يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كلمات في حق الراحل قاسم

السهــل الممتنـــع

فنيدس بن بلة
الإثنين, 19 جوان 2017
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كانت لي معه لقاءات في أولى بداية عملي الصحفي بأسبوعية «أضواء» بساحة أودان، حيث تتقاسم مع يومية «الشعب» مقرا قبل إدماجها بالمؤسسة الوطنية للصحافة «الشعب» التي ضمت آنذاك 4 عناوين إعلامية، اليوميتين الشعب والمساء والأسبوعيتين أضواء والمنتخب الرياضية.
وجدته إلى جانب صحافيين آخرين منهم محمد زهاني، محمد عباس، سليم قلالة، بوعشة محمد، بشير حمادي، سعد بوعقبة وغيرهم من فطاحل الإعلام، نعم الصديق والمرافق للإعلامي بتوجيهاته ونصائحه لترقية الأداء الوظيفي لمهنة وصفت دوما بالمتاعب وألصقت بها المعاناة والإكراهات.
إنه الإعلامي الزميل قاسم دراجي الذي غادرنا دون رجعة مصارعا المرض إلى آخر نفس. غادرنا تاركا وراءه ذكريات ومناقب لا يمحوها الزمن. فقد كان قاسم الذي عرفته في بداية مشواري المهني، آية في البساطة والتواضع مساعدا للآخر دون أن ينتظر جزاء أو شكورا. يستجيب لأي طلب بعفوية ويخوض في نقاشات فكرية وإعلامية  عارضا تحليلات وأراء استشرافية عن الإعلام الحلقة المفصلية في تطور الأمم حاملا انشغالات الناس منتقدا بروح المسؤولية والتبصر بعيدا عن المرثيات والمضاربة الكلامية.
هذه الرؤى تضمنتها  تعليقاته ومواضيع وتغطيات تصدرت أولى صفحات الشعب التي تولى فيها منصب رئاسة التحرير في أواسط الثمانينيات قبل تحوله إلى يومية السلام التي كان أحد مؤسسيها وراودها والعودة ثانية إلى أم الجرائد منتصف التسعينيات ليواصل المشوار رئيسا للقسم الوطني الذي التحقت به بعد تجربة رئاسة القسم الدولي  بجريدة «الشعب».
ظل قاسم وفيا لهذا النهج مشبعا بقيم المواطنة والوطنية رافضا إغماض العين على الاعوجاج والنقائص مرافعا إعلاميا لجزائر قوية ناشئة تتخذ من الاختلالات دروسا للإقلاع من الأزمات وثبة نحو الأمام بالاعتماد على قدراتها ومدخراتها ونخبها العقل المفكر والقلب النابض.
ظل وفيا لهذا المسار وهو يتولى مهام مدير الثقافة في عدة ولايات كانت الأغواط أولى محطاته. أتذكر كيف كان يدير باقتدار جلسة مع الجمعيات والفنانين تحضيرا لزيارة رئيس الجمهورية في أولى عهداته إلى الاغواط وضغط كل واحد من ممثلي المجتمع المدني ليكون له الأفضلية في تمثيل الولاية في مراسم حفل الاستقبال.
رغم الصراخ المرتفع إلى أعالي السماء والأجواء المشحونة بالتوتر والملاسنات اتسم قاسم بهدوء الأعصاب والتحكم في النفس مقنعا كل طرف بما اتخذه من قرار بعد مشاورات وإقناع دون ترك الأمور تفلت منه.
أتذكر كيف كان يرد علي كلما سألته عن هذا السلوك قائلا: «إن المرء يكسب ثقته في مخاطبة الآخر بالتي هي أحسن دون الانسياق وراء العاطفة وإطلاق العنان لنفسه للتفوه بأي كلام  يجرح الآخرين ويولد الحقد والضغينة والعنف لديهم».
لكن مخاطبة الآخر بالتي هي أحسن تزيد الشخص قيمة واعتبارا وترفع شأنه.هذه السمة التي تحلى به قاسم هي الإجابة الصريحة على السؤال كيف كسب قاسم مودة الآخرين واحترامهم إلى أبعد الحدود.فكان نعم الصديق في الحياة والممات. 

 

المقال السابق

وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي يطمئن الاتحاديات المحتجة

المقال التالي

دافــع عـن الثـوابت الوطنيــة ورحـل في صمــت

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جامعة الجزائر 3.. تأشيرة  إلى المستقبل
مساهمات

فتحـت أوّل أبـــواب سـوق رأس مـال المخاطــر وطنيــا

جامعة الجزائر 3.. تأشيرة إلى المستقبل

2 أكتوبر 2026
علينـا التفكير  في كيفيـة الجـمـع بـين المترجـم البشـري والآلـة
حوارات

رئيـس لجنــة الترجمــة بالمجلـــس الأعلـى للغـــة العربيــة.. نــوار عبيــدي لـ«الشعـــــــب”:

علينـا التفكير في كيفيـة الجـمـع بـين المترجـم البشـري والآلـة

2 أكتوبر 2026
لا بديـــل عـن تشديــد العقوبـــات ضدّ مضرمـي النــيران عمـدا
الوطني

خسائـــر تهـــدّد التــــوازن الإيكولوجـي.. الباحـث عمـار مناصـــري لــــ «الشعــب»:

لا بديـــل عـن تشديــد العقوبـــات ضدّ مضرمـي النــيران عمـدا

30 سبتمبر 2026
رقمنة التراث تفتح آفاقا جديدة للسياحة الأثرية والتنمية المحلية
حوارات

الأستـــاذة بمعهــــد الآثـــــار بجامعــــة الجزائــر 2 عائشــة حنفـي لـــــــ “الشعــــب”:

رقمنة التراث تفتح آفاقا جديدة للسياحة الأثرية والتنمية المحلية

27 سبتمبر 2026
الرياضــة الجامعيـة الجزائريـة.. حضــور قـارّي يتعـزّز
مساهمات

وهــران تحتضـــن الألعـــاب الإفريقيــــة الطلّابيــة سنـــــة 2028

الرياضــة الجامعيـة الجزائريـة.. حضــور قـارّي يتعـزّز

25 سبتمبر 2026
مساهمات

الحركــــة الرياضيـــة الجامعيـــة فــــي الجزائـــر:

مـن منصّات التتويـج إلـى ريـادة التنظــيم الإفريقـــي

25 سبتمبر 2026
المقال التالي

دافــع عـن الثـوابت الوطنيــة ورحـل في صمــت

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط