تجري اليوم وغدا خمس مباريات عن الجولة 21 للرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، حيث تتّجه الأنظار إلى ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، الذي سيحتضن القمة المرتقبة بين “السنافر” و«أبناء العقيبة”، في مواجهة من الصعب التكهّن بنتيجتها، إلا أنّ الأفضلية تبقى لصالح صاحب الملعب والجمهور، الذي يسعى إلى تحقيق الإنتصار الخامس على التوالي في البطولة، وخطف الصدارة في حال تعثر المولودية اليوم أمام الشبيبة.
يستقبل شباب قسنطينة نظيره شباب بلوزداد وعينه على النقاط الثلاث، من أجل الإستمرار في سلسلة النتائج الإيجابية، التي حقّقها في الآونة الأخيرة وجعلت سقف طموحات الأنصار يرتفع مقارنة بالسابق، حيث أصبح الحديث عن إمكانية المنافسة على اللقب واردة، خاصة في حال الفوز اليوم على شباب بلوزداد.
حقّق شباب قسنطينة أربع انتصارات متتالية، وهو يطمح لتحقيق الخامس أمام شباب بلوزداد في مواجهة قوية، والفائز منها سيحقّق الكثير من المكاسب خاصة بالنسبة لشباب قسنطينة، الذي يسعى إلى إستغلال الحالة الفنية الجيدة للاعبين، من أجل مواصلة الانتصارات وتحقيق الهدف المنشود من المواجهة وهو الظفر بالنقاط الثلاث.
تحضيرات “السنافر” جرت في ظروف ممتازة، في ظل إكتمال التعداد وهو الأمر الذي جعل المدرّب يفكّر في إشراك نفس التشكيلة، التي عادت بالانتصار من الشلف خلال الجولة الماضية، من أجل ضمان الانسجام والتكامل بين اللاعبين، وهو الأمر الذي سيعزّز من قوة الفريق خلال المواجهة التي لن تكون سهلة.
من ناحية أخرى لم تقف إدارة الفريق مكتوفة الأيدي، حيث قامت بتحفيز اللاعبين من خلال منحهم أجرة شهر واحد، ومنحة انتصارين وهو الأمر الذي أسعد اللاعبين كثيرا ورفع من معنوياتهم أكثر فأكثر، وجعلهم يركّزون على هدف واحد وهو تحقيق الإنتصار خلال مواجهة شباب بلوزداد.
المدرّب التونسي لسعد دريدي درس المنافس جيدا، من خلال معاينة المباريات الأخيرة للفريق، وهو الأمر الذي جعله يأخذ فكرة واضحة عمّا ينتظره سهرة اليوم، حيث تحدث مع اللاعبين وأكّد لهم أنّ المنافس يبقى من الفرق القوية، رغم أنه تعثر خلال المواجهة الأخيرة على ملعبه وأمام جمهوره خلال مواجهة مولودية البيض.
من جهته يسعى شباب بلوزداد إلى العودة بالنقاط الثلاث أو نقطة على الأقل، من أجل إنعاش حظوظه في المنافسة على المراكز الأولى من جهة، وتعويض خيبة الجولة الماضية التي إكتفى فيها الفريق بالتعادل أمام مولودية البيض، وهو ما جعل الغضب يغزو معاقل الأنصار خاصة أنّ الفوز كان في المتناول.
تحضيرات الفريق جرت في ظروف استئنائية، بعد أن تم إستدعاء المدرب راموفيتش للمثول أمام المجلس التأديبي للفريق، بعد الأحداث التي عرفتها مباراتي الفريق في البطولة وكأس “الكاف”. في نفس السياق سيكون الفريق منقوصا من خدمات كل من بن عيادة والملالي بسبب الإصابة، وهو الأمر الذي أخلط حسابات المدرّب، الذي كان يعول عليهما كثيرا خلال هذه المواجهة الصعبة، حيث سيقوم بمنح الفرصة لعناصر أخرى خلال المواجهة، من أجل سد النقص الموجود في التشكيلة.
تاريخ المباريات بين الفريقين في قسنطينة يصب في مصلحة شباب بلوزداد، خاصة خلال المواجهات الثلاث الأخيرة، التي نجح فيها الفريق في تحقيق انتصارين وتعادل، وهو ما يجعله يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة، من أجل مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية في قسنطينة، رغم أنّ الأمور تغيّرت هذه المرّة أين يتواجد فيها المنافس في حالة فنية جيّدة. الضغط الجماهيري سيكون كبيرا، بما أنّ أنصار “السنافر” سيتوافدون بأعداد غفيرة إلى ملعب المباراة وهو الأمر المنتظر، بحكم أنّ الفريق عاد إلى سكة الانتصارات خلال المواجهات الأخيرة، وهو ما رفع من سقف الطموحات إلا أنّ هذا الضغط قد يكون إيجابيا بالنسبة للشباب، في حال نجح في التسجيل مبكّرا حيث سيكون الضغط كبيرا على المنافس، من طرف جمهوره وهو الأمر الذي قد يؤثر عليه من الناحية الفنية.
من جهته يستقبل فريق شبيبة الساورة ضيفه نجم بن عكنون، وهدفه تحقيق الانتصار من أجل مواصلة مطاردة المتصدّر والوصيف، وهو الأمر الذي لن يكون سهلا بما أنّ المنافس أظهر قدرات جيدة، إلا أنّ أشبال عمراني عازمون على استغلال عاملي الملعب والجمهور، من أجل تحقيق الانتصار الذي سيكون وزنه من ذهب.
نجح زملاء بن طالب في تحقيق الانتصار خلال الجولة الماضية، أمام إتحاد العاصمة على ملعبه وأمام جمهوره، وهو الفوز الذي لن يكون له أي معنى في حال الإخفاق خلال مواجهة الغد، أمام نجم بن عكنون حيث يطمح اللاعبون إلى تقديم مباراة كبيرة، تؤكّد على طموحاتهم في المنافسة على المراكز الأولى.
نجم بن عكنون هو الآخر الذي يتواجد في المرتبة السادسة، يريد تحقيق الفوز أو التعادل على الأقل، من أجل تعزيز رصيده من النقاط وهو الأمر الذي يمكن أن يتحقّق، في حال نجح الفريق في تقديم مباريات كبيرة واستغلال الفرديات المميزة التي يتمتّع بها، من أجل تحقيق هذه الغاية وهو ما سيجعل الفريق يقترب من تحقيق هدفه، وهو ضمان البقاء في الرابطة الأولى.
من جهته يحل مولودية وهران ضيفا على نادي بارادو، في مواجهة يسعى من خلالها أشبال شريف الوزاني إلى تأكيد الإنتصار المحقّق على حساب مولودية الجزائر، في الجولة الماضية وتحقيق النقاط الثلاث التي ستجعل الفريق يتنفس، بعد الضغط الذي عاشه في الفترة الماضية بسبب سوء النتائج، وهو الأمر الذي جعل الإدارة تقيل المدرّب الإسباني غاريدو.
تحدث شريف الوزاني مع اللاعبين، وأكّد لهم أنّ الفوز يبقى أكثر من ضروري خلال مواجهة الغد، وهذا من أجل مواصلة تسلّق جدول الترتيب، واستغلال الحالة التي يمرّ بها المنافس الذي يتواجد مع ثلاثي مؤخّرة الترتيب، وهو ما يجعل الفوز ممكنا خلال المواجهة حيث سيكون وزن الانتصار من ذهب إن تحقّق.
العامل الإيجابي أنّ شريف الوزاني يعرف المنافس جيدا، حيث أشرف على تدريبه لمرتين خلال السنوات الأخيرة، وهو ما سهّل الكثير من الأمور على اللاعبين خلال التحضير للمواجهة، بما أنّ المدرّب يعرف جيدا نقاط قوة وضعف المنافس، والأكيد أنّ المباراة ستكون مفتوحة على كل الإحتمالات.
البرنامج:
اليــوم:
مولودية الجزائر – شبيبة القبائل 22:00
شباب قسنطينة – شباب بلوزداد 22:00
غـدا:
شبيبة الساورة – نجم بن عكنون 22:00
مولودية البيض – اتحاد العاصمة 14:30
نادي بارادو – مولودية وهران 14:30






