يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 22 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المحلي

قرية السعادنية بتلمسان:

800 بقرة تهدّد السكان بالحمى المالطية

تلمسان: محمد بن ترار
الثلاثاء, 20 مارس 2018
, المحلي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تصنف قرية السعادنية الواقعة على بعد 10 كلم شمال بلدية عين تالوت و45 كلم شرق مقر الولاية تلمسان من أهم القرى بالمنطقة بحكم الفلاحة وتربية الماشية، لكن الزائر يقف على عدة نقائص كالعزلة ما جعل نسبة الأمية بها تتجاوز 85 بالمائة، في حين تصل نسبة التنمية إلى 05 بالمائة كأقصى تقدير مع وجود. أكثر من 800 بقرة و1000 رأس من الغنم ما جعلهم مهددين بعدة أمراض كالبريسيلوز والجدري والسل والحساسية والربو.
بمجرد دخولنا لقرية السعادنية التي وصلناها عن طريق سيارة أخبرنا «كلوندستان» نتيجة غياب النقل ما بين القرية والبلدية الأم تفاجأنا بوضعية الشوارع التي هي عبارة عن أزقة ضيقة لمجموعة من البيوت الهشّة والتي عوض أن تكون مزفتة كانت مملوءة بفضلات البقر ما يدل أن هذه الشوارع هي معبر للحيوانات، حيث أخبرنا أحد سكان القرية أن الأبقار تتقاسم مساكنهم في ظلّ غياب مكان مخصص لإقامة الإسطبلات خارج النسيج العمراني لتزداد دهشتنا أكثر بالمرور على مدرسة القرية، حيث كم كبير من فضلات الحيوانات على شكل جبلا بمدخل المدرسة، ما جعل الأقسام مرتعا للباعوض والحشرات الضارة في ظلّ غياب أي تدخل ردعي من قبل مصالح البلدية أو مديرية التربية لمراقبة هذه المدرسة وحماية التلاميذ من الأوبئة، وباتصالنا بأحد البياطرة من المنطقة كشف أن أكثر من 800 بقرة تقاسم السكان منازلهم 25 بالمائة، منها تحمل فيروس الحمى المالطية ما رفع من نسبة الإصابة بداء البرسيلوز بفعل تناول السكان لحليب هذه الحيوانات دون مراقبة، كما أدى عدم تنظيم المحيط من فضلات الحيوانات إلى عشرات الإصابات بالحساسية ما جعل طبيب القرية ينتقل ما بين البيوت لتقديم العلاج المجاني، ما دام فقر هؤلاء السكان يحرمهم من التنقل إلى عيادة أولاد ميمون البعيدة عنهم بـ 20 كلم.
 ويقيم 80 بالمائة من سكان القرية في سكنات غير لائقة في ظلّ غياب مشاريع الدعم الريفي، حيث كشف بعض ممن إلتقيناهم أن القرية لم تستفد من أي برنامج سكن منذ القرية النموذجية لسنة 1979، ما جعل أزمة الاكتظاظ تتفاقم في القرية، كما أن التنمية غائبة بهذه القرية المعزولة فمركز البريد الوحيد الموجود في القرية هو هيكل بدون روح، إذ لم يفتح أبوابه يوما في وجه السكان في حين أن المستوصف يفتح أبوابه لساعات قليلة في النهار ليغلق في المساء. في حين تغيب منشآت الشباب على غرار ملعب جواري وشبه دار للشباب استغلت من قبل فرقة الرقص البدوي المعروفة وطنيا.  
 والزائر للقرية يقف على استفاد من أحقية كراء حمام القرية من أجل استغلاله وفتحه في وجه السكان من أجل الاستجمام وطرد شبح الأوساخ التي لاحقتهم وسببت لهم الأمراض لكن الغريب أن هذا المنشأ الذي من شأنه رفع المعاناة عن السكان تحول إلى مشرب للأبقار فقط، حيث يعتمد صاحبه على استغلال مياه الحمام لتوفير الماء لقطيعة من الأبقار الذي أقام لهم موقعا قرب المدرسة دون فتح الحمام في وجه السكان للاستغلال مخالفا بذلك دفتر الشروط مع البلدية التي لم تحرك ساكنا لاسترجاع حق السكان في استغلال هذا المنشأ أكثر من هذا تمرّ الأيام بهذه القرية متشابهة، حيث يمارس الأطفال رعي الأبقار وجزء من الفلاحة، فيما يتسكّع الشباب في الشوارع في ظل غياب أي بوادر للشغل بالمنطقة، حيث أنه عكس المناطق الحضرية فإن الشباب هو من يشكل تجمعات بهذه القرية وكأنهم متقاعدون ينتظرون المنحة.
في هذه القرية فالكل فيها منعدم باستثناء الكهرباء ما جعل القرية تعيش في فوضى عارمة بفعل بعدها عن المناطق الحضرية وتخلي المسؤولين عنها وعدم الالتزام بالوعود.

 

المقال السابق

الأولوية للأرامل واليتامى والمحتاجين

المقال التالي

تورط 286 شخص في قضايا جنح وجنايات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تنــدوف.. استراتيجية استشرافية لضمــان الأمـن المائي
المحلي

تسارع في تنفيذ توصيات رئيس الجمهورية

تنــدوف.. استراتيجية استشرافية لضمــان الأمـن المائي

22 أفريل 2026
معسكـر.. رهـان الشفافيـة مرفـوع..
المحلي

يوم دراسي لتقييم تجربة هيئة وسيط الجمهورية

معسكـر.. رهـان الشفافيـة مرفـوع..

22 أفريل 2026
المحلي

اعتماد مخطّط رقمي شامل للنقل

وهران.. نحو الخـلاص من “فوضـى” المسارات

22 أفريل 2026
المحلي

التكوين المهني خيار استراتيجي

مستغانم.. “أيام المهـن” جسر عملـي نحو المستقبـل

22 أفريل 2026
المحلي

الوسط المدرسي منتج المواهب الرياضية

تيــزي وزو.. 27 مليـار لتهيئــة فضاءات الرياضة بالمــدارس

22 أفريل 2026
وهران..نقطـة النهايـة للمساكن الهشّة
المحلي

ديناميكية متواصلة يشهدها قطاع السكن

وهران..نقطـة النهايـة للمساكن الهشّة

21 أفريل 2026
المقال التالي

تورط 286 شخص في قضايا جنح وجنايات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط