الإعلام المختلفة باتت لا تهتم بالتصحيح اللغوي قبل نشر المقالات الصحفية أو المنتوج الإعلامي، و لا تدقق في ذلك، على عكس بعض البلدان العربية الشقيقة ، و أضاف بالحديث ، أن النصوص المنشورة عبر هذه الوسائل أصبح مزيجا بين العربية و العامية ، و أن أصحاب تلك المؤسسات الإعلامية ، باتوا يفكرون تجاريا لا غير ، كيف يمكنهم ضمان المزيد من الربح ، في ظل واقع غير متوازن ، ليعرف بأنه رغم كل هاته الحقائق المرة ، فإن مؤسسات إعلامية وطنية ما تزال تحافظ على لغتنا الجميلة ، و تعرضها في قالب بديع و جميل ، لكنها نسبية جدا .
بودرقة:  الإنسان الجزائري لم تبق لديه لغة تميزه عن غيره
المهتمة بأدب الطفل والاكادييمة “خيرة بودرقة” ، كشفت بدورها لـ “ الشعب “ ، أن اللغة العربية في واقعنا الاجتماعي و حتى التعليمي ، باتت وسيلة “ لتلبية الحاجات فقط ، و أن سنوات السبعين و الثمانين ، كانت سنوات تستعمل فيها لغة واضحة ، و أن الوسائل التكنولوجية الموجودة والمتداولة في نطاق مهم تغلبت على البناء اللغوي “ ، و أضافت أنه لم تعد لدينا لغة نتكلمها بشكل سليم، وملاحظتها أن نظرة الناس لمن يتكلم العربية ، نظرة دونية و يوصف صاحبها، على أنه “إنسان متخلف “ و المجتمع من حوله ينفُر منه، ودققت في ملاحظة مهمة، حينما قالت ، بأن الطالب الجامعي و حتى في الأطوار التعليمية الأخرى ، أصبح يقدم مادة خالية من الجمال اللغوي، و أن الأستاذ المصحح أو المؤطر أيضا أصبح لا يهتم للأمر، و كل ما هو مهم هو توصيل الفكرة في أي قالب كانت و بسرعة ، حتى و إن كانت لغته غير سليمة و بعيدة عن السياق  و فيها أخطاء، و أن الغاية الكبرى هي النجاح بالحصول على تنقيط جيد  دون الاهتمام دوما باللغة، و في تحيل اجتماعي بحسب الأديبة “خيرة بودرقة” ، اعترفت بأنها ترى بأن مجتمعنا يعيش حالة انفصام تجاه العربية ، و المعايير لديه متغيرة وغير متوازنة ، مثلت كلامها في أن التعلم لمدة 20 سنة في وطننا  لا يعني الكثير و لم تحقق لديه نتائج تجاه لغته ، لكن الشخص نفسه إن انتقل أو تحول على مجتمع آخر ، تجده يحفظ لغته و يفقهها بشكل سريع و متقن ، و هنا الإشكال و السؤال لماذا كل هذا يحدث ؟ ، لتعود و تقول بأن اللغة العربية في مجتمعنا و أمام التطور في استعمال التكنولوجيا باتت مرادفة أيضا “ للضعف “ ، و أن الشباب عموما اليوم يسهل عليه الكتابة بلغة هجينة ، يظهر فيها تأثره بلغة الأفلام و المسلسلات المدبلجة و الموضة أحيانا ، أنتجت لديها كلامات جديدة دخيلة، أصبحت رأسماله في تواصلاته ، وهي اليوم خائفة من مستقبل لغتنا الجميلة ، إن لم يتم تدارك الخطر المحدق بها و بنا.
 البليدة: لينة ياسمين

 

 

 

 

 

المقال السابق

إحموا الضاد..

المقال التالي

العربيـة لغة الانتمـاء والديـن والدولـة والمجتمــــع

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

احتفاء الجزائريّين برمضان.. ذاكرة جمعية وميراث متواصل
الثقافي

ممارسات اجتماعية وثقافية أصيلة

احتفاء الجزائريّين برمضان.. ذاكرة جمعية وميراث متواصل

28 فيفري 2026
“فنون وثقافة“ تجدّد الصّلة بين الجمهور وموروثه
الثقافي

تثمين التّراث الموسيقي الشّعبي والأندلسي

“فنون وثقافة“ تجدّد الصّلة بين الجمهور وموروثه

28 فيفري 2026
فضاءات مضيــئة في ليالـي الشّهـر الفضيـل
الثقافي

المســــارح وقاعــات العــروض

فضاءات مضيــئة في ليالـي الشّهـر الفضيـل

28 فيفري 2026
بين المديح النّبوي والفن الهادف.. رحلات إيمانيـة بالجلفـة
الثقافي

الفضاءات الثّقافية حاضنة للهويّة والتّراث

بين المديح النّبوي والفن الهادف.. رحلات إيمانيـة بالجلفـة

28 فيفري 2026
أجواء رمضانية  بين الكوميديا والطّرب الأصيل
الثقافي

تيزي وزو تستعيد قعداتهـــا الشّعبيـــة

أجواء رمضانية بين الكوميديا والطّرب الأصيل

28 فيفري 2026
أجواء ماتعة تطبع ليالي الشّهر المبارك بورقلة
الثقافي

بـــين الفــن والفكـــر والثّقافـة

أجواء ماتعة تطبع ليالي الشّهر المبارك بورقلة

28 فيفري 2026
المقال التالي

العربيـة لغة الانتمـاء والديـن والدولـة والمجتمــــع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط