يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 4 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

في مكتبة المركز العربي للأبحاث بالدّوحة

أنثولوجيـا الترجمـة العربيـة

الأحد, 11 جانفي 2026
, الثقافي
0
أنثولوجيـا الترجمـة العربيـة

غلاف كتاب:أنثولوجيا الترجمة العربية

مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

صدر عن المركز العربي للأبحاث كتاب بعنوان أنثولوجيا الترجمة العربية، لطارق شما ومريم سلامة كار. يقع الكتاب في 680 صفحة.. يشتمل أنثولوجيا الترجمة العربية على النصوص التي تتناول الترجمة بالتحليل والمناقشة في مصادرها كافة في التاريخ العربي. ويمثّل عيّنة شاملة من فكر الترجمة في اللغة العربية، من أقدم عهودها إلى أوائل القرن العشرين، يتبدى من خلالها تأثير هذا الفكر في مختلف النواحي الفكرية والثقافية والسياسية للمجتمعات العربية في هذه الفترة.
يهدف كتاب أنثولوجيا الترجمة العربية إلى رصد خطاب الترجمة في التاريخ العربي، بأكبر قدر ممكن من الشمولية. فهو يستند إلى مشروع بحث امتد سنوات عدة، وعمل على رصد النصوص التاريخية العربية التي تتضمن النظر في الترجمة أو التأمل فيها أو التعليق عليها بأي شكل، سواء تعلّق ذلك بالترجمة عموما منهجا وممارسة أم بنصوص بعينها، وفي أي سياق جرى فيه هذا النقاش، بغض النظر عن المجال العلمي أو الفكري الذي يتناوله، أو انتماء الكاتب الإثني أو العرقي، أو حتى موقعه الجغرافي، ثم جمع هذه النصوص، بأحجامها المختلفة، في متن نصي Corpus واحد.
امتد مجال الدراسة من أقدم العصور المعروفة إلى نهاية الحرب العالمية الأولى (1918)، والتي اعتبرناها نهاية المرحلة التاريخية وبداية العصر الحديث في العالم العربي، ويستند هذا القرار إلى ضرورة وضع حدود زمنية للفترة التي يغطيها الكتاب، وهي حدود مصطنعة من دون شكّ حين تقيَّد بتواريخ محدّدة، لكن هذا أمر لا مفر منه في دراسة من هذا النوع.
أما عن اختيار هذه التواريخ في حد ذاتها، فهو لا يستند إلى إجماع في الدراسات التاريخية العربية على بداية ما يمكن أن نسميه العصر الحديث، لغياب هذا الإجماع في الأساس، وهذا ما لا نراه بالضرورة عيبا في هذه الدراسات، فالحداثة مفهوم لا يسهل تعريفه في أيّ علم من العلوم الإنسانية والاجتماعية، وهو مثار خلافات لا يمكن التوفيق بينها، تنبع من التنوعَين الأيديولوجي والمنهجي المحتومَين لدى الباحثين المختلفين. وبناء على هذا، بدا للمؤلفَين أن نهاية الدولة العثمانية وآثارها العميقة في العالم العربي، مع ما رافقها من نهاية الحرب العالمية الأولى وما خلفته من تغيرات سياسية واجتماعية عالميا، فضلا عن قربها من بداية القرن العشرين ونهاية عصر النهضة، مثلت كلها عوامل مجتمعة يمكن أن تمثّل علامة تؤذن ببدء العصر الحديث في العالم العربي؛ وهي رؤية قد لا يتفق معها كل الباحثين ممن قد تكون لهم أولويات متباينة، لكن تحديد تواريخ معيّنة أمر لا مفر منه، ولا بد لأي خيار من الخيارات المتاحة من أن تكون له محدودياته.
أنثولوجيا الترجمة العربية كتاب يقدم أنثولوجيا لمجموعة من النصوص التي اختارها المؤلفان لتمثّل لمحات من هذا الخطاب في مراحله المختلفة، مراعيَين فيها التنوع في الموضوعات والفترات الزمنية، والارتباط بقضايا العصر المدروس وباهتمامات البحث المعاصرة، مع إرفاقها، فضلا عن البيانات التاريخية والبيبليوغرافية الضرورية، بتعليقات تتحرى طبيعة الفكر الترجمي في كل نص، مع وضعه في سياقه التاريخي وبيان صلته قدر الإمكان بنظريات الترجمة المعاصرة.
قسّم المؤلفان النصوص المختارة إلى مرحلتين، المرحلة التراثية ومرحلة عصر النهضة، رُتبت فيهما النصوص في فصول وفق تسلسلها التاريخي. وبالطبع، تعذر في كثير من الأحيان تحديد سنة كتابة النص، ويتعلّق هذا بالنصوص التراثية تحديدا، وعندها اعتمد المؤلفان على سنة وفاة المؤلف. وفي الفصول التي جمعا فيها نصوصا عدة، اعتمدا على تاريخ النص الأول، أو تاريخ وفاة مؤلفه.
يتكون كل فصل من مقدمة تشمل سيرة موجزة للمؤلف، أو المؤلفين، ومقدمة عامة عن النص، يليها النص نفسه، ثم تعليق أحد الباحثَين على النص. يرد العنوان الأصلي للنص المقتبس في الصفحة الأولى من الفصل (مع سيرة المؤلف ومقدمة النص)، إلا أن الباحثَين ارتأيا إضافةَ عنوان إلى النصوص المقتبسة يوجز قدر الإمكان الموضوعات التي يتناولها واتجاه التعليق، وترد العناوين المضافة بين قوسين.
وفي بعض الحالات، جمعت النصوص ذات الموضوعات المتقاربة من الفترة التاريخية ذاتها، فضلا عن نصوص للكاتب نفسه، للاستفادة من ميزات المنهج الموضوعي، وجاء ذلك بحكم الضرورة في بعض الحالات، كما في الطبعتين الأولى والثانية من الترجمة اليسوعية للكتاب المقدس. وفي هذه الحالة، وضع المؤلفان عنوانا عاما للمجموعة، يليه تصدير لكل نص بعنوانه الأصلي المستقل.
المرحلة التراثية
تزايدت أهمية الترجمة بعد انتشار الإسلام وخروجه من نطاق شبه الجزيرة العربية؛ إذ كان للمترجمين دور أساس في الفتوحات الإسلامية (يُنظر: الطبري، الواقدي، ابن عساكر)، وذلك للتواصل مع شعوب البلدان المفتوحة والجيوش المدافعة عنها أيضا، وكذلك بعد استقرار الدولة الجديدة وتحولها إلى إمبراطورية ذات امتداد عالمي، تضمّ في الداخل اللغات والأعراق المختلفة، وترتبط في الخارج بعلاقات دولية سياسية أيضا. وهذا ما خلق حاجات جديدة للترجمة، المكتوبة والشفوية، في إطار التواصل ضمن الدولة الجديدة، سواء على مستوى الإدارة والحكم، أو في مجالات الأدب والفكر، أو على مستوى التواصل اليومي، وخصوصا مع استقرار الدولة ومؤسساتها بدءا بالعهد الأموي؛ ما أحدث حاجات إدارية جديدة من جهة، وموارد مالية ومؤسساتية لرعاية الترجمة رسميا من جهة أخرى.
لم تكن الدولة الإسلامية الجديدة مقطوعة الصلة بما قبلها، فقد كان للكثير من شعوبها حضارات عريقة سالفة كثيرا ما استمر انتماؤها إلى تراثها الحضاري السابق ليؤدي دورا مؤثرا (بأشكال ودرجات مختلفة) ضمن الدول الجديدة، وهكذا، لم يتردّد كثير من مفكري هذه الثقافات، سواء من اعتنق منهم الإسلام أم من بقي على ديانته القديمة، في أن ينهلوا من تراثهم السابق بالترجمة المباشرة منه وفي الاقتباس منه والإشارة إليه، وفي أن يستمدوا منه موارد للبحث العلمي والفكري والتاريخي ومراجع في العلوم النظرية والعملية. من ناحية أخرى، اقترنت نشأة العلوم والمباحث الفكرية الجديدة وازدهارها، من الفلسفة والطب إلى الفلك والكيمياء وغيرها، بحركة ترجمة واسعة النطاق لنقل علوم الأمم السابقة للإسلام ومعارفها والبناء عليها للانتقال إلى مرحلة جديدة من مسيرة المعرفة الإنسانية.
عصر النهضة
مع دخول عصر النهضة في أوائل القرن التاسع عشر (وهي مرحلة انتقالية مفصلية أخرى في التاريخ العربي)، وصلت الترجمة العربية إلى ذروة أخرى من النشاط والتأثير؛ حيث كانت الترجمة موردا فكريا أساسيا في ذلك العصر، بمساهمتها الفاعلة في حياته الفكرية والأدبية والاجتماعية. وقد مثلت أحد أهم عوامل التحديث والعصرنة، بإدخالها معارف وعلوما جديدة، وكذلك أشكالا وأساليب وتقنيات أدبية أثْرت الأدب العربي ونقلته إلى مرحلة جديدة.
فالنصوص المختارة في هذا الكتاب تقدم لنا مصادر عديدة وغنية للنظر في قضايا الترجمة والتعمق فيها، وقليل منها محسوم وكثير لا يزال موضوع نقاش. غير أننا نرى من المهم هنا التشديد على نقطة سوف نفصّل فيها لاحقا، وهي الأهمية المتواصلة للترجمة في الفكر العربي بمختلف مراحله. لا خلاف في أن العصر الأموي والعصر العباسي المتقدم وعصر النهضة تمثل محطتين مهمتين (وربما الأهم) في تاريخ الترجمة في العربية، إلا أن الفكر الترجمي العربي (وإن لم تكن الترجمة ذاتها)، كما تدل على ذلك المادة التي جمعناها في هذه الدراسة، استمر بدرجات مختلفة من النشاط والتأثير على امتداد هذا التاريخ، وقد كان هذا الفكر وثيق الارتباط بالحياة الفكرية والسياسية للمجتمعات العربية والإسلامية التي ظهر فيها، على نحوٍ يستحق المزيد من النظر والتأمل والدراسة.

المقال السابق

الإشهـار الـدولي والترجمـة إلـى العربيـة

المقال التالي

تطويــر سـُلالات النحل المحليـة.. مفتــاح النجــاح

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

إعـــادة مساءلـة المفاهيـم الكبرى من منظور مختلف
الثقافي

بوعرفة ومناد يتأمّلان في «النّسوية الفلسفية»

إعـــادة مساءلـة المفاهيـم الكبرى من منظور مختلف

3 مارس 2026
مبارك دخلة يطرب جمهــور غليــزان
الثقافي

قدّم باقة من أغاني المالوف

مبارك دخلة يطرب جمهــور غليــزان

3 مارس 2026
«أحسـن خــرّاط» يعــود إلى روسيكــادا
الثقافي

إطـلاق الـدورة الثانيــة مــن مسابقـة «شاعـر سكيــكدة»

«أحسـن خــرّاط» يعــود إلى روسيكــادا

3 مارس 2026
مخرجـات سينمائيـات في ضيافة سينماتك الجزائر
الثقافي

في إطار برنامج الدورة الخاصّــة للأفـــلام القصـيرة

مخرجـات سينمائيـات في ضيافة سينماتك الجزائر

3 مارس 2026
تمثّـلات رمضان فـي الإعلام تتأرجـح بين الرّوحانيــة والفرجـة والاستعــراض
الثقافي

الباحـث في اقتصاديات الميديــا إبراهـيم الخليــل بن عــــزة لـ “الشعب”:

تمثّـلات رمضان فـي الإعلام تتأرجـح بين الرّوحانيــة والفرجـة والاستعــراض

2 مارس 2026
مولود معمري..موسوعة ثقافية في الذّاكـرة
الثقافي

روائي ولغوي وأنثروبولوجي رحل قبل أكثر من ثلاثة عقود

مولود معمري..موسوعة ثقافية في الذّاكـرة

2 مارس 2026
المقال التالي
تطويــر سـُلالات النحل المحليـة.. مفتــاح النجــاح

تطويــر سـُلالات النحل المحليـة.. مفتــاح النجــاح

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط