يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

بعد عرضها سهرة الخميس في مهرجان المسرح العربي بتونس

«ما بقات هدرة” تُمتع .. وتنال ثناء النقاد

أسامة إفراح
الجمعة, 12 جانفي 2018
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كان الموعد; سهرة أول أمس الخميس، مع عرض مسرحية “ما بقات هدرة” لمسرح سكيكدة الجهوي، في إطار منافسة مهرجان المسرح العربي، الذي تجري فعاليات دورته العاشرة من 12 إلى 16 جانفي الجاري بتونس. وحظيت المسرحية، التي تمثل الجزائر في هذه التظاهرة العربية السنوية، بنقد إيجابي وإجماع على النجاح وتحقيق المتعة والفرجة، وهو ما لوحظ من الندوة التطبيقية التي أعقبت العرض.
لاقت مسرحية “ما بقات هدرة”، ممثلة الجزائر في مهرجان المسرح العربي الذي يقام هذه السنة بتونس، وأخرجها وألّفها محمد شرشال، لاقت نقدا إيجابيا وإشادة كبيرة من الجمهور، وهو ما عبّر عنه نقاد من مختلف الجنسيات في الندوة التطبيقية عقب عرض المسرحية; سهرة أمس الأول الخميس، والتي بُثت على المباشر على أنترنت. ورغم بعض الملاحظات التي تعلقت بشكل أكبر بإيقاع المسرحية، أشاد أغلب المتدخلين بتحقيق العرض الجزائري للفرجة والمتعة، وهو الهدف الأول للمسرح.
تفاعل الناقد التونسي محمد مومن سعيد مع العرض، وقال إنه حينما شاهده في التسجيل لم يؤثر فيه كما حدث وهو يشاهده على الركح، وهي ميزة المسرح.
اعتبر الأستاذ الدكتور محمد حسين حبيب من العراق أن العرض الجزائري “قد أثبت لي وبجدارة أن للمسرح لغة كونية شاملة، وقد فلسف لنا الابتسامة والضحك في المسرح وأثبت أن الكوميديا ليست لغة سهلة”، وبرهن الكادر على إمكانية الأداء بالحوار وبدونه.
أما الدكتور جبّار خمّاط من العراق فقال إن ما فعله العرض الجزائري قدّمه بدهشة عالية وصنعة عالية واسترخاء عال، وهذا دليل على أن الممثل يعرف ما يفعل على خشبة المسرح: “البوصلة كانت واضحة أدائيا للممثلين والمخرج”. واعتبر أن الممثلين كانوا في منطقة “الغروتيسك” أي تشويه الواقع، وأثنى على “مشهد العائلة” التي فيها نقد عقلي للواقع، وانطلاق من منطق الأبوية وانعدام التواصل. وخلص بالقول: “شكرا لكل الممثلين، كنتم رائعين بامتياز”.
من جهته، أبدى توفيق قسومي، مدير المركز الوطني للفنون الدرامية والركحية بالقصرين بتونس، إعجابه الكبير بالعرض، واقترح اعتماد الهيئة العربية للمسرح تقديم هذه المسرحية كمثال ونموذج يُدرّس. وأثار قسومي جدالا في القاعة حينما رشّح العرض الجزائري للفوز بجائزة المهرجان، وبرّر ذلك بأنه رأيه الشخصي.
لم تحد زهرة إبراهيم الباحثة في المسرح والأنثروبولوجيا من المغرب، عن الرأي المشيد بالعرض، خاصة وأنها لاحظت كيف أن المسرحيات نقلت الإنسان العربي والكثير من العنف والتشنج والانكسار، ولكن العرض الجزائري بشخصيات كوميديا ديلارتي كان فيه لعبا محررا قام بتحرير المتلقي، وقالت: “لقد صرنا عبيدا للغة عبر التدفق الإعلامي الخطير”، وهناك نقد للواقع من خلال نقد اللغة في هذه المسرحية.
أما الدكتورة سافرة ناجي من العراق، وهي أستاذة النقد المسرحي في كلية الفنون الجميلة، استشهدت بمقولة فاليري “التفسير يفسد المتعة في الشعر والمسرح”، معتبرة أن أي تفسير بعد الأداء المتقن للمثلين في هذا العرض يفسد المتعة، ورأت أن “ما بقات هدرة” تعني “أنا أعمل، أنا موجود”.
أثنى حسين الشعبي من المغرب على العرض وقال: “أمتعنا العرض بكل صدق ولا ينفي المتعة إلا جاحد، وهذا طبعا لا يعفي العرض من الملاحظات”. ولاحظ الشعبي أن الدينامية التي قدمها الممثلون على الركح أصلها كون المخرج هو نفسه الكاتب، و«الكاتب يكتب للعب.. هذا النص مكتوب للعب وليس للذهن، ويمكنك أن تُخرج نصا ذهنيا كما تشاء، ولكن الدراماتورج الذي كان وراء هذه الفكرة كان يكتب أساسا للعب وخلق مساحات كبيرة لذلك، بل خلق حفرا ترك الممثلين يملؤونها وترك المخرج أيضا يلعب فيها كما يشاء”.
أما الصحفية فاطمة أبو ناجي من المغرب فقامت بتحية محمد شرشال لوفائه لما قال في المؤتمر الصحفي قبل المسرحية، بتوفير المتعة للجمهور، خاصة وأن الكثير من المخرجين “متحدثون جيدون ولكن حين الفعل ينزلون بدرجات”، وأكدت أن المسرحية لا تُملّ وأن الممثلين أدوا أدوارهم بإتقان.
كان الصوت الجزائري حاضرا، حيث أشار الأستاذ عبد الكريم غريبي من جامعة مستغانم إلى أن المسرحية “استعراضية كروتيسكية كلونيسكية”، واعترض على تسميتها بالعبثية، لأن “يونيسكو في حد ذاته وبعده بيكيت وأداموف رفضوا هذا المصطلح، فكيف بنا نلصق هذه المصطلحات التي أتى بها كامو وجون بول سارتر”. اعتبر غريبي أن الحديث عن الجد بالهزل صعب جدا، فالهزل هو “مقاومة نبيلة للقهر والألم”، كما اعتبر أن المخرج قد قذف بالمتلقين في الفن الساذج، لأن “الحقيقة تخرج من أفواه الأطفال”. ومع ذلك أبدى غريبي ضرورة لمراجعة الإيقاع والربط بين اللوحات في المسرحية.
أما الدكتور لخضر منصوري فأشار إلى حبك الإخراج بين الفصلين الأول والثاني، وأضاف: “أنا كجزائري خفت قبل العرض لأنه يجب أن ينجح فهو يمثل بلدي، ولكن بعد العرض أحسست براحة تقاسمتها مع المخرج والممثلين”. فيما وجه المخرج الجزائري هارون الكيلاني تحيته للمخرج ولكن بطريقته الشعرية المعهودة.
بدوره، اعترف محمد شرشال في كلمته بضرورة العمل على تحسين الإيقاع خاصة في المشهد المتعلق بالمونولوغات الداخلية. وأضاف أن هذا النوع من المسرح يتطلب بذل الممثل لمجهود كبير، “لقد كنت قاسيا مع الممثلين”، يقول شرشال، رغم أنه أكد أنه عمل مع ممثليه في مخبر وأعطى الحرية لهم لاقتراح حلول ووضعيات، “لأن الممثل هو الأهم في العملية المسرحية”.

 

المقال السابق

« المباراة الودية مهمة لاكتشاف لاعبين قادرين على تدعيم الفريق الأول»

المقال التالي

الباحث “حسين طاوطاو” يحاضر حول أصول التقويم الأمازيغي والملك شيشناق

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تعزيز الانفتاح والجاذبية الأكاديمية الدولية للجزائر
الثقافي

من إنتاج المعرفة محليا إلى قيادة الابتكار.. منصة Study in Algeria

تعزيز الانفتاح والجاذبية الأكاديمية الدولية للجزائر

27 أكتوبر 2026
مشاهـدة الفيلــم تكتمــل بالنقــاش والحوار مــع صنّاعــه
الثقافي

دعا إلى إحياء ثقافة نوادي السينما.. سليم عقار لـ«الشعب»:

مشاهـدة الفيلــم تكتمــل بالنقــاش والحوار مــع صنّاعــه

27 أكتوبر 2026
منى قربوع توقع رواية «رهف.. كيف أعيش؟»
الثقافي

استكشفت الأمل في مواجهة قسوة الحياة

منى قربوع توقع رواية «رهف.. كيف أعيش؟»

26 أكتوبر 2026
الفــن التاسـع يستعيـد ذاكـرة الجزائـر الثائـرة
الثقافي

صالـــــون الأشرطــة المرسومــة بتيـــزي وزو

الفــن التاسـع يستعيـد ذاكـرة الجزائـر الثائـرة

26 أكتوبر 2026
بركات يستلهم جماليـات الصحــراء
الثقافي

37 لوحـــة بمعـرض «أضـواء مــن واحـــات»

بركات يستلهم جماليـات الصحــراء

26 أكتوبر 2026
«الألكسو» تصنف ثلاث مدن جزائرية عتيقة
الثقافي

تتويجا لجهود الجزائر في صون التراث

«الألكسو» تصنف ثلاث مدن جزائرية عتيقة

26 أكتوبر 2026
المقال التالي

الباحث “حسين طاوطاو” يحاضر حول أصول التقويم الأمازيغي والملك شيشناق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط