خصّصت المصالح الولائية بولاية عين الدفلى جملة من المشاريع التنموية لفائدة سكان المناطق الحضرية والريفية ببلدية بلعاص الريفية، وذلك بهدف رفع المعاناة والقضاء على النقائص المسجّلة، استجابة لانشغالات المواطنين التي رفعتها الجهات المعنية والمنتخبون المحليون.
وتتواصل عملية الاستجابة لانشغالات السكان، سواء داخل المحيط العمراني أو عبر المجمعات السكنية والمداشر الريفية التابعة لبلدية بلعاص، خاصة ما تعلّق بربط آلاف العائلات بشبكة الغاز الطبيعي، بعدما ظلت تنتظر هذه الالتفاتة لسنوات طويلة، على غرار سكان منطقة بني حسن الواقعة بالشريط الغابي لمركز البلدية.
وقد لقيت هذه العملية ارتياحًا كبيرًا لدى العائلات المستفيدة، التي عبّرت عن معاناتها الطويلة مع وسائل التدفئة التقليدية، حسب تصريحاتهم بعين المكان.
وإذا كانت منطقة بني حسن قد عرفت انفراجًا بعد استفادتها من مادة الغاز الطبيعي الضرورية، فإن دشرة سيدي بوزيان لا تزال تنتظر دورها لرفع الغبن عن قاطنيها. وبحسب مصادرنا، فإن المنطقة مبرمجة من طرف مديرية الطاقة والمناجم ضمن المخطط الولائي الرامي إلى تعميم عمليات الربط بشبكة الغاز، التي عرفت تقدّمًا ملحوظًا مقارنة بالسنوات الماضية.
ولم تقتصر الاستجابة لانشغالات السكان على الربط بالغاز فقط، بل شملت أيضًا تهيئة الطرقات المتدهورة، وإنجاز شبكة للإنارة العمومية باستعمال مصابيح “LED” المقتصدة للطاقة الكهربائية.
كما استفادت الملاعب الجوارية بمنطقة بني حسن وأحياء المركز البلدي من عمليات الترميم، لفائدة الشباب الرياضي، في انتظار رفع العوائق التقنية المرتبطة بالملعب البلدي لبلدية بلعاص، والتي حالت دون تجسيد المشروع في الآجال المحدّدة.
وفي هذا الصدد، أكد المدير الولائي لقطاع الشباب والرياضة أن هذه العملية تندرج ضمن اختصاص المصالح البلدية، بحكم مسألة الملكية العقارية، كما كشف ذات المسؤول عن برنامج هام لفائدة شباب الولاية، يضم 108 مشاريع، منها 72 عملية استعجالية و36 عملية قطاعية، حسب ما صرّح به.



