انطلقت عبر مختلف بلديات ولاية النعامة، حملات الرش بالمبيدات لمحاربة مختلف الحشرات السامة خاصة التي تظهر خلال فصل الصيف كالعقارب والأفاعي إلى جانب الحشرات المزعجة كالناموس والذباب وغيرها من الحشرات، خاصة بعد تسجيل أرقام قياسية السنة الماضية أين تم تسجيل 9944 حالة اليشمانيا الجلدية التي تنتشر بسبب وجود بعض القوارض كالفئران عن طريق بعض الحشرات.
جهود متواصلة لمحاربة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه والحيوان تقوم بها الهياكل البلدية لحفظ الصحة خاصة ونحن مقبلون على حلول فصل الصيف الذي تكثر فيه هذه الحشرات خاصة السامة منها كالعقارب والأفاعي؛ فبعد الانتهاء من المرحلة الأولى الخاصة بالرش بالمبيدات لمحاربة اليرقات انطلقت المرحلة الثانية الخاصة بمحاربة الذبابة الرملية في انتظار انطلاق المرحلة الثالثة وهي خاصة بتنظيف خزانات المياه الصالحة للشرب.
وكشفت المصالح الصحية بولاية النعامة أنه تم تسجيل 9944 حالة ليشمانيا الجلدية السنة الماضية؛ إلى جانب 450 حالة تسمم عقربي مع تسجيل حالتي (02) وفاة؛ و420 حالة للحمى المالطية؛ و154 حالة داء السل؛ بالإضافة إلى 99 حالة تسمم غذائي؛ و420 حالة لعضات الكلاب.
وسخرت المصالح المعنية كل الإمكانيات المادية والبشرية لإنجاح عمليات مكافحة هذه الحشرات خاصة السامة منها كالعقارب التي تعد من أخطر الحشرات؛ وتعد عقرب المنطقة هي الأخطر على المستوى الوطني والثانية عالميا بعد الميكسيك؛ إلا أنه تم التحكم في انتشارها سواء من خلال محاربتها مسبقا عن طريق الرش بالمبيدات؛ أو من خلال توفير المصل المضاد للتسمم العقربي؛ بالإضافة إلى انجاز وحدات علاجية بكل القرى والتجمعات السكنية النائية عبر كامل تراب ولاية النعامة.
وتكثف السلطات الولائية بالنعامة إلى مراقبة الأمراض ذات التصريح الإجباري والأمراض المتنقلة عن طريق المياه والحيوان لتفادي انتشار الأمراض والأوبئة والوقاية منها من خلال الحرص على الوقاية من هذه الأمراض والأوبئة على مستوى المؤسسات الصحية؛ بالتنسيق مع مكاتب حفظ الصحة البلدية على مدار السنة؛ والتكثيف من حملات التوعية والتحسيس؛ ونظافة المحيط والقضاء على النقاط السوداء.





