يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

غياب المؤسسات المختصة أخّر المشروع الوطني للترجمة

بوطغان: تتعثر تدريجيا تحت وقع راهن ثقافي وسياسي واجتماعي

قالمة: آمال مرابطي
الإثنين, 1 فيفري 2016
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إيمان: نفتقد لمشروع وطني واضح السياسة والأهداف

شهدت الترجمة في الجزائر ركودا كبيرا، بينما يترجم الغرب الآلاف من العناوين سنويا حيث أجمع من التقينا بهم أن واقع الترجمة متعثر لغياب المؤسسات الخاصة مع غياب مشروع وطني للترجمة واضح السياسة والأهداف، وهذا ما أجمع عليه المختصون في هذا المجال.
أوضح الشاعر والمترجم محمد بوطغان لـ«الشعب” أسباب تعثر الترجمة في الجزائر قائلا: “ليس خافيا على أحد الحجم العظيم من القلق الإنساني عبر كل العصور وفي تجليات الحياة والعيش كلها وهو قلق لم يتوقف عن التعاظم والتنامي حتى في محطات الانسانية الأكثر اطمئنانا إلى الأجوبة التي انتجتها أسئلة هذا القلق ومحاولة الفهم والوعي بالوجود وسياق الكينونة من خلال الأسئلة والاشكالات التي طرحتها التجربة الانسانية وظواهر الحياة تجلت في النصوص المقدسة والأناشيد البدائية والنصوص الأدبية التي أبدعها الواقع والتمثل والمخيال”.
ويضيف: “وقد راحت هذه الأسئلة تبحث عن الأجوبة داخل النصوص التي كتبت بلغتها أولا وتغامر بمحاورة ومساءلة نصوص بلغات أخرى لعلها تحظى برؤية أوضح للتأويل والفهم والكشف وتجارب ترجمة النصوص الأجنبية في الجزائر قديمة وعميقة رغم ضيق مساحتها وانتشارها وراحت تتعثر تدريجيا تحت وقع راهن ثقافي وسياسي واجتماعي أدى إلى انكفائها، ولايخفي على أحد أن أسباب هذا التعثر كثيرة ومتعددة منها غياب مشروع وطني للترجمة واضح السياسة والأهداف.. ومنها غياب المقابل والتشجيع المادي للمترجم.. ومنها  العشوائية والتسرع في ترجمة أعمال أدبية يضل بها ناشرا، وجهة
أو هيئة رسمية او غيرها وذلك قصد إثبات التواجد والتظاهر في مناسبة ما( إذ كيف يطلب من مترجم أن يترجم ١٠٠ صفحة في ١٤ يوما وهي صفحات القسم الثاني من كتاب لم تكن له فرصة قراءة قسمة الأول).
وأشار ذات المتحدث في هذا المقام إلى أن تعثر الترجمة في الجزائر كيفيا هو أمر إعلامي أكثر مما هو أمر فني لأن الكثيرين مازالوا يعتقدون أن الترجمة الناجحة الجيدة يجب أن تعود وتستشير معجم وقاموس الخطابة العربية القديمة وانساق الخطاب المرصع بالسجع والجناس والتورية.. كما أدى عدم احترافي الناشرين وسعيهم وراء الريح السريع الآني وتخلي الهيئات الثقافية المعنية عن الترويج للأعمال المترجمة وتسويقها بالشكل اللائق.. إلى قتل هذه الأعمال فور صدورها، اعقتد أن الجزائر بتركيبتها الثقافية والبشرية وسياقها التاريخي وموقعها الجغرافي مؤهلة لأن تكون رائدة ولأن تكون لها المكانة الأرفع في مساءلة الآخر عبر الترجمة وليس ذلك بصعب لو أمنت بقدراتها.
ومن جهة أخرى،. وليس بعيداعن رأي المترجم محمد بوطغان، اعتبرت سلمى إيمان طالبة مهتمة بالمجالات الأدبية والإعلامية بقسم الترجمة جامعة قالمة، أن الترجمة الأدبية في الجزائر تعد من التحديات الكبرى التي تسعى إلى كسب رهانها لأنها مرآة الحضارات والوسيلة الأفضل للتعرف على ثقافة الشعوب الأخرى ومعرفة تطلعاتهم ونظرتهم للحياة  ومن خلال منجزاتهم الأدبية ونظرا لأهميتها البالغة فبامكان الجزائر تدارك النقص من خلال تكوين مترجمين متخصصين في المجال الأدبي ذوي كفاءة عالية في اللغة الأم وكذا اللغة الهدف والاحاطة بالجوانب الثقافية لكلتا اللغتان اضافة الى سن قوانين أساسية للمترجم الأدبي والاسراع في استحداث هيئة خاصة بالترجمة الأدبية من أجل رسم استراتيجية وطنية في هذا المجال.
وفي إجابة عن السؤال المتعلق بكيفية تدارك التعثر في ترجمة الأعمال الأدبية الجزائرية تقول: “حسب اعتقادي الخاص فإن أسباب التعثر تكمن في صعوبة الترجمة الأدبية من جهة وانسياق المترجمين وراء متطلبات السوق من جهة أخرى” وتضيف:«كما يعرف الجميع فإن المقروئية في الجزائر ضعيفة جدا”.
وعن دور الجامعة أوضحت بأنه يتمثل أساسا في تكوين مترجمين أكفاء في جميع أنواع الترجمة سواء كانت أدبية أم تقنية ويتوقف دورها عند التكوين وليس منوطا بها ترجمة أعمال أدبية وان تطرق لها الطلبة في مذكرات تخرجهم، فهذه المذكرات تبقى رهينة رفوف الأرشيف.
كما تبرز أسباب التعثر، أي الواقع الذي تتخبط فيه الترجمة الأدبية موضحة عدة نقاط، أهمها صعوبة هذا النوع من الترجمة اذ ليتمكن المترجم من ترجمة نص أدبي يلزمه، فضلا عن التمكن من اللغة المصدر واللغة الهدف، أن يملك حسا أدبيا وهذا ليس متاحا لكل المترجمين.

 

 

 

 

المقال السابق

إطلاق مجموعة اتصال لليبيا مشكلة من رؤساء خمس دول

المقال التالي

ڤرين :حريــة التعبــير تمارس بقـوة في الجزائــر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الفن السّابع ينتصـرُ للقضيـة الصّحراويـة العادلـة
الثقافي

«أمينتـــو» يعــرض يــوم 13 مـــارس بمدينـــة مالقــــة

الفن السّابع ينتصـرُ للقضيـة الصّحراويـة العادلـة

11 مارس 2026
قراءة معمّقة في تفاصيل الحياة اليومية
الثقافي

«حـــوش جـــدّي» فـي موسمه الثالــــث

قراءة معمّقة في تفاصيل الحياة اليومية

11 مارس 2026
روح «حسن خراط» تحلّق في سماء روسيكادا
الثقافي

إطلاق الدّورة الثّانية من مسابقة «شاعر سكيكدة»

روح «حسن خراط» تحلّق في سماء روسيكادا

11 مارس 2026
جلسـات أدبيـة وأمـاس شعريــة ولحظـات مـع الفكاهــة
الثقافي

السّهـــرات الرّمضانيــــة تتواصـــل بسيـــدي بلعبـــاس

جلسـات أدبيـة وأمـاس شعريــة ولحظـات مـع الفكاهــة

11 مارس 2026
«فنّانات منسيـات»..التاريـخ الآخر للموسيقى الجزائريـة
الثقافي

جامعة الجزائر 2 تناقش حضور المرأة في التّراث الغنائي الوطني

«فنّانات منسيـات»..التاريـخ الآخر للموسيقى الجزائريـة

11 مارس 2026
تحوّلات التّراث الشّعبي الجزائري تحت مجهر الباحثين
الثقافي

من خلال ندوة فكرية بالجاحظية..سهرة اليوم

تحوّلات التّراث الشّعبي الجزائري تحت مجهر الباحثين

11 مارس 2026
المقال التالي

ڤرين :حريــة التعبــير تمارس بقـوة في الجزائــر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط