استفاد المعهد الوطني لتكوين موظفي قطاع التربية الوطنية بولاية مستغانم من عملية لإعادة الاعتبار والترميم بما يقارب 250 مليون دج، حسبما أفاد به بيان لمصالح الولاية.
وأوضح المصدر أنّ هذا الهيكل التربوي الذي يعود إنشائه إلى سنة 1965 استفاد لأول مرة من عملية لإعادة تهيئته وترميمه بهدف تحسين ظروف تكوين وإقامة الإطارات التربوية والموظفين ومختلف مستخدمي القطاع خلال فترات التكوين والتكوين المستمر.
وستشمل الأشغال الجناح الإداري ومختلف فضاءات التكوين، فضلا عن الجناح الاجتماعي الذي يضم مرافق الإقامة (المرقد) والمطعم والتهيئة الخارجية والإنارة والتدفئة المركزية والسكنات الوظيفية الملحقة بهذا المعهد كما جرى إيضاحه.
وتتزامن هذه العملية مع استئناف هذا الهيكل التربوي للنشاط التكويني مؤخرا، وبالموازاة مع توظيف عدد كبير من الأساتذة والموظفين على مستوى الولاية فاق عددهم 5 آلاف، يضيف المصدر ذاته.
وتعوّل ولاية مستغانم على تحويل هذا المرفق إلى قطب تكويني في المستقبل، لا سيما من خلال عمليات التوسعة والعصرنة، التي تشمل قاعة محاضرات وتحسين مرافق الإقامة مع مراعاة المعايير الحديثة بما يتناسب مع مقاربة جودة التكوين، وزيادة على ذلك بإمكان هذا المعهد ضمان التكوينات من خارج القطاع التربوي مستقبلا.
وأعطى والي مستغانم أحمد بودوح لدى معاينته مؤخرا لهذا المرفق تعليمات تتعلق بجودة الأشغال، وتجهيز مختلف المرافق والأجنحة وتهيئة الطرقات الداخلية وتقديم الدعم اللازم، وفقا للأولويات التي عبّر عنها القطاع، كما أشير إليه.





