تواصل التصعيد الصّهيوني على لبنان، أمس، مخلّفا عددا من القتلى والمصابين، في حين أنذر جيش الاحتلال سكان عدد من المناطق بالإخلاء، وأعلن حزب الله استهداف 7 تجمّعات عسكرية صهيونية.
أفاد مراسلون بوقوع غارتين صهيونيتين على مدينة الهرمل في البقاع شرقي لبنان، وغارة أخرى على منطقة الفوار في أطراف مدينة صيدا جنوبي البلاد.
وقالوا إن الاستهدافات الصهيونية لم تعد تقتصر على المناطق الساخنة، المتمثلة في الضاحية الجنوبية لبيروت، وعموم الجنوب اللبناني والبقاع، مشيرين إلى أنها تمدّدت إلى مناطق أخرى.
ونقلت الأنباء استهداف مسيّرة صهيونية لشقة سكنية في منطقة النبعة بالضاحية الشمالية في بيروت، وهي المرة الأولى التي يجري فيها استهداف تلك المنطقة.كما استهدفت مسيّرة أخرى سيارة في منطقة الجناح، عند تخوم ضاحية بيروت، ممّا أسفر عن مقتل شخص.
من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، صباح أمس الجمعة، بمقتل لبنانية وإصابة زوجها بغارة للاحتلال على منزلهما في بلدة عبا بمحافظة النبطية جنوبي لبنان.
إخـلاء عُشـر لبنان
أعلن جيش الاحتلال، صباح أمس، أنه دمّر جسر الزرارية على نهر الليطاني، في حين أنذر سكان أحياء عدة في الضاحية الجنوبية بالإخلاء فورا، وشملت الأحياء حارة حريك والغبيري والليلكي والحدث وبرج البراجنة وتحويطة الغدير والشياح.والخميس، كان الجيش الصّهيوني قد أنذر السكان بإخلاء جميع المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني (الذي يبلغ طوله نحو 25 كيلومترا ويمر عبر منطقتي النبطية وصيدا) والانتقال إلى شماله.
حـزب اللـه صامـد
في الإطار ذاته، أعلن حزب الله أنه نفّذ 7 عمليات استهدفت تجمّعات للجيش الصّهيوني، في بلدات لبنانية حدودية ومستوطنة منذ فجر الجمعة.
ومنذ الثاني من مارس الجاري، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان الذي تعرَّض لموجات من الغارات، أسفرت حتى الآن عن 687 قتيلا بينهم 98 طفلا و52 امرأة.
من ناحية ثانية، قالت هيئة البث الصّهيونية الرسمية، الخميس، إنّ هناك مشاورات صهيونية تُجرى حول بدء عملية برية واسعة في لبنان قد تكون خلال أسبوع.

